كارثة في علبة فيتامينات.. جرعات يومية يتناولها الأطفال قد تتحول إلى تهديد خطير لصحتهم

2-5-2026 | 12:43
كارثة في علبة فيتامينات جرعات يومية يتناولها الأطفال قد تتحول إلى تهديد خطير لصحتهمقد تتحول الفيتامينات من وسيلة دعم إلى تهديد لصحة الطفل
شيماء شعبان

في كثير من المنازل، تتحول علبة الفيتامينات إلى رفيق يومي للأطفال، اعتقادًا من الأسر بأنها وسيلة آمنة لزيادة النشاط وتحسين التركيز وتقوية المناعة. لكن ما لا يدركه كثيرون أن الاستخدام العشوائي أو الجرعات الزائدة قد تحمل مخاطر صحية حقيقية، وقد تتحول من وسيلة دعم إلى تهديد لصحة الطفل. وفي هذا السياق، حذّرت الدكتورة سمر محمود عباس، استشاري طب الأسرة والتغذية العلاجية، من التعامل مع فيتامينات الأطفال دون إشراف طبي، مؤكدة أنها تُعامل معاملة الدواء وليست مجرد مكملات عادية.

موضوعات مقترحة

الفيتامينات ليست مكملات عادية

أكدت الدكتورة سمر محمود عباس استشاري طب الأسرة و التغذية العلاجية، أن فيتامينات الأطفال تُعامل معاملة الدواء، ولذلك يجب الالتزام بالجرعات الموصى بها، لأن زيادة الجرعات قد تؤدي إلى مشكلات صحية قد تكون خطيرة في بعض الحالات.

نوعان من الفيتامينات.. والفرق مهم

وأوضحت أن الفيتامينات تنقسم إلى نوعين رئيسيين:

-فيتامينات تذوب في الدهون مثل فيتامين A وD وE وK

- فيتامينات تذوب في الماء مثل فيتامين B وC

وأشارت إلى أن معرفة هذا التصنيف أمر مهم، لأن طريقة تعامل الجسم مع كل نوع تختلف.

 

اقرأ أيضاً:

الكلاب الضالة في الشوارع كيف تتعامل معها بأمان؟.. طبيب بيطري يوضح الإجراءات الصحيحة

الكسل والتواكل.. خبيرة نفسية تؤكد: التخلي عنهما بداية الطريق لتحقيق النجاح

 

فيتامينات تذوب في الدهون.. الخطر الأكبر

لفتت إلى أن الفيتامينات التي تذوب في الدهون تمثل خطورة أكبر عند الإفراط في تناولها، لأنها تتراكم داخل الجسم، ما قد يسبب أضرارًا صحية مع مرور الوقت.

كما أوضحت أن الحديد من العناصر التي قد يؤدي الإفراط في استخدامها إلى مضاعفات صحية لدى الأطفال، خاصة إذا تم تناوله دون حاجة طبية واضحة.

متى يحتاج الطفل إلى الفيتامينات؟

أشارت استشاري طب الأسرة إلى أن قرار إعطاء الطفل أي نوع من الفيتامينات يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب، الذي يحدد الحاجة إليها بناءً على أعراض نقص معينة، أو من خلال التحاليل الطبية، أو بعد تقييم النظام الغذائي للطفل.

اعتقاد خاطئ لدى بعض الأمهات

وأضافت أن بعض الأمهات يتجهن إلى استخدام المكملات الغذائية اعتقادًا بأنها تزيد طاقة الطفل أو تحسن تركيزه، أو أنها لن تضره حتى إذا لم تفده، مؤكدة أن هذا الاعتقاد غير صحيح.

قلة النشاط ليست دائمًا بسبب نقص الفيتامينات

وأوضحت أن الأعراض التي قد تظهر على الطفل مثل ضعف التركيز أو قلة النشاط قد تكون ناتجة عن أسباب صحية أخرى تحتاج إلى تقييم طبيب الأطفال، وقد تكون ببساطة نتيجة الإرهاق بعد يوم دراسي طويل أو كثرة المذاكرة والأنشطة اليومية.

التغذية المتوازنة هي الحل الأفضل

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الأولوية يجب أن تكون لتوفير غذاء متوازن للطفل يحتوي على أغلب احتياجاته الأساسية المناسبة لعمره، لأن التغذية السليمة تظل الأساس الحقيقي لصحة الطفل ونموه السليم، بينما تبقى الفيتامينات وسيلة علاجية تُستخدم فقط عند الحاجة وتحت إشراف المختصين.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: