«بصمة الإصبع» تعود إلى آيفون من جديد.. لماذا تستعد Apple لإحياء Touch ID داخل iPhone Ultra؟

4-7-2026 | 15:22
;بصمة الإصبع; تعود إلى آيفون من جديد لماذا تستعد Apple لإحياء Touch ID داخل iPhone Ultra؟أيفون
عمرو النادي

تبدو شركة أبل  وكأنها تستعد لإعادة واحدة من أكثر التقنيات شعبية بين مستخدمي هواتف «آيفون»، بعدما كشفت تسريبات جديدة أن الشركة تدرس إعادة ميزة Touch ID أو «بصمة الإصبع» ضمن هاتف iPhone Ultra المنتظر إطلاقه خلال خريف 2026.

موضوعات مقترحة

ورغم اعتماد أبل خلال السنوات الماضية بشكل شبه كامل على تقنية Face ID للتعرف على الوجه، فإن تقارير تقنية حديثة تشير إلى أن الشركة لم تتخلَّ نهائيًا عن فكرة بصمة الإصبع، بل تعمل على تقديمها بصورة أكثر تطورًا تتناسب مع الجيل الجديد من الهواتف الذكية.

لماذا تعيد أبل «بصمة الإصبع»؟

عودة Touch ID، بحسب 9to5mac،  لا تعني فشل Face ID، لكنها تعكس محاولة أبل توفير طبقة إضافية من المرونة والأمان للمستخدمين.

ففي كثير من الحالات، يواجه المستخدمون صعوبة في استخدام Face ID أثناء ارتداء الكمامات أو النظارات الثقيلة أو أثناء وضع الهاتف على المكتب، وهو ما يعيد الحاجة إلى وسيلة تحقق بديلة تعمل بسرعة ودون الحاجة للنظر إلى الشاشة.

كما ترى أبل أن وجود نظامي تحقق داخل الهاتف قد يعزز من الأمان، خاصة مع توسع استخدام «آيفون» في المدفوعات الرقمية والتطبيقات البنكية والهوية الرقمية.

بصمة مدمجة أسفل الشاشة

بحسب التسريبات، فإن النسخة الجديدة من Touch ID لن تأتي عبر زر تقليدي كما كان الحال في هواتف iPhone القديمة، بل ستعتمد على مستشعر مدمج أسفل الشاشة مشابه للتقنيات المستخدمة في عدد من هواتف أندرويد الرائدة.

وتشير التقارير إلى أن أبل تعمل على تطوير مستشعر أكثر دقة وأسرع استجابة، مع إمكانية العمل حتى في ظروف الإضاءة المختلفة أو مع الأصابع المبللة جزئيًا.

ويرى محللون أن الشركة قد تستخدم التقنية الجديدة كميزة حصرية لهاتف iPhone Ultra، الذي يُتوقع أن يمثل الفئة الأعلى والأكثر تطورًا داخل سلسلة «آيفون».

iPhone Ultra.. فئة جديدة فوق «برو ماكس»

خلال السنوات الأخيرة، انتشرت تقارير متزايدة حول نية أبل إطلاق فئة جديدة تحمل اسم iPhone Ultra، لتكون أعلى من طرازات Pro Max الحالية.

ومن المتوقع أن يحصل الهاتف على مزايا حصرية تشمل كاميرات أكثر تطورًا، وهيكلًا أخف وزنًا، وتقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة، بالإضافة إلى بطارية أكبر وشاشة أكثر سطوعًا.

ويرى مراقبون أن إعادة Touch ID قد تكون جزءًا من استراتيجية أبل لتقديم «Ultra» كهاتف مختلف فعلًا وليس مجرد نسخة محسنة من Pro Max.

المنافسة مع هواتف أندرويد مستمرة

ورغم أن أبل كانت من أوائل الشركات التي دفعت نحو الاعتماد الكامل على التعرف على الوجه، فإن معظم الشركات المنافسة داخل عالم أندرويد واصلت تطوير تقنيات بصمة الإصبع أسفل الشاشة خلال السنوات الماضية.

كما أصبحت بعض الهواتف توفر استخدام بصمة الإصبع والتعرف على الوجه معًا، وهو ما يمنح المستخدم مرونة أكبر أثناء فتح الهاتف أو إجراء المدفوعات.

لذلك، قد تمثل عودة Touch ID محاولة من أبل للحاق باتجاهات جديدة في سوق الهواتف الرائدة، خاصة مع تصاعد المنافسة في مجالات الأمان والذكاء الاصطناعي وتجربة الاستخدام اليومية.

هل تعود البصمة لجميع هواتف آيفون؟

حتى الآن، لا توجد مؤشرات مؤكدة على أن أبل تخطط لإعادة Touch ID إلى جميع هواتف «آيفون».

وتشير معظم التسريبات إلى أن التقنية قد تبقى حصرية لفئة Ultra في البداية، قبل تقييم تجربة المستخدم وتوسيعها مستقبلًا إلى أجهزة أخرى إذا حققت نجاحًا كافيًا.

ومن المنتظر أن تكشف أبل عن الجيل الجديد من هواتف «آيفون» خلال سبتمبر المقبل، وسط توقعات بأن يكون الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأمنية الجديدة على رأس أولويات الشركة هذا العام.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة