19 شركة من غرفة «CIT» تستعرض حلولها التكنولوجية لبناء صناعة أكثر تنافسية ودعم قدراتها التصديرية

28-6-2026 | 15:31
 شركة من غرفة ;CIT; تستعرض حلولها التكنولوجية لبناء صناعة أكثر تنافسية ودعم قدراتها التصديريةجانب من الفاعلية
فاطمة سويري

استمرارًا لاستراتيجيتها لتنمية الطلب المحلي على الحلول التكنولوجية ودعم التحول الرقمي لمؤسسات الأعمال، بما يسهم في زيادة قدراتها التنافسية، نظمت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، راعي الصناعة الرقمية في مصر، ثاني فعاليات منتدى «نحو مستقبل رقمي»، والموجه لتطوير القطاع الصناعي، بحضور متخذي القرار في نحو 150 مصنعًا، بالتعاون مع جمعية المستثمرين بمدينة العاشر من رمضان ومركز تحديث الصناعة (IMC)، وبمشاركة 19 شركة تكنولوجيا.

موضوعات مقترحة

ويأتي المنتدى في إطار دعم الابتكار وتنمية الطلب المحلي من خلال تعزيز استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة داخل المؤسسات الصناعية المصرية، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية.

وشهد المنتدى حضورًا واسعًا لرؤساء مجالس إدارات المصانع، حيث استهدف بناء جسر للتواصل بين قطاع التكنولوجيا ومختلف القطاعات الصناعية، من خلال عروض تعريفية قدمتها الشركات المشاركة حول رقمنة المصانع وميكنة العمليات الإنتاجية والإدارية، إلى جانب جلسات تشبيك (Networking) أتاحت الفرصة لتبادل الخبرات وعرض الحلول التكنولوجية المتخصصة.

وتأتي النسخة الثانية من المنتدى في إطار الاستراتيجية المتكاملة للغرفة لربط شركات التكنولوجيا المحلية بالمؤسسات الصناعية، ودعم خطط الدولة للتحول الرقمي الشامل وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، وتحقيق التكامل بين قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاعات الإنتاجية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

ويُنظم المنتدى بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، في مقدمتهم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، ومركز تحديث الصناعة باتحاد الصناعات المصرية، وجمعية المستثمرين بمدينة العاشر من رمضان، وجمعية مستثمري بدر، والجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، وجمعية المصدرين المصريين، بهدف ربط احتياجات المصانع بأحدث الحلول الرقمية التي تقدمها شركات التكنولوجيا المصرية.

وأكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، أن الغرفة تتطلع إلى تقديم حزمة متكاملة من الحلول الابتكارية لمساعدة المؤسسات الصناعية على زيادة الإنتاجية، وتنمية أعمالها، وتعزيز قدرتها التنافسية محليًا وعالميًا، إلى جانب بناء شراكات مستدامة تسهم في رفع جودة المنتج المصري ليتوافق مع المعايير التصديرية العالمية، من خلال توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تعمل تحت مظلة اتحاد الصناعات المصرية.

وأضاف أن استمرار المنتدى يعكس التزام الغرفة بدورها كمحرك رئيسي لرقمنة المصانع وتعزيز تنافسيتها، لافتًا إلى أن الغرفة تخطط لتنظيم المنتدى بصورة دورية وفقًا لاحتياجات كل قطاع أو مدينة صناعية، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، بما يسهم في خلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وكفاءة تعتمد على أحدث التقنيات.

من جانبه، قال المهندس محمود صفراطة، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، إن تنظيم المنتدى يأتي في توقيت بالغ الأهمية، موضحًا أن قطاع التكنولوجيا يعد من أكبر محركات النمو الاقتصادي بمعدل نمو سنوي يبلغ نحو 16%، فضلًا عن دوره في تعظيم الاستفادة من الكوادر البشرية وخلق فرص عمل جديدة.

وأضاف أن قطاع التكنولوجيا يمتلك قدرة كبيرة على دعم الصادرات المصرية، من خلال تعزيز تنافسية المؤسسات الصناعية وتحسين جودة منتجاتها ورفع كفاءة الإنتاج بالاعتماد على أحدث الحلول التكنولوجية، مؤكدًا تطلع الهيئة، بالتعاون مع غرفة (CIT)، إلى المساهمة في مضاعفة إنتاجية المؤسسات الصناعية عبر الاستفادة من الحلول التي تقدمها الشركات التكنولوجية المحلية.

من ناحية أخرى، قال المهندس توفيق عبد الواحد، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، إن العالم يتجه بقوة نحو الاقتصاد الرقمي، وأصبحت البيانات وتكنولوجيا المعلومات المحرك الأساسي للنمو والاستثمار والمنافسة، مشيرًا إلى أن نجاح الدول بات يعتمد على قدرتها على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتحليل البيانات لتحسين بيئة الأعمال وبناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة، فضلًا عن ميكنة العمليات وخفض تكاليف الإنتاج وتقليل الفاقد.

وأضاف أن مفهوم «المصنع الذكي» أصبح واقعًا يعتمد على توظيف أحدث التقنيات، مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والروبوتات، وأنظمة التشغيل الذكية، وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، بما يتيح المراقبة اللحظية لخطوط الإنتاج، والتنبؤ بالأعطال، وتقليل الفاقد، وخفض تكاليف التشغيل بصورة كبيرة، مؤكدًا أن المنتدى يسلط الضوء على أهمية دمج التكنولوجيا في العمليات التشغيلية والإدارية للمؤسسات الصناعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة