يلجأ كثير من الأشخاص إلى السجائر الإلكترونية باعتبارها بديلًا "أقل ضررًا" من السجائر التقليدية.. لكن الخبراء يؤكدون أن كونها مختلفة عن السجائر العادية لا يعني أنها آمنة.
موضوعات مقترحة
فما يدخل إلى الرئتين ليس مجرد بخار ماء كما يظن البعض، بل خليط من مواد كيميائية ومواد دقيقة قد تؤثر على الصحة.
إنفوجراف
ماذا تحتوي السجائر الإلكترونية؟
تعتمد السجائر الإلكترونية على تسخين سائل يحتوي غالبًا على:
1- النيكوتين
2- منكهات صناعية
3- مواد كيميائية مختلفة
وعند التسخين يتحول هذا السائل إلى رذاذ يتم استنشاقه إلى داخل الرئتين.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر الصحية، وأن آثارها طويلة المدى ما زالت محل متابعة ودراسة.
النيكوتين.. المشكلة الأساسية
يحتوي كثير من منتجات التدخين الإلكتروني على النيكوتين، وهي مادة تسبب الإدمان.
ويؤثر النيكوتين على: الدماغ وصحة الجهاز العصبي و معدل ضربات القلب وأيضا ضغط الدم
كما أنه يجعل التوقف عن التدخين أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص.
هل تؤثر على الرئتين؟
تشير أبحاث طبية إلى أن استنشاق المواد الناتجة عن التدخين الإلكتروني قد يؤدي إلى:
- تهيج الجهاز التنفسي
- السعال
- ضيق التنفس لدى بعض المستخدمين
- التأثير على أنسجة الرئة
ولهذا تحذر العديد من الهيئات الصحية من اعتبارها منتجًا آمنًا تمامًا.
إنفوجراف
هل السجائر الإلكترونية أفضل من السجائر العادية؟
تؤكد الجهات الصحية أن عدم احتوائها على احتراق التبغ لا يعني غياب المخاطر.
فهي قد تكون أقل تعرضًا لبعض السموم الموجودة في السجائر التقليدية، لكنها لا تزال مرتبطة بمخاطر صحية وإدمان النيكوتين.
كما تؤكد وزارة الصحة والسكان أهمية تجنب جميع أشكال التدخين لما لها من آثار سلبية على الصحة.
موضوعات قد تهمك:
من الأكثر عرضة للخطر؟
يزداد القلق بشكل خاص لدى:
- المراهقين
- الشباب
- الحوامل
- مرضى القلب والرئة
لأن النيكوتين قد يؤثر على نمو الدماغ لدى صغار السن، كما قد يزيد من بعض المخاطر الصحية لدى الفئات الحساسة.
الحقيقة التي لا ينتبه لها كثيرون
المشكلة في السجائر الإلكترونية ليست فقط في الدخان أو الرائحة...
بل في أنها قد تحافظ على إدمان النيكوتين أو تدفع بعض الأشخاص إلى البدء في التدخين من الأساس.
ولهذا لا ينصح الخبراء بالنظر إليها على أنها منتج آمن، بل باعتبارها منتجًا يحمل مخاطر صحية يجب التعامل معها بجدية.
موضوعات قد تهمك: