يعتقد كثير من الناس أن الإصابة بـ«سرطان الحنجرة» تعني فقدان الصوت والكلام بشكل دائم، إلا أن الأطباء يؤكدون أن هذا الاعتقاد غير صحيح، وأن هناك وسائل متعددة تساعد المرضى على استعادة القدرة على التحدث والتواصل بعد العلاج والجراحة.
موضوعات مقترحة
وخلال برنامج «كبسولة صحية» الذي تقدمه وزارة الصحة والسكان، أوضح الدكتور مؤمن على أستاذ ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة ، أن فقدان الكلام للأبد بعد علاج سرطان الحنجرة «معلومة خاطئة»، مشيرًا إلى أن استرجاع الصوت يعتمد على الحالة الصحية للمريض ونوع العملية التي خضع لها، ويتم تحديد الطريقة المناسبة بالتشاور مع الطبيب المعالج.
هل يمكن استعادة الصوت بعد علاج سرطان الحنجرة؟
أكد الدكتور مؤمن علي أن هناك عدة طرق حديثة تساعد مرضى سرطان الحنجرة على استعادة القدرة على الكلام والتواصل بشكل طبيعي نسبيًا بعد العلاج، موضحًا أن اختيار الطريقة يختلف من مريض لآخر وفقًا للحالة الطبية.
3 طرق تساعد مرضى سرطان الحنجرة على استعادة الصوت
1- الكلام عن طريق المريء أو المعدة
وتُعد من أفضل الطرق المستخدمة لاستعادة الصوت، حيث يتعلم المريض إصدار الصوت باستخدام المريء، ما يساعده على التواصل بصورة فعالة بعد الجراحة.
2- الجهاز الداخلي لاستعادة الصوت
وهو جهاز يُزرع داخليًا ويساعد المريض على الكلام، لكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة وعناية مستمرة، كما يُعتبر من الوسائل مرتفعة التكلفة نسبيًا.
3- الجهاز الحنجري الخارجي
ويُستخدم كوسيلة مساعدة لإصدار الصوت والكلام، خاصة لبعض الحالات التي تحتاج إلى حلول بديلة بعد استئصال الحنجرة.
سرطان الحنجرة
أعراض سرطان الحنجرة التي لا يجب تجاهلها
يشير الأطباء إلى أن الاكتشاف المبكر لسرطان الحنجرة يزيد من فرص العلاج بشكل كبير، ومن أبرز الأعراض:
1- بحة مستمرة في الصوت
2- صعوبة البلع
3- ألم بالحلق لفترات طويلة
4- السعال المزمن
5- صعوبة التنفس أحيانًا
وينصح الأطباء بضرورة التوجه للطبيب عند استمرار هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين، خاصة لدى المدخنين.
الدعم النفسي جزء مهم من العلاج
ويؤكد المتخصصون أن الدعم النفسي والتأهيل الصوتي يساعدان المرضى على التكيف واستعادة الثقة بالنفس بعد العلاج، خاصة مع التطور الكبير في وسائل التأهيل واسترجاع الصوت.
موضوعات قد تهمك: