يحلّ علينا عيد الأضحى، الذي يذكّرنا بقيمة المشاركة، بعد أيام قليلة. وهذا يعني أيضاً أننا سنعود قريباً إلى موائد الأعياد التقليدية. ومع ذلك، فيما يتعلق بعيد الأضحى، هناك مسائل تستدعي مزيداً من الاهتمام فيما يخص نظامنا الغذائي.
موضوعات مقترحة
في هذا السياق نشر موقع ميدي بول medipol ، وهو الموقع الرسمي جامعة ومستشفيات ميديبول الشهيرة في تركيا، تقريراً يتناول كيفية الاستمتاع بلحوم الأضاحي بدون مشكلات صحية .
كيف ينبغي أن نأكل خلال عيد الأضحى؟
لا ينبغي أن يكون اللحم حاضراً في كل وجبة. بالطبع، سنتناول اللحم ، ولكن على جميع الأصحاء، وخاصةً المصابين بأمراض مزمنة كارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب والكلى، وكذلك من يعانون من ارتفاع حمض اليوريك في الدم، الانتباه إلى كمية اللحم التي يتناولونها وأنواع الأطعمة التي يُعدّونها خلال الأعياد.
يمكن تناول اللحم في وجبة واحدة فقط، ولكن طريقة الطهي مهمة للغاية
.
تناول اللحم مقلياً
لا ينبغي تناول اللحم مقلياً مع الدهون الحيوانية أو غيرها من الدهون؛ بل يجب طهيه في دهونه الطبيعية أو باستخدام طرق أخرى كالسلق. يُعدّ الشواء من طرق الطهي المناسبة، ولكن على من يفضلونه تجنب حرق سطح اللحم، لأن ذلك يُشكل خطراً للإصابة بالسرطان ويؤدي أيضاً إلى فقدان بعض العناصر الغذائية.
ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول ومشكلات في الكبد أو الكلى تجنب تناول الأحشاء. يُنصح بترك اللحوم ترتاح لمدة 24 ساعة على الأقل قبل تناولها لتسهيل عملية الهضم والوقاية من عسر الهضم ومشاكل المعدة. ولزيادة امتصاص الحديد من اللحوم، يُفضل تناول سلطة غنية بفيتامين سي (خاصة البقدونس والفلفل) معها. يجب تجنب المشروبات الحمضية تمامًا خلال ولائم الأعياد؛ واستبدالها باللبن الرائب، أو الزبادي، أو صلصة تزاتزيكي، أو الكفير، أو المياه المعدنية.
سواءً أكانت لحومًا، أو حلويات، أو معجنات، فإن أهم قاعدة في ولائم الأعياد، التي عادةً ما تكون أغنى من المعتاد، هي التحكم في كمية الطعام. لا بأس بمشاركة هذه الوجبات الخاصة مع الأحباء دون إفراط. إلى جانب ذلك، يجب زيادة النشاط البدني وشرب الماء خلال العيد وبعده مباشرةً. مع أن الاحتياجات الفردية تختلف، يُنصح بشرب لترين من الماء على الأقل يوميًا وتخصيص 45 دقيقة على الأقل لممارسة الرياضة.
موضوعات قد تهمك:
مع اقتراب موسم العيد.. 8 أسرار لطهي لحم الأضحية كالمحترفين
معركة الحلاوة والصحة| العسل أم السكر.. أيهما أفضل لجسمك وفقًا للعلم؟