كل التحية لرجال الداخلية

30-4-2026 | 13:14

جاءت عودة الرضيع المخطوف منذ بضعة أسابيع لأسرته سالمًا بعد عدد من الساعات؛ ليشكل حدثًا فارقًا ومهمًا؛ ليس فقط على مستوى وزارة الداخلية؛ ولكن على مستوى المجتمع المصري.

فالخاطفة كانت منتقبة؛ وتم ضبطها على مسافة 50 كيلومترًا تقريبًا. جهد خارق للعادة. نتج عنه عودة الرضيع. حديث اليوم ليس بسبب هذا الجهد المضني فقط؛ ولكنه بسبب ما نراه على مدار الساعة من جهود مشابهة لمعتدين على القانون؛ وعلى حقوق الناس؛ فبتنا نشاهد ما يصوره الناس لهذا التعدي؛ وبعد عدة ساعات وليست أيامًا نرى نتيجة مبهرة؛ الوصول للمعتدين وتقديمهم للجهات المختصة لتتولى التحقيق، وليأخذ كل ذي حق حقه.

لا أتذكر عدد الفيديوهات التي تم تصويرها، ولا عدد الحالات التي تمت ملاحقتها، ولكن بكل تأكيد؛ بات لدى الناس إحساس بالطمأنينة. إحساس ينمو يومًا بعد يوم. فما يشاهده الناس؛ يمثل تحديًا كبيرًا لكل رجال الداخلية المحترمين، قبلوه ويواصلون الليل بالنهار ليبهروا الناس بما يقدمونه من جهود رائعة.

نعم هي تحية لكل إخوتنا من رجال الداخلية النبلاء؛ فبكل صدق ما يجسدونه على أرض الواقع لا يستحق الثناء فقط، ولكنه يستحق التقدير والعرفان. 

فاليوم؛ أمسى الوصول للبلطجية وأمثالهم أمرًا سهلًا؛ بعد أن كان حلمًا صعب المنال. فقد كان إثبات التعدي يحتاج لجهد لا طاقة لأحد به. ومن ثم كانت تزداد حالات التعدي بشكل وصل لمرحلة الخطر المحدق بالناس.

لذلك أطرح اليوم فكرة علها تساعد على حصار الجريمة؛ ومعاونة الداخلية في الوصول للمخالفين للقانون بشكل أسرع وأيسر.

نعلم أهمية كاميرات المراقبة؛ كما نعلم أن انتشارها عامل رئيسي في ضبط المجرمين. لكن ما أتمناه أن تزداد أعداد الكاميرات بشكل مضاعف؛ على أن تكون هناك بيانات لدى الداخلية لتلك الكاميرات حال الاحتياج إليها.

على سبيل المثال، كاميرا أمام المحال والمنازل وأماكن ركن السيارات وأسفل الكباري؛ فكلما زادت أعداد الكاميرات التي تغطي المساحات العامة؛ زادت قدرة إحكام وحصار الجريمة، لا سيما بعد إعلان تلك الخطة للعامة، وليعلم الجميع أن الوصول لكل مجرم بات أيسر مما نحن عليه الآن.

بكل تأكيد هذا الأمر سيساعد على فرض الأمن؛ وتحقيق الأمان بين الناس بنسبة أكبر؛ كما سيكون عنصرًا مساعدًا وفعالًا لكل رجال الداخلية لكي يؤدوا عملهم بسهولة أكثر.

،،، والله من وراء القصد

[email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: