«ملتقى أطفال مصر» يضيء العلمين الجديدة.. أغانٍ واستعراضات في أجواء من البهجة | صور | المفوضية الإفريقية تحث القيادات الدينية والتقليدية على تعزيز السلام المجتمعي في القارة | صور | مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف اليمني يبحثان مواجهة التطرف وتطوير الخطاب الديني |صور | وزير الأوقاف يستعرض الموقف التنفيذي لإعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية | تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة جورماهيا وبيراميدز | إصابة 3 فلسطينيين بينهم طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة | تحصين أكثر من 120 ألف طائر ضد أنفلونزا الطيور بالشرقية | صور | غياب لامين يامال.. برشلونة ينهي تدريباته استعدادا لمواجهة فالنسيا بالدوري الإسباني | الرئيس السيسي يشدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها لمسطحات خضراء | محافظ أسيوط: تجمعات زراعية بمساحة 40 فدانًا وطاقة شمسية لترشيد المياه وزيادة الإنتاج|صور |

هل يجوز كتابة المنزل بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب

1-5-2026 | 18:33
هل يجوز كتابة المنزل بالتساوي بين الأبناء؟ أمين الفتوى يجيبالشيخ إبراهيم عبد السلام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
محمد حشمت أبوالقاسم

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم كتابة منزل بالتساوي بين الأبناء في حياة الأب، موضحًا أن ذلك يُعد من باب الهبة أو العطية أثناء الحياة، ولا يُشترط فيه تطبيق قواعد الميراث، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم".

موضوعات مقترحة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الأصل في العطايا بين الأبناء هو العدل والتسوية، وأنه يجوز للأب أن يعطي الذكر مثل الأنثى دون حرج، لأن ذلك ليس ميراثًا وإنما تصرف حال الحياة.

وأضاف أن التفضيل بين الأبناء في العطية جائز إذا وُجد مبرر شرعي معتبر، كأن يكون أحد الأبناء في حاجة أو يمر بظروف خاصة، أو لم يوفق في حياته مقارنة بغيره، مؤكدًا أن هذا التفاوت لا يُعد ظلمًا إذا كان قائمًا على سبب واضح.

وأشار إلى أن التمييز دون سبب شرعي، خاصة بحرمان البنات أو تفضيل الذكور لمجرد العادات، أمر غير جائز وقد يصل إلى الإثم، لما فيه من مخالفة لتوجيهات الشرع الداعية إلى العدل بين الأبناء.

وأكد أن ما يتم توزيعه بعد الوفاة يخضع لأحكام الميراث الشرعية، حيث يتم تقسيم التركة وفق ما ورد في القرآن الكريم، للذكر مثل حظ الأنثيين، باعتباره حكمًا ملزمًا لا يجوز مخالفته.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: