أكد تقرير صادر عن Academy of Nutrition and Dietetics أن الاستعانة بأخصائي تغذية معتمد لم تعد مرتبطة فقط بالرغبة في خسارة الوزن، بل أصبحت خطوة مهمة لتحسين الصحة العامة والتعامل مع العديد من المشكلات الغذائية والصحية المختلفة.
موضوعات مقترحة
وأوضح التقرير أن أخصائي التغذية المعتمد يمتلك تأهيلًا علميًا وتدريبًا عمليًا متخصصًا يساعده على وضع خطط غذائية آمنة وواقعية تناسب احتياجات كل شخص، بدلًا من الاعتماد على الأنظمة الغذائية المنتشرة عبر مواقع التواصل أو النصائح غير الموثوقة.
الإصابة بالأمراض المزمنة
وأشار التقرير إلى أن من أبرز الأسباب التي تدفع الأشخاص لطلب استشارة غذائية هي الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد أخصائي التغذية في تنظيم الوجبات واختيار الأطعمة المناسبة بما يساهم في السيطرة على الحالة الصحية وتحسين جودة الحياة.
عمليات السمنة وتحويل المسار
كما لفت إلى أهمية المتابعة الغذائية بعد عمليات السمنة وتحويل المسار، نظرًا لأن الجسم بعد الجراحة يحتاج إلى كميات محددة من العناصر الغذائية مع صعوبة تناول الطعام بكميات كبيرة، وهو ما يتطلب خطة غذائية دقيقة لتجنب نقص الفيتامينات والمعادن.
حساسية الطعام
وأكد التقرير أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات الجهاز الهضمي أو حساسية الطعام وعدم تحمّل بعض المكونات مثل اللاكتوز أو الجلوتين، يمكنهم الاستفادة من الإرشادات الغذائية لتجنب الأطعمة المسببة للمشكلات مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن ومتنوع.
الحمل وقبل وبعد الولادة
وفيما يخص النساء، أوضح التقرير أن التغذية السليمة خلال الحمل وقبله وبعد الولادة تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الأم والطفل، لذلك ينصح بالحصول على متابعة غذائية تساعد في توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية خلال هذه المراحل.
فقدان الشهية
كما تناول التقرير دور أخصائي التغذية في التعامل مع اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية والشره المرضي، باعتباره جزءًا من الفريق العلاجي المسؤول عن تحسين العلاقة مع الطعام واستعادة التوازن الغذائي بشكل صحي وآمن.
أهمية التغذية لكبار السن
وأشار التقرير أيضًا إلى أهمية التغذية لكبار السن، خاصة مع تغير الشهية أو تأثير بعض الأدوية على امتصاص العناصر الغذائية، مؤكدًا أن المتابعة الغذائية تساعد في الحفاظ على الترطيب الجيد والصحة العامة مع التقدم في العمر.
لتحسين الأداء البدني
ولفت التقرير إلى أن الرياضيين أيضًا يلجؤون إلى أخصائيي التغذية لتحسين الأداء البدني وزيادة القدرة على التحمل وبناء نظام غذائي يدعم التدريبات والأنشطة الرياضية المختلفة.
فهم الملصقات الغذائية
وأضاف أن كثيرًا من الأشخاص يحتاجون فقط إلى نصائح عملية تساعدهم على تنظيم الوجبات وشراء الطعام الصحي وفهم الملصقات الغذائية وتعلم طرق طهي بسيطة وصحية تناسب نمط حياتهم اليومي.
لا تعتمد على نظام موحد للجميع
واختتم التقرير بالتأكيد على أن التغذية العلاجية لا تعتمد على نظام موحد للجميع، بل تقوم على دراسة الحالة الصحية والعادات الغذائية لكل شخص، من أجل وضع خطة مناسبة تحقق التوازن الصحي على المدى الطويل.