تعرف على حكم الاشتراك في الأضحية وعدد المشاركين المسموح به شرعًا في البقرة أو العجل، وهل يجوز اشتراك أقل من سبعة أشخاص؟
موضوعات مقترحة
أوضحت دار الإفتاء المصرية ضوابط الاشتراك في الأضحية، مؤكدة أن الشاة من الضأن أو المعز تجزئ عن شخص واحد وأهل بيته فقط، بينما تجزئ البدنة «الإبل» والبقرة والجاموس عن سبعة أشخاص كحد أقصى.
وأكدت دار الإفتاء أن الاشتراك في الأضحية جائز سواء كان جميع المشتركين يقصدون القربة إلى الله، أو كان بعضهم يريد الأضحية والبعض الآخر يريد اللحم فقط، مستندة إلى ما رواه الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال:
«نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» رواه مسلم.
وأشار إلى أن هذا هو قول جمهور أهل العلم من الصحابة، ومنهم علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، والسيدة عائشة رضي الله عنهم.
هل يجوز اشتراك ثلاثة أشخاص في عجل واحد؟
أضافت دار الإفتاء أن اشتراك ثلاثة أفراد فقط في شراء عجل واحد جائز شرعًا ومجزئ عنهم وعن أهل بيوتهم، موضحة أن البقرة أو العجل لا يشترط أن يكتمل فيها سبعة مشتركين، بل يجوز أن يشترك فيها شخصان أو ثلاثة أو أكثر، بشرط ألا يزيد العدد على سبعة أفراد.
وأكدت أن الشرط الأساسي هو ألا يقل نصيب كل فرد عن سُبع الأضحية، كما يجوز أيضًا أن ينفرد شخص واحد بالبقرة أو العجل كاملًا على سبيل التوسعة والتفضل.