أكد الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن بروتوكول التعاون الموقع مع الهيئة القومية للبريد يمثل خطوة مهمة تجمع بين مؤسستين من أعرق المؤسسات الوطنية في مصر، بما يفتح آفاقًا واسعة للاستفادة المتبادلة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجانبان، ويصب في النهاية في مصلحة المواطن المصري. وقال فرحات إن الهيئة القومية للبريد تعد واحدة من أقدم وأعرق المؤسسات القومية، وشهدت خلال السنوات الأخيرة طفرات نوعية وتطورات كبيرة تواكب التحولات الرقمية، مؤكدًا أن البريد المصري أصبح مؤسسة رقمية متكاملة، وأن التكنولوجيا باتت تتيح إمكانات غير محدودة لتطوير الخدمات وتعزيز كفاءتها. وأضاف أن مؤسسة الأهرام والبريد المصري يتعاملان مع مختلف شرائح المجتمع المصري، وهو ما يوفر فرصًا كبيرة للتعاون المشترك، مشيرًا إلى أن بروتوكول التعاون يمثل الخطوة الأولى نحو الاستفادة من قدرات الكيانين في تطوير خدمات التوزيع والوصول إلى القارئ في أي وقت وأي مكان. وأوضح رئيس مجلس إدارة الأهرام أن الوصول إلى المدن الجديدة والمناطق المختلفة يتطلب تضافر الجهود، وهو ما يمثل أحد الأهداف الرئيسية لبروتوكول التعاون، لافتًا إلى أن المؤسسة أطلقت مؤخرًا منصة «أهرام ستور» كمنصة متكاملة لتوزيع إصدارات الأهرام والصحف القومية. من جانبه، أعرب سيد طمان، نائب رئيس مجلس الإدارة لشؤون المناطق، عن اعتزازه بالتواجد داخل مؤسسة الأهرام التي تمثل جزءًا من الهوية المصرية، مؤكدًا أن البريد المصري يقدم حاليًا خدمات متطورة بكفاءة عالية وأسعار تنافسية، معربًا عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة الأهرام، ومشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد خطوات أوسع بين الجانبين. بدوره، أكد ياسر عز الدين، مدير عام التوزيع بمؤسسة الأهرام، أن الاتفاق يمثل بداية لشراكة إستراتيجية بين المؤسستين، مشيرًًا إلى أن الأهرام تمتلك أكبر شبكة توزيع على مستوى الجمهورية وقاعدة واسعة من المشتركين، وكانت تبحث عن شريك قادر على دعم الوصول إلى القراء في مختلف المحافظات والمناطق النائية. وأضاف أن التعاون مع البريد المصري يستهدف تعزيز التحول الرقمي بين منصات المؤسستين والابتعاد عن الأساليب التقليدية، فضلًا عن دعم جهود الشمول المالي من خلال إتاحة وسائل متنوعة للتحصيل والدفع عبر شبكة البريد المصري، بما يسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة وسهولة للقراء والمشتركين.