«ويندوز 11» يغير طريقة استخدام الـTrackpad بالكامل.. ومايكروسوفت تضيف ميزات كانت غائبة منذ سنوات

4-6-2026 | 14:15
;ويندوز ; يغير طريقة استخدام الـTrackpad بالكامل ومايكروسوفت تضيف ميزات كانت غائبة منذ سنواتTrackpad
عمرو النادي

معظم مستخدمي اللابتوب لا يفكرون كثيرًا في الـTrackpad.. إلى أن يصبح بطيئًا أو غير مريح، هنا تحديدًا تبدأ المعاناة الحقيقية، لأن هذه القطعة الصغيرة أصبحت الوسيلة الأساسية للتنقل والعمل اليومي بدل الماوس التقليدي. لهذا، يبدو أن «مايكروسوفت» قررت أخيرًا التعامل مع الـTrackpad كجزء أساسي من تجربة «ويندوز 11»، وليس مجرد إضافة جانبية، عبر تحديثات جديدة تغيّر طريقة التمرير والاستجابة بشكل ملحوظ.

موضوعات مقترحة

التمرير لم يعد ثابتًا.. بل «يتفاعل مع سرعتك»

ووفقًا لتقرير نشره موقع Windows Latest، تعمل «مايكروسوفت» على إضافة نظام جديد للتمرير المتسارع داخل «ويندوز 11»، بحيث تتغير سرعة التمرير تلقائيًا حسب حركة الإصبع على الـTrackpad. (windowslatest.com)

هذا يعني أن التمرير البطيء يمنح دقة أكبر أثناء القراءة أو تحرير الملفات، بينما يؤدي السحب السريع إلى حركة أسرع داخل الصفحات الطويلة، بطريقة أقرب لما يحدث على الهواتف الذكية الحديثة.

ميزة غريبة.. لكنها كانت مطلوبة جدًا

أحد أكبر التغييرات الجديدة هو دعم «التمرير بإصبع واحد»، وهي ميزة كانت غائبة بشكل مفاجئ عن كثير من أجهزة ويندوز رغم وجودها منذ سنوات في أنظمة أخرى مثل macOS. (windowslatest.com)

الفكرة هنا أن المستخدم لن يحتاج دائمًا إلى استخدام إصبعين للتمرير، خاصة في بعض التطبيقات أو أثناء الاستخدام السريع، ما يجعل التجربة أكثر طبيعية وسهولة على الأجهزة المحمولة.

النظام سيقرر «أفضل سرعة» تلقائيًا

الميزة الجديدة لا تعتمد فقط على استجابة الحركة، بل تتضمن ما تسميه «مايكروسوفت» بـ«التمرير التلقائي الذكي»، حيث يحاول النظام فهم طريقة استخدامك وضبط سرعة الحركة تلقائيًا دون الحاجة لتعديل الإعدادات يدويًا. (windowslatest.com)

هذا التوجه يعكس محاولة لجعل «ويندوز 11» أكثر ذكاءً في التعامل مع التفاصيل اليومية الصغيرة، بدل ترك كل شيء للمستخدم ليضبطه بنفسه.

لماذا تأخرت هذه الميزات كل هذا الوقت؟

المفارقة أن أنظمة مثل macOS وأجهزة Chromebook قدمت بعض هذه الوظائف منذ سنوات، بينما ظل «ويندوز» يعتمد على سلوك تقليدي للـTrackpad لفترة طويلة.

السبب يعود جزئيًا إلى تنوع أجهزة ويندوز واختلاف جودة الـTrackpad بين الشركات المصنعة، ما جعل توحيد التجربة أكثر صعوبة مقارنة بأجهزة «آبل» التي تتحكم في العتاد والنظام معًا.

ما الذي يتغير فعليًا للمستخدم؟

التحسينات الجديدة قد تبدو بسيطة على الورق، لكنها تؤثر على كل شيء تقريبًا:
التصفح

قراءة الملفات

التنقل داخل التطبيقات

تحرير المستندات

بمعنى آخر، هي ليست «ميزة إضافية»، بل إعادة ضبط للإحساس العام باستخدام اللابتوب، خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون على الـTrackpad طوال الوقت.

ويندوز يقترب أكثر من فلسفة الهواتف

اللافت أن الاتجاه الجديد في «ويندوز 11» يعتمد بشكل واضح على جعل التفاعل أكثر «سلاسة ومرونة»، وهي فلسفة اقتربت كثيرًا من طريقة عمل الهواتف الذكية، حيث تتغير الاستجابة حسب الحركة والسرعة والسياق.

هذا التحول يعكس محاولة «مايكروسوفت» جعل النظام أقل جمودًا وأكثر استجابة لطريقة الاستخدام الطبيعية، بدل الاعتماد على إعدادات ثابتة لكل المستخدمين.

التفاصيل الصغيرة أصبحت أولوية

ما يحدث هنا جزء من توجه أوسع داخل «مايكروسوفت» لتحسين التفاصيل الدقيقة في «ويندوز 11»، بعد سنوات من التركيز على الميزات الكبيرة فقط.

والواضح أن الشركة بدأت تدرك أن التجربة اليومية لا تتحدد بالذكاء الاصطناعي أو التصميم وحده، بل بأشياء صغيرة جدًا يستخدمها الناس مئات المرات يوميًا.. مثل حركة إصبع على الـTrackpad.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة