سر «ضوء النهار».. ميزة خفية في أجهزة أبل تغير جودة نومك وصحتك النفسية

13-6-2026 | 11:25
سر ;ضوء النهار; ميزة خفية في أجهزة أبل تغير جودة نومك وصحتك النفسيةميزة ضوء النهار
عمرو النادي

تواصل شركة أبل توسيع تركيزها على الصحة الرقمية داخل أجهزتها، عبر ميزة قد لا يعرفها كثير من مستخدمي «آيفون» و«ساعة أبل»، لكنها أصبحت واحدة من أهم الأدوات المرتبطة بصحة العين والنوم والحالة المزاجية.

موضوعات مقترحة

الميزة الجديدة، بحسب osxdaily، تسمح للمستخدمين بمتابعة الوقت الذي يقضونه تحت ضوء النهار الطبيعي، مع تسجيل البيانات تلقائيًا عبر الساعة والهاتف داخل تطبيق الصحة «Health».

لماذا تهتم أبل بضوء النهار؟

خلال السنوات الأخيرة، بدأت دراسات طبية متعددة تربط بين قلة التعرض لضوء الشمس الطبيعي واضطرابات النوم والإجهاد وضعف التركيز وحتى بعض المشكلات النفسية.

كما تشير أبحاث إلى أن قضاء وقت كافٍ في ضوء النهار يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم وتقليل إجهاد العين الناتج عن الاستخدام المستمر للشاشات.

ولهذا، أضافت أبل أدوات لقياس وقت التعرض لضوء النهار ضمن منظومتها الصحية، خاصة مع زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخل المكاتب أو أمام الأجهزة الإلكترونية.

كيف تعمل الميزة؟

تعتمد ساعة أبل على مستشعرات الإضاءة الموجودة داخل الساعة لقياس شدة الضوء المحيط وتحديد الفترات التي يتعرض فيها المستخدم لضوء النهار الطبيعي.

ثم تُرسل البيانات إلى تطبيق «الصحة» على «آيفون»، حيث يمكن للمستخدم متابعة عدد الدقائق أو الساعات التي قضاها خارج المنزل أو في بيئة مضيئة طبيعيًا.

كما يستطيع النظام عرض تقارير يومية وأسبوعية تساعد المستخدم على فهم عاداته الصحية بشكل أفضل.

الميزة مرتبطة بصحة الأطفال أيضًا

أبل أشارت سابقًا إلى أن تتبع التعرض لضوء النهار قد يكون مهمًا بشكل خاص للأطفال، لأن الدراسات تربط بين قضاء وقت أطول في الخارج وتقليل احتمالات الإصابة بقصر النظر.

ولهذا، تسمح الشركة للآباء بمتابعة بعض البيانات الصحية المرتبطة بالأطفال عبر إعدادات العائلة داخل ساعة أبل.

كيف تصل إلى الميزة؟

يمكن للمستخدمين العثور على البيانات عبر:

تطبيق الصحة > التصفح > قياسات أخرى > الوقت في ضوء النهار

ويشترط تفعيل الميزة استخدام ساعة أبل تعمل بإصدارات حديثة من watchOS مع ربطها بهاتف «آيفون» محدث.

أبل توسع مفهوم «الصحة الرقمية»

الميزة تعكس توجه أبل المتزايد لتحويل أجهزتها من مجرد أدوات تقنية إلى منصات متابعة صحية متكاملة.

فالشركة توسعت خلال السنوات الأخيرة في مزايا تتبع النوم وصحة القلب ومستويات النشاط والصحة النفسية، مع الاعتماد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتقديم اقتراحات مخصصة.

ويرى محللون أن المنافسة بين أبل وشركات التكنولوجيا الأخرى لم تعد تقتصر على الكاميرات أو الأداء فقط، بل أصبحت الصحة الرقمية واحدة من أهم ساحات المنافسة داخل سوق الأجهزة الذكية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: