ملفات

منسق "كفاية": النظام الحالي بطىء فى التغيير وترسيخ العدالة الاجتماعية.. وعليه التبرؤ من فلول مبارك

12-12-2014 | 14:42

مبارك

هبة عبدالستار
ربما يكون الإنجاز الأهم لحركة كفاية هو كسر حاجز الصمت الذى فرضه نظام مبارك على الجميع ليجعل مصر دولة الصوت الواحد والحزب الواحد والحاكم الأوحد، وبالتأكيد يأتى فى إطار هذا الإنجاز تفعيل حق التظاهر السلمى على الأرض وهو الأمر الذى مهد لـ 25 يناير.


هكذا يرى عبدالرحمن الجوهرى، المنسق العام الحالى لحركة كفاية وهو يروى فى حواره لـ"بوابة الأهرام" ذكرياته مع تأسيس الحركة، مضيفا "حضرت تأسيس الحركة منذ بدايتها وشاركت فى الوقفة الأولى للحركة فى 12 ديسمبر 2004، وعاصرت امتداد الحركة وانتشارها فى كافة المحافظات كما تابعت بشغف كافة الحركات الآخرى الموازية لها التى تم تأسيسها مثل طلاب من أجل التغيير، وعمال من أجل التغيير وغيرها".

تابع منسق كفاية " هتافاتنا لم تقتصر فى البداية على المطالبة بإسقاط نظام مبارك بل كانت أيضا ضد توريثه وضد كا ما مثله هذا النظام من فساد ونهب وقهر واستبداد، وشاركنا بقوة فى دعم أى تحركات احتجاجية ضد النظام والتى كان أبرزها الإضراب الذى قاده عمال غزل المحلة فى 2008 وخرجت منه بعد ذلك حركة 6 إبريل.. نؤمن بأن كفاية مدرسة خرجت منها الكثير من الحركات الاحتجاجية التى انضمت لنا على طريق النضال ضد نظام مبارك".

ورفض الجوهرى الانتقادات التى يوجهها البعض للحركة بالانزواء والتفتت، مؤكدا "كفاية لا تسعى للاحتجاج والنزول للشارع لمجرد النزول دون أسباب فقد كانت حركة احتجاجية تأسست لهدف ما وهذا الهدف تحقق باندلاع ثورة 25 يناير فسكنت الحركة ثم عادت مرة أخرى مع فاشية نظام الإخوان، وشاركت فى 30 يونيو وسنظل مستمرين فى مراقبة كافة الأنظمة إلى أن يتم تحقيق حلم التغيير بالكامل الذى عبر عنه الشعب المصرى فى شعارات الثورتين".

وأضاف "نرى أن دورنا الآن يتركز على رفع حالة الوعى لدى الشعب للتمسك بحقوقه ومكتسباته التى انتزعها خلال الثورتين وسنقف ضد أى نظام يحاول القضاء على تلك المكتسبات".

قال منسق "كفاية"إن احتفالية الحركة التى ستقيمها اليوم بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها ستشهد تدشين حملة توقيعات شعبية باسم "حاكموهم 30 سنة فساد" سيحمل بلاغا من الشعب للنائب العام للمطالبة بتحريك كافة البلاغات والقضايا ضد رموز نظام مبارك على جرائمه طوال 30 عاما.

واعتبر أن تلك الحملة بداية لمواجهة أعداء الثورة وما يطلقونه من حملات لتشويه 25 يناير التى اعتبرها تشويها لإنجاز الشعب المصرى قبل أن يكون تشويها للقوى الوطنية.

وحول تكرار الجهود وافتقاد التنسيق بين القوى الوطنية خاصة وأن تحالف التيار الديمقراطى دشن حملة بنفس الاسم، أوضح الجوهرى أن "كفاية" أطلقت تلك الحملة إلكترونيا فى 13 أغسطس 2014 خلال محاكمة مبارك قبل أن يطلق التيار حملته وبعد تبرئة رموز نظامه قررت تفعيلها على الأرض وأنها ترحب بالتنسيق مع أى قوى وطنية داعية كل من يؤمن بالثورة لتبنى الحملة من أجل الضغط على النائب العام لتحريك البلاغات ضد مبارك ورموز نظامه.

وبسؤاله عن تقييم "كفاية" للنظام الحالى، قال منسق الحركة " نراقب أداء النظام الحالي ونراه بطئ فى إحداث التغيير وترسيخ قواعد العدالة الاجتماعية كما أن هناك قوانين تثير قلقنا ونرفضها مثل قانون التظاهر وقانون عدم جواز الطعن على العقود التى تبرمها الدولة فكل تلك القوانين مجحفة فى حق الشعب".

وبشأن عودة فلول نظام مبارك بقوة على الساحة السياسية مرة أخرى، أضاف منسق "كفاية"قائلا" على النظام الحالى أن يؤكد عمليا على تبنيه لثورة 25 يناير وأهدافها وأن يتبرأ من فلول نظام مبارك الذين يدعون أنهم جزء من هذا النظام، وللأسف يرى الجميع صمتا من النظام تجاه تلك الرِدة على الثورة ويجب عليه أن يحسم أمره ويحدد إلى أى جانب ينحاز".

أكد الجوهرى أن القوى السياسية تشهد تنسيقا ضمنيا فيما بينها للضغط من أجل تفعيل قانون الغدر مرة آخرى لمنع كل من أفسد الحياة السياسية من فلول نظامى مبارك والإخوان من العودة وعزله سياسيا، مشيرا إلى أنه إذا لم يتم تفعيل هذا القانون فسيستمر صراع الثورة مع الثورة المضادة طويلا، مطالبا بسن قوانين رادعة تمنعهم من العودة للحياة السياسية، معتبرا أن ذلك قرار على النظام الحالى أن يتخذه.

وأعلن أن كفاية " كحركة احتجاجية لن تخوض انتخابات البرلمان ولن تكون طرفا فى أى تحالفات أو ائتلاف انتخابي إلا أنها ستدعم القائمة الوطنية التى تتبنى أهداف الثورة، كما ستدعم رموز الثورة والشباب فى الدوائر المختلفة، لافتا إلى أن أعضاء من الحركة سيخوضون الانتخابات البرلمانية بصفتهم الشخصية وانتماءهم السياسي وليس باسم "كفاية".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة