لم يكد اسم جونيور رونالدو، يلمع في كرة القدم، كلاعب صاعد في نادي النصر، حتى بدأ اسمه يلمع كمشروع حقيقي في حياة كريستيانو رونالدو، قائد وهداف فريق النصر السعودي ومنتخب البرتغال، وأسطورة الكرة العالمية وأفضل لاعب أوروبي في التاريخ.
موضوعات مقترحة
وتترقب جماهير الكرة في السنوات المقبلة، توهج رونالدو الجديد كلاعب كرة، عبر جونيور رونالدو، قادر على تكرار مسيرة والده الأسطورية كريستيانو رونالدو.
وفرض كريستيانو رونالدو، ضوابط كبرى على حياة ابنه جونيور رونالدو، حياة صعبة رغم ثروته الضخمة، لضمان صناعة لاعب كرة قدم محترف، يملك مقومات التفوق على والده، بدأت تظهر إلى النور، مع ارتفاع نجومية جونيور رونالدو، ورغبة أندية أوروبية كبرى في ضمه مثل باريس سان جيرمان.
3 ممنوعات في حياة رونالدو الصغير
فرض كريستيانو رونالدو، على ابنه جونيور رونالدو، 3 خطوط حمراء، لا يملك رونالدو الابن رفاهية القدرة على استخدامها حتى أصبح لاعب كرة يستعد لتوقيع عقد احترافي خلال أشهر قليلة مقبلة تمثلت في :
1/ هاتف محمول
2/ حسابات سوشيال ميديا
3/ ألعاب بلاي استيشن
وجاءت هذه القواعد في حياة رونالدو الصغير، بقرار أبوي، حتى لا تخترق خصوصية الطفل الصغير عند احتراف كرة القدم قبل سنوات وهو طفل بسبب شعبية والده وأيضا الابتعاد عن هوس التكنولوجيا وتأثيرها الخطير على حياة اللاعب.
أكدت تقارير أن جونيور رونالدو ينوي فور بلوغه السادسة عشرة من عمره، بعد أسابيع قليلة، الانخراط في مسيرة احترافية منفصلة عن والده، والعودة للعب في أوروبا، بعد 3 أندية لعب فيها ناشئا خلال فترة تواجد والده كريستيانو رونالدو معها كلاعب وهي يوفنتوس ومانشستر يونايتد والنصر.