«إغلاق أم إعادة تشغيل؟».. مايكروسوفت تغيّر واحدة من أقدم عادات ويندوز على مليار جهاز

27-4-2026 | 11:04
;إغلاق أم إعادة تشغيل؟; مايكروسوفت تغيّر واحدة من أقدم عادات ويندوز على مليار جهازويندوز 11
عمرو النادي

لسنوات طويلة، كان الضغط على «إيقاف التشغيل» أو «إعادة التشغيل» في «ويندوز» يبدو أمرًا بديهيًا لا يحتاج تفكيرًا، لكن في الواقع، هذا الزر تحديدًا كان مصدر إزعاج كبير لملايين المستخدمين، خاصة مع التحديثات الإجبارية التي كانت تُفرض فجأة، أو تختفي معها الخيارات الأساسية، ليجد المستخدم نفسه أمام شاشة تحديث بدل إغلاق الجهاز.

موضوعات مقترحة

هذه التجربة لم تكن مجرد تفاصيل صغيرة.. بل واحدة من أكثر المشاكل تكرارًا في استخدام «ويندوز».

مايكروسوفت تعترف وتبدأ التغيير

ووفقًا لتقرير نشره موقع Forbes، تعمل «مايكروسوفت» على تغيير طريقة تعامل «ويندوز» مع أوامر الإغلاق وإعادة التشغيل، بعد سنوات من شكاوى المستخدمين من إجبارهم على التحديثات في أوقات غير مناسبة.

التغيير الجديد يهدف إلى إعادة التحكم للمستخدم، بحيث يصبح قرار التحديث أو الإغلاق بيده، وليس مفروضًا عليه كما كان يحدث سابقًا.

نهاية «الإجبار».. وعودة التحكم الحقيقي

التحديثات الجديدة تعني أن المستخدم لن يجد نفسه مضطرًا لتثبيت تحديث قبل إغلاق الجهاز، كما كان يحدث في بعض الحالات، حيث كانت خيارات «إيقاف التشغيل» تختفي أو تتحول تلقائيًا إلى «تحديث وإعادة تشغيل».

بدل ذلك، سيتيح «ويندوز» خيارًا واضحًا وثابتًا: إغلاق أو إعادة تشغيل بدون تحديث

وهو تغيير يبدو بسيطًا، لكنه يعالج واحدة من أكثر النقاط إزعاجًا في تجربة الاستخدام اليومية.

لماذا يحدث هذا التغيير الآن؟

السبب لا يتعلق فقط براحة المستخدم، بل أيضًا بموجة من المشاكل التي ظهرت في تحديثات «ويندوز» الأخيرة، حيث واجه بعض المستخدمين أخطاء حتى في عملية الإغلاق نفسها، بما في ذلك أجهزة لم تتمكن من إيقاف التشغيل بشكل صحيح بعد تثبيت تحديثات معينة

هذه المشكلات دفعت «مايكروسوفت» لإعادة التفكير في طريقة إدارة التحديثات، خاصة مع وجود أكثر من مليار جهاز يعتمد على «ويندوز» حول العالم، ما يجعل أي خطأ بسيط يتحول إلى أزمة واسعة النطاق.

المشكلة لم تكن في التحديث.. بل في «التوقيت»

التحديثات الأمنية ضرورية، لكن المشكلة كانت دائمًا في توقيتها.

المستخدم قد يكون في منتصف العمل، أو على وشك إغلاق الجهاز، ليفاجأ بأن النظام قرر بدء التحديث، وهو ما يؤدي إلى تعطيل خططه أو تأخير عمله.

التغيير الجديد يعالج هذه النقطة تحديدًا، حيث يمنح المستخدم القدرة على اختيار الوقت المناسب للتحديث، بدل فرضه عليه.

خطوة ضمن تغيير أكبر في فلسفة «ويندوز»

ما يحدث هنا ليس مجرد تعديل تقني، بل جزء من توجه أوسع داخل «مايكروسوفت» لتحسين تجربة المستخدم، خاصة بعد الانتقادات المتