آيفون القابل للطي يقترب من الظهور.. كل ما نعرفه عن أغلى هاتف في تاريخ أبل

8-8-2026 | 14:51
آيفون القابل للطي يقترب من الظهور كل ما نعرفه عن أغلى هاتف في تاريخ أبلأيفون القابل للطي
عمرو النادي

يبدو أن أبل تستعد لدخول سوق الهواتف القابلة للطي من الباب الفاخر، بعدما تزايدت التسريبات حول أول آيفون قابل للطي، والذي قد يحمل اسم iPhone Fold أو iPhone Ultra، مع توقعات بالكشف عنه خلال حدث سبتمبر 2026 إلى جانب هواتف iPhone 18 Pro.

موضوعات مقترحة

وذكر موقع Geeky Gadgets أن الهاتف المنتظر قد يظهر رسميًا خلال حدث أبل المتوقع في 8 سبتمبر 2026، مع تصميم قابل للطي على هيئة كتاب، وسعر مرتفع قد يتراوح بين 2000 و2500 دولار، ليصبح واحدًا من أغلى أجهزة آيفون التي طرحتها الشركة حتى الآن.

تصميم كتابي لا يشبه Galaxy Z Flip

تشير أغلب التسريبات إلى أن أبل ستعتمد تصميمًا قابلًا للطي على هيئة كتاب، أي أن الجهاز سيفتح ليمنح المستخدم شاشة داخلية كبيرة تشبه جهازًا لوحيًا صغيرًا، بدلًا من تصميم صدفي صغير مثل Galaxy Z Flip.

وهذا يعني أن أبل تستهدف منافسة أجهزة مثل Galaxy Z Fold، لا الهواتف القابلة للطي الصغيرة التي تركز على سهولة الحمل أكثر من الإنتاجية.

الفكرة أن المستخدم سيحصل على هاتف تقليدي عند الإغلاق، ثم شاشة أكبر عند الفتح، بما يسمح بتعدد المهام، وقراءة المحتوى، ومشاهدة الفيديو، واستخدام التطبيقات بشكل أقرب إلى تجربة آيباد مصغر.

شاشة داخلية كبيرة وتجربة بلا نوتش

من المتوقع أن يأتي الآيفون القابل للطي بشاشة داخلية كبيرة تتراوح في التسريبات حول 7.8 بوصة، مع تصميم يحاول تقليل الحواف وإخفاء عناصر الكاميرا أو المستشعرات قدر الإمكان.

وتتحدث بعض التقارير عن تصميم «بلا نوتش» للشاشة الداخلية، ما يمنح المستخدم تجربة مشاهدة أكثر اتساعًا عند فتح الجهاز.

لكن هذه النقطة لا تزال مرتبطة بالتسريبات، إذ لم تؤكد أبل بعد ما إذا كانت ستستخدم كاميرا أسفل الشاشة، أو فتحة صغيرة، أو حلًا مختلفًا لمستشعرات الوجه والكاميرا الأمامية.

Touch ID بدلًا من Face ID

واحدة من أكثر النقاط المثيرة في التسريبات أن أبل قد تتخلى عن Face ID في هذا الهاتف، وتستخدم بدلًا منه مستشعر Touch ID مدمجًا في زر التشغيل الجانبي.

السبب المحتمل يعود إلى تحديات التصميم النحيف، لأن وضع منظومة Face ID داخل هاتف قابل للطي شديد النحافة قد يرفع التعقيد ويؤثر على المساحة الداخلية.

إذا صحت هذه المعلومة، فستكون خطوة لافتة، لأن هواتف آيفون الرائدة تعتمد منذ سنوات على Face ID، بينما قد يعود Touch ID هنا ليس كميزة قديمة، بل كحل عملي يناسب تصميمًا جديدًا.

مفصل متطور لتقليل أثر الطية

أكبر تحدٍ أمام أبل ليس فقط صنع هاتف يطوى، بل صنع هاتف يطوى دون أن يشعر المستخدم بأنه يستخدم منتجًا من الجيل الأول.

لذلك تركز التسريبات على مفصل متقدم قد يعتمد على مواد مثل المعدن السائل، بهدف تحسين المتانة وتقليل أثر الطية في الشاشة الداخلية.

