أكد تقرير صادر عن Academy of Nutrition and Dietetics أن الحفاظ على نشاط بدني يومي داخل الأسرة يُعد من أهم العادات الصحية التي تحسن جودة الحياة وتقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مشيرًا إلى أن الهدف الموصى به هو 30 دقيقة يوميًا للبالغين و60 دقيقة للأطفال، مهما كان الطقس أو الفصل.
موضوعات مقترحة
وأوضح التقرير أن ممارسة الرياضة لا تعني التمرين الشاق فقط، بل يمكن تحقيقها من خلال أنشطة بسيطة وممتعة داخل المنزل أو خارجه، مما يساعد على جعل الحركة جزءًا طبيعيًا من الروتين اليومي بدلًا من كونها التزامًا صعبًا.
النشاط في فصل الشتاء
في الشتاء، قد يقل النشاط البدني بسبب الطقس البارد والظروف غير المناسبة للخروج، لكن الخبراء يؤكدون أن هناك بدائل كثيرة للحفاظ على الحركة، مثل:
- المشي داخل المراكز التجارية.
-استخدام السلالم بدلًا من المصاعد.
- المشي داخل المباني أثناء فترات الراحة.
- ممارسة تمارين منزلية أو متابعة فيديوهات رياضية.
- تنظيف المنزل بشكل نشط مثل غسل النوافذ أو ترتيب الغرف.
- الذهاب إلى صالات الرياضة المغلقة.
كما يمكن الاستمتاع بالشتاء في الخارج عبر أنشطة بسيطة مثل التزلج على الجليد، أو اللعب بالثلج، أو بناء أشكال ثلجية، وهي أنشطة تساعد الأطفال على الحركة بطريقة ممتعة.
النشاط في الربيع
مع اعتدال الطقس في الربيع، يصبح الخروج أكثر سهولة، ويوصي الخبراء بـ:
- المشي السريع بعد الغداء أو العشاء.
- ركوب الدراجة بدلًا من السيارة في بعض المشاوير.
- ممارسة الزراعة المنزلية أو العناية بالحديقة.
- غسل السيارة يدويًا كنوع من النشاط البدني.
- التخطيط لنزهات عائلية نشطة في الهواء الطلق.
ويُعد الربيع فرصة مثالية لبدء عادات رياضية جديدة تدريجيًا يمكن الالتزام بها على المدى الطويل.
النشاط في الصيف
في فصل الصيف، يحتاج الأطفال بشكل خاص إلى الحفاظ على الحركة بدلًا من الجلوس لفترات طويلة، ومن الأفكار المفيدة:
-الاشتراك في معسكرات رياضية أو دروس سباحة.
- ممارسة المشي أو الجري أو ركوب الدراجة بشكل منتظم.
- الذهاب إلى الرحلات الجبلية أو التنزه في الطبيعة.
- اللعب في الهواء الطلق مثل القفز بالحبل أو كرة القدم.
- تنظيم ألعاب جماعية بين الأطفال في الحي.
كما يمكن ممارسة أنشطة داخل المنزل مثل الرقص أو الألعاب الحركية عند ارتفاع درجات الحرارة أو هطول الأمطار.
النشاط في الخريف
الخريف يُعد من أفضل الفصول لممارسة الرياضة في الهواء الطلق بسبب الطقس المعتدل، ومن الأنشطة المقترحة:
- المشي أو الجري وسط الطبيعة.
-ركوب الدراجات لمشاهدة تغير ألوان الأشجار.
- زيارة المتاهات الطبيعية.
- لعب كرة القدم أو الألعاب الجماعية في الحدائق.
كما يُنصح بتناول وجبة خفيفة قبل النشاط البدني بوقت مناسب لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة أثناء التمرين.
الحفاظ على النشاط في العطلات والمواسم
خلال فترات الأعياد والمواسم المزدحمة، قد يقل النشاط البدني، لذلك ينصح الخبراء بعدم إهمال الحركة حتى في هذه الأوقات، مثل:
- المشي اليومي.
- صعود السلالم.
- ممارسة تمارين بسيطة في المنزل.
وأكد التقرير أن الاستمرارية أهم من الشدة، وأن الحفاظ على النشاط حتى ولو بجهد بسيط أفضل بكثير من التوقف الكامل.
أهمية النشاط البدني على المدى الطويل
يساعد النشاط البدني المنتظم على:
- تقليل خطر أمراض القلب والسكري.
-تحسين المزاج وتقليل التوتر.
- دعم صحة الأطفال الجسدية والنفسية.
- تعزيز الطاقة والتركيز خلال اليوم.
كما شدد التقرير على أهمية أن يكون الوالدان قدوة للأطفال من خلال ممارسة النشاط البدني معهم، مما يساعد على ترسيخ العادات الصحية منذ الصغر.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن جعل الحركة جزءًا من الحياة اليومية داخل الأسرة هو استثمار طويل الأمد في الصحة، وأن أبسط الأنشطة يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا إذا تمت ممارستها بانتظام طوال العام.