يُعد إعداد الطعام في المنزل أمراً يعتبره الكثيرون بسيطاً، لكنه ليس كذلك بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية، حيث يعاني أكثر من ربع البالغين من إعاقات تجعل استخدام المطبخ أمراً صعباً. وتلعب سهولة الوصول إلى المطبخ دوراً أساسياً في تمكين هؤلاء الأفراد من إعداد طعامهم بشكل مستقل.
موضوعات مقترحة
في هذا السياق نشر موقع EatRight.org، تقريراً والذي أوضح أن إمكانية الوصول إلى المطبخ تعني قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على استخدامه بشكل طبيعي، مع اختلاف الاحتياجات حسب نوع الإعاقة مثل الحركية أو البصرية أو السمعية.
كما توجد معايير تصميم محددة تشمل ارتفاع الأسطح وسهولة الوصول للأجهزة، لكنها لا تُطبق إلا في أماكن محدودة، بينما قد تتوفر بعض التعديلات في المساكن أو يتم إضافتها حسب الحاجة.
طرق بسيطة ومنخفضة التكلفة
يمكن تحسين سهولة استخدام المطبخ بطرق بسيطة ومنخفضة التكلفة، مثل
-استخدام طاولات قابلة للسحب لمستخدمي الكراسي المتحركة،
- وضع الأجهزة على ارتفاع مناسب،
-استخدام أرفف وأدراج سهلة الوصول.
كما أن تخطيط الوجبات يُعد أمراً مهماً، خاصة مع مراعاة الميزانية، وسائل التسوق، سهولة الوصفات، الحالة الصحية، وإمكانية طهي كميات أكبر واستخدام بقايا الطعام.
أدوات تحضير الطعام
توجد العديد من الأدوات التي تُسهل تحضير الطعام للأشخاص ذوي الإعاقة، مثل:
- الأدوات ذات المقابض السميكة
-فتاحات البرطمانات
-فتاحات العلب الكهربائية
-قطّاعات الخضار
-السكاكين المتأرجحة.
كما يمكن الاعتماد على الأطعمة الجاهزة أو المقطعة مسبقاً لتقليل الجهد، خاصة لمن يعانون من صعوبة في الحركة أو التنسيق.
السلامة داخل المطبخ
تُعد السلامة داخل المطبخ أمراً أساسياً، حيث يُنصح باستخدام أدوات آمنة مثل الحصائر المانعة للانزلاق والأسطح الثابتة، وتوخي الحذر عند التعامل مع الأواني الساخنة. كما أن المواقد ذات الأزرار الأمامية تسهّل الاستخدام لمستخدمي الكراسي المتحركة. ويمكن لأخصائي التغذية المساعدة في تخطيط الوجبات، واقتراح حلول مناسبة، وتنظيم نظام غذائي يتوافق مع احتياجات الشخص وإمكانياته.