وتحاول أبل على ما يبدو تقليل مشكلة الخط أو الانحناء الذي يظهر في منتصف الشاشة عند فتح الهواتف القابلة للطي، وهي مشكلة لم تختفِ تمامًا حتى في أحدث أجهزة المنافسين.

لكن بعض التقارير تحدثت أيضًا عن تحديات في التصنيع ومشكلات مرتبطة بالمفصل أو التجميع، ما يعني أن هذه المنطقة ستكون الاختبار الحقيقي لجودة الجهاز عند طرحه.

سعر قد يصل إلى 2500 دولار

من المتوقع أن يكون السعر واحدًا من أكثر النقاط إثارة للجدل. فالتسريبات تتحدث عن سعر يبدأ من نحو 2000 دولار، وقد يصل إلى 2500 دولار بحسب السعة والتجهيزات.

هذا السعر يضع الهاتف في فئة أعلى من iPhone Pro Max، وأعلى أيضًا من كثير من الهواتف القابلة للطي المنافسة.

وتراهن أبل هنا على أن شريحة من المستخدمين مستعدة لدفع مبلغ كبير مقابل أول آيفون قابل للطي، خاصة إذا جاء بتصميم فاخر وتجربة برمجية محسنة وجودة تصنيع مرتفعة.

لكن السعر المرتفع قد يجعل الجهاز منتجًا نخبويًا في البداية، وليس هاتفًا جماهيريًا واسع الانتشار مثل باقي طرازات آيفون.

هل تطمح أبل إلى بيع 10 ملايين وحدة؟

تشير تقارير حديثة إلى أن أبل قد تستهدف إنتاج وبيع أرقام كبيرة من أول آيفون قابل للطي، رغم سعره المرتفع، مع تقديرات تتحدث عن هدف قد يصل إلى 10 ملايين وحدة.

إذا صحت هذه التوقعات، فهي تعني أن أبل لا ترى الجهاز كتجربة محدودة أو منتج استعراضي، بل كفئة جديدة تريد أن تدخلها بقوة.

لكن هذا الهدف سيكون مقامرة كبيرة، لأن سوق الهواتف القابلة للطي لا يزال أصغر بكثير من سوق الهواتف التقليدية، كما أن السعر المرتفع قد يحد من قاعدة المشترين.

منافسة مباشرة مع سامسونج

دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي سيضعها مباشرة أمام سامسونج، التي تمتلك خبرة طويلة في هذه الفئة عبر سلسلة Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip.

سامسونج وصلت إلى أجيال متقدمة من هواتفها القابلة للطي، وطورت المفصل، والبرمجيات، ومتانة الشاشة، ودعم تعدد المهام، بينما ستكون أبل في أول جيل لها من هذه الفئة.

لكن أبل تمتلك ميزة مختلفة، وهي قدرتها على دمج العتاد مع iOS وتطبيقاتها وخدماتها بطريقة قد تجعل تجربة الهاتف القابل للطي أكثر سلاسة لمستخدمي آيفون الحاليين.

iOS سيحدد قيمة الشاشة الكبيرة

لن يكون نجاح الآيفون القابل للطي مرتبطًا بالشاشة وحدها، بل بكيفية استغلال iOS لهذه الشاشة.

إذا اكتفت أبل بتكبير التطبيقات على شاشة أكبر، فقد لا يشعر المستخدم أن الجهاز يستحق السعر المرتفع. أما إذا قدمت تجربة تعدد مهام حقيقية، وتقسيم شاشة، وسحب وإفلات بين التطبيقات، واستفادة أعمق من تطبيقات مثل Notes وFiles وPhotos وSafari، فقد يصبح الهاتف أكثر إقناعًا.

ولهذا يتوقع كثيرون أن تكشف iOS 27 عن بعض المؤشرات التي تمهد لتجربة الآيفون القابل للطي، حتى لو لم تذكر أبل الجهاز صراحة قبل إطلاقه.

بطارية ومساحة داخلية تحت الضغط

تصميم الهاتف القابل للطي يفرض تحديات كبيرة على البطارية، لأن الجهاز يحتاج إلى تشغيل شاشة داخلية كبيرة وشاشة خارجية، وفي الوقت نفسه يجب أن يظل نحيفًا بما يكفي ليكون مقبولًا في اليد والجيب.

لذلك تتوقع التسريبات أن تعمل أبل على توزيع البطارية داخل نصفي الجهاز، مع تحسين استهلاك الطاقة عبر المعالج والشاشة والنظام.

لكن حتى الآن لا توجد أرقام مؤكدة حول سعة البطارية أو سرعة الشحن، وهي تفاصيل ستكون مهمة جدًا، لأن مستخدمي آيفون لن يقبلوا بسهولة هاتفًا فاخرًا بعمر بطارية ضعيف.

الكاميرات قد لا تكون الأقوى في عائلة آيفون

رغم أن الهاتف سيأتي بسعر مرتفع، تشير بعض التسريبات إلى أن أبل قد تضطر إلى تقديم تنازلات في الكاميرات بسبب قيود النحافة والمساحة.

وقد لا يحصل الجهاز على نفس منظومة الكاميرات الموجودة في iPhone Pro Max، خاصة إذا تعذر وضع عدسة تقريب متقدمة داخل جسم قابل للطي شديد النحافة.

وهذا يعني أن أبل قد تسوق الهاتف باعتباره جهاز إنتاجية وتجربة شاشة جديدة أكثر من كونه أفضل آيفون للتصوير.

ومع ذلك، من المتوقع أن يحافظ على مستوى تصوير مرتفع، خصوصًا إذا اعتمد على مستشعرات قوية ومعالجة أبل المعتادة للصور والفيديو.

الاسم لا يزال غير محسوم

تستخدم التسريبات أكثر من اسم للجهاز، أبرزها iPhone Fold وiPhone Ultra.

اسم iPhone Fold يبدو مباشرًا ويشرح طبيعة الجهاز، لكنه قد يكون أقل انسجامًا مع طريقة أبل في تسمية منتجاتها الفاخرة. أما اسم iPhone Ultra فيوحي بأن الجهاز سيكون أعلى من فئة Pro Max، ليس فقط لأنه قابل للطي، بل لأنه يمثل فئة جديدة داخل عائلة آيفون.

حتى الآن، لم تؤكد أبل الاسم النهائي، لذلك يجب التعامل مع كل التسميات باعتبارها مؤقتة حتى الإعلان الرسمي.

هل يستحق الانتظار؟

إذا كنت من مستخدمي آيفون وتريد تجربة مختلفة تمامًا، فقد يكون الآيفون القابل للطي واحدًا من أكثر أجهزة أبل إثارة خلال 2026.

لكن إذا كنت تبحث عن هاتف عملي بسعر منطقي وكاميرا قوية وبطارية مستقرة وتجربة مضمونة، فقد يكون الانتظار للجيل الثاني أو الثالث أكثر حكمة.

فالجيل الأول من أي فئة جديدة غالبًا يحمل بعض التنازلات، سواء في السعر أو المتانة أو توفر الكميات أو نضج التطبيقات.

أبل تدخل السوق متأخرة.. لكنها تراهن على النضج

لم تكن أبل أول شركة تدخل سوق الهواتف القابلة للطي، لكنها عادة لا تسعى إلى السبق بقدر ما تراهن على تقديم التجربة عندما ترى أن الوقت مناسب.

السؤال الآن هو ما إذا كان عام 2026 هو اللحظة التي ترى فيها أبل أن التقنية نضجت بما يكفي لحمل اسم آيفون.

وإذا صحت التسريبات، فقد يكون iPhone Fold أو iPhone Ultra بداية فصل جديد في تاريخ آيفون، ليس لأنه يضيف شاشة تطوى فقط، بل لأنه قد يغير شكل العلاقة بين الهاتف والتابلت داخل جهاز واحد.

ومع اقتراب حدث سبتمبر، ستبقى الأنظار معلقة على أبل لمعرفة ما إذا كانت ستنجح في تحويل الهاتف القابل للطي من فئة مثيرة للاهتمام إلى منتج فاخر يريده مستخدمو آيفون فعلًا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: