أخبار

وزير الشباب: الدولة ليس لها فصيل بعينه.. ومؤسساتها مفتوحة للجميع دون إقصاء

20-12-2014 | 17:28

خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة

هبةعبدالستار
أكد المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب، أن الوزارة تبذل قصارى جهدها للاهتمام بقضايا الشباب بكافة محافظات الجمهورية، وأنها تسعى للتوسع فى تأسيس مراكز الشباب.


وأضاف فى كلمته بالمؤتمر الذى يعقده حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى تحت عنوان "شبابنا أملنا" أن الشباب أصبح لديه وعى مرتفع بسبب التغير الذى حدث فى المشهد السياسي المصرى خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

وأعرب عن تفهمه لعدم ثقة الشباب بالحكومة بسبب النظرة التقليدية للمسئولين بالدولة إلا أن ارتفاع الوعى لدى الشباب يفرض على الحكومة والدولة التطور بسرعة لمواكبة التغير الذى يسعى إليه الشباب، مضيفا "الشباب لا يريد أن يرى ختم النسر على وجوه الوزراء بالحكومة ولكنه يريد أداء مختلفًا، وهناك شباب يبدى رأيه المعارض بهدف الإصلاح وهناك من يريد المعارضة لإسقاط الدولة، ولابد على الشباب أن يعملوا بجهد وألا يكتفوا بالاعتراض فقط".

واستقبل الوزير فى حواره المفتوح مع شباب الحزب مطالبات كثيرة بضرورة دعم الدولة للشباب وتغيير المواقف والممارسات الحالية، وأضاف الوزير " على الشباب المشاركة وخوض الانتخابات وفرض وجودهم وعدم الاكتفاء بالاعتراض بحجة أن القانون الحالى لا يدعمهم ويعلى من المال السياسي على الشباب".

وطالب وزير الشباب الأحزاب أن تزيد من عدد مرشحيها الشباب ولا تلتزم بالكوتة لأنها الحد الأدنى، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يدخل 50 شابًا البرلمان إذا دفعت بهم الأحزاب وبذل الشباب جهدا كبيرا.

وردا على الوصول للمناطق العشوائية أوضح أنه من الصعوبة توفير وتخصيص مساحة قطعة أرض لبناء مراكز الشباب بقلب العشوائيات لطبيعة تلك الأماكن وصعوبة توفر مساحات بها.

وطالب شباب الحزب الوزير ببذل جهد أكبر من قبل الوزارة لفتح حوار بين السلطة التنفيذية والشباب لحل الأزمات الموجودة وملء الشباب للفراغ السياسي، خاصة فى البرلمان ودعم الدولة للشباب ومنحهم الفرصة لممارسة السياسة.

وأكد الوزير أن الدولة ليس لها أى فصيل ولا تدعم أحدًا وأن مؤسساتها مفتوحة للجميع دون إقصاء أحد، مضيفًا "إن حركة 6 أبريل نظمت مؤتمرًا داخل وزارة الشباب وهتفت خلال المؤتمر يسقط حكم العسكر، ولم يقمعها أو يمنعها أحد، إلى جانب أن حزب الدستور كان يرغب فى تنظيم أحد المؤتمرات داخل الوزارة واعترض البعض على ذلك، ولكن صممنا أن يقيموا مؤتمرهم وأن يستمر للنهاية"، معتبرا أن كل هذه دلائل تؤكد حيادية الحكومة فى التعامل مع الشباب.

وأضاف الوزير مخاطبًا الشباب " أنا على استعداد لفتح مراكز الشباب لكم للدعاية الانتخابية ولكن هل سأفتحها للشباب وأغلقها فى وجه الكبار وإذا فتحت واستخدمها أحد الكبار. الشباب ستعترض لأنه يستخدمها سياسيا، ولدى عروض بتجهيز مراكز شباب وملاعب وبنية أساسية وتأسيس مراكز الشباب ولكن الهدف منها لتحقيق مصالح خاصة بمن قدموا العرض وأرفض ذلك ".

وشدد الوزير على أنه لن يسمح أن تستغل مراكز الشباب فى المحافظات فى السياسة أو فى ترجيح كفة مرشح عن الآخر فى الانتخابات المقبلة.

من جهته، طالب نائب رئيس الحزب د.زياد بهاء الدين، الدولة ببناء جسور الثقة مرة أخرى مع الشباب وفتح حوار مع الشباب خاصة المسيس المنخرط بالأحزاب السياسية.

ومن جانبه، أكد وزير الشباب أن منشآت الدولة حاليا جاهزة لاستقبال الشباب المسيس وأنه على استعداد لاستقبال شباب الحزب وقتما يشاءون.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة