هواتف شاومي وبوكو تخرج من حسابات التحديثات.. قائمة جديدة تفقد دعم الأمان رسميًا

8-7-2026 | 14:10
هواتف شاومي وبوكو تخرج من حسابات التحديثات قائمة جديدة تفقد دعم الأمان رسميًاشاومي
عمرو النادي

أعلنت شاومي انتهاء الدعم البرمجي لعدد من هواتفها وأجهزتها اللوحية، بينها سلسلة Xiaomi 12 وعدد من هواتف POCO وRedmi، في خطوة تعني أن هذه الأجهزة لن تحصل بعد الآن على تحديثات أندرويد أو واجهة HyperOS أو حتى تصحيحات الأمان الشهرية والربع سنوية.

موضوعات مقترحة

وذكر موقع XimiTime أن شاومي حدّثت مركز أمان المنتجات الخاص بها، وأضافت مجموعة جديدة من الأجهزة إلى قائمة نهاية العمر التشغيلي EOL، وهي القائمة التي تضم الأجهزة التي خرجت من دورة الدعم الرسمي ولم تعد مؤهلة للتحديثات المستقبلية.

ماذا يعني انتهاء الدعم؟

انتهاء الدعم لا يعني أن الهاتف سيتوقف عن العمل فجأة، ولا يعني أن التطبيقات ستختفي أو أن الجهاز سيصبح غير قابل للاستخدام.

لكن المعنى العملي أخطر من ذلك على المدى الطويل، لأن الهاتف لن يحصل على ترقيات أندرويد جديدة، ولن تصله مزايا HyperOS المقبلة، كما لن يحصل على تصحيحات الثغرات الأمنية التي تظهر لاحقًا.

وهذا يجعل استخدام الجهاز في المهام الحساسة، مثل التطبيقات البنكية والمحافظ الرقمية وحسابات العمل والبريد الإلكتروني، أكثر خطورة مع مرور الوقت، لأن أي ثغرة جديدة قد لا تجد لها شاومي تحديثًا رسميًا.

الأجهزة التي دخلت قائمة EOL

تشمل القائمة الجديدة أجهزة من شاومي وبوكو وريدمي، أبرزها Xiaomi 12 وXiaomi 12 Pro وXiaomi 12S Ultra في الصين، إلى جانب Xiaomi Pad 6 وXiaomi Pad 6 Pro في الصين.

كما تضم القائمة هواتف POCO X4 Pro 5G في أوروبا، وPOCO X5 5G في تركيا، وPOCO X5 Pro 5G في إندونيسيا، إضافة إلى REDMI Note 12T Pro في الصين، وREDMI K60E في الصين، وRedmi 10 5G في أوروبا.

وبحسب التقرير، فإن بعض النسخ الإقليمية من Xiaomi 12 وXiaomi 12 Pro دخلت أيضًا حالة نهاية الدعم، بما في ذلك إصدارات عالمية وأوروبية وتركية وتايوانية وإندونيسية وروسية وصينية، ما يجعل التأثير مختلفًا حسب السوق وإصدار الهاتف.

لماذا تختلف القائمة حسب المنطقة؟

تطرح شاومي هواتفها غالبًا بإصدارات متعددة حسب المنطقة، وقد يحصل الهاتف نفسه على نسخ برمجية مختلفة بين السوق العالمي وأوروبا والصين وتركيا وإندونيسيا وغيرها.

ولهذا قد ينتهي دعم إصدار معين من الهاتف في منطقة قبل منطقة أخرى، أو تظهر نسخة إقليمية في قائمة EOL بينما لا تظهر نسخة أخرى بالاسم نفسه في الوقت ذاته.

ويعني ذلك أن الاعتماد على اسم الهاتف فقط قد لا يكون كافيًا، إذ يجب على المستخدم التحقق من رقم الطراز والمنطقة البرمجية ونسخة النظام لمعرفة وضع جهازه بدقة.

Xiaomi 12.. من هاتف رائد إلى نهاية الدعم

تعد سلسلة Xiaomi 12 من أبرز الأسماء في القائمة، لأنها كانت من هواتف شاومي الرائدة عند طرحها، وجاءت بمواصفات قوية جعلتها منافسًا في فئة الهواتف العليا.

لكن وصولها إلى نهاية الدعم يعكس واقعًا مهمًا في سوق أندرويد: حتى الهواتف الرائدة لا تبقى داخل دورة التحديثات إلى الأبد، خاصة الطرازات التي صدرت قبل توسع الشركات في سياسات الدعم الطويل.

ورغم أن الجهاز قد يظل قويًا من حيث الأداء والكاميرا والشاشة، فإن غياب تحديثات الأمان الرسمية يجعله أقل ملاءمة للاستخدام طويل المدى في الملفات الحساسة.

POCO X5 وX5 Pro.. الفئة المتوسطة تتأثر أيضًا

لا تقتصر القائمة على الهواتف الرائدة، إذ تضم أيضًا أجهزة من سلسلة POCO X5، وهي سلسلة لاقت انتشارًا في الفئة المتوسطة بفضل الأداء الجيد والسعر المنافس.

وهنا تظهر أهمية متابعة سياسة التحديثات قبل شراء أي هاتف متوسط، لأن قوة المعالج أو حجم البطارية لا يكفيان وحدهما إذا كانت فترة الدعم قصيرة مقارنة بمدة استخدام الهاتف المتوقعة.

فكثير من المستخدمين يحتفظون بالهاتف ثلاث أو أربع سنوات، وقد يجدون أنفسهم أمام جهاز يعمل جيدًا، لكنه لم يعد يحصل على حماية رسمية من الشركة.

هل يمكن الاستمرار في استخدام الهاتف؟

نعم، يمكن الاستمرار في استخدام الهاتف بصورة طبيعية، خاصة إذا كان في حالة جيدة ولا يعتمد عليه المستخدم في مهام شديدة الحساسية.

لكن يجب التعامل معه بحذر أكبر. من الأفضل تثبيت آخر تحديث رسمي متاح، وتحديث التطبيقات باستمرار من متجر Google Play، وتجنب تنزيل ملفات APK من مصادر مجهولة، وعدم الضغط على روابط مشبوهة أو تثبيت تطبيقات غير موثوقة.

كما يُنصح بتفعيل قفل قوي للشاشة، واستخدام المصادقة الثنائية للحسابات المهمة، والاحتفاظ بنسخة احتياطية دورية من الصور والملفات، لأن الجهاز لن يحصل بعد الآن على إصلاحات رسمية للمشكلات الأمنية الجديدة.

متى يجب التفكير في الترقية؟

إذا كان الهاتف يستخدم للتطبيقات البنكية أو العمل أو إدارة الحسابات المهمة، فقد يكون الوقت مناسبًا للتخطيط للترقية خلال الأشهر المقبلة، بدلًا من الانتظار حتى تظهر مشكلة أمنية أو يتوقف تطبيق حساس عن دعم النظام.

أما إذا كان الجهاز يستخدم كهاتف ثانوي، أو لمشاهدة الفيديوهات، أو للتصفح الخفيف، أو كجهاز احتياطي داخل المنزل، فقد يستمر في أداء هذه الأدوار لفترة أطول، مع تقليل المخاطر قدر الإمكان.

الفكرة ليست أن الهاتف أصبح عديم القيمة، بل أنه لم يعد يحصل على مظلة الحماية الرسمية التي تمنح المستخدم ثقة أكبر في الاستخدام اليومي.

هل تصل تحديثات مفاجئة بعد نهاية الدعم؟

في بعض الحالات النادرة، قد ترسل الشركات تحديثًا استثنائيًا لجهاز خرج من الدعم إذا ظهرت ثغرة خطيرة جدًا أو مشكلة واسعة، لكن لا ينبغي الاعتماد على ذلك كقاعدة.

فوجود الجهاز في قائمة EOL يعني أن المستخدم لا يجب أن ينتظر تحديثات أمان منتظمة أو إصلاحات شهرية أو مزايا جديدة.

وبالتالي، أي تحديث بعد هذه المرحلة سيكون استثناءً لا يمكن البناء عليه عند اتخاذ قرار الاحتفاظ بالهاتف لفترة طويلة.

رسالة مهمة قبل شراء هاتف جديد

تكشف هذه الخطوة أن سياسة التحديثات أصبحت عاملًا أساسيًا في تقييم الهواتف، لا يقل أهمية عن الكاميرا أو المعالج أو سرعة الشحن.

فالهاتف الذي يحصل على دعم أطول يمنح المستخدم قيمة أكبر على المدى البعيد، حتى لو لم يكن الأرخص عند الشراء.

ولهذا يجب قبل شراء هاتف جديد من شاومي أو بوكو أو ريدمي أو أي شركة أخرى مراجعة مدة تحديثات النظام وتصحيحات الأمان، خاصة إذا كان المستخدم يخطط للاحتفاظ بالجهاز عدة سنوات.

شاومي تواصل تحديث الأحدث

في المقابل، لا يعني خروج هذه الأجهزة من الدعم أن شاومي تتراجع عن تحديثاتها بشكل عام، إذ تواصل الشركة دعم الطرازات الأحدث ضمن سياسة تحديثات أطول في عدد من الفئات.

وتعمل شاومي حاليًا على توسيع HyperOS وتحديثات أندرويد الجديدة لهواتفها الأحدث، بينما تنتقل الأجهزة القديمة تدريجيًا إلى قائمة نهاية العمر التشغيلي مع اكتمال فترة الدعم المعلنة.

وهذا المسار طبيعي في صناعة الهواتف، لكنه يظل مزعجًا للمستخدمين الذين يشعرون أن أجهزتهم لا تزال قوية من الناحية الفنية.

الهاتف سيعمل.. لكن المخاطر ستزيد

الخلاصة أن أجهزة Xiaomi 12 وPOCO X5 وبعض هواتف Redmi وXiaomi Pad ستواصل العمل، لكنها خرجت من مظلة التحديثات الرسمية.

ومع مرور الوقت، سيصبح الاعتماد عليها في الحسابات الحساسة أقل أمانًا، ليس لأنها تعطلت، بل لأنها لن تحصل على تصحيحات الثغرات التي تظهر مستقبلًا.

لذلك، على المستخدمين المتأثرين مراجعة وضع أجهزتهم، تثبيت آخر تحديث متاح، تقليل التطبيقات غير الضرورية، والبدء في التفكير في بديل أحدث إذا كان الهاتف جزءًا أساسيًا من حياتهم الرقمية اليومية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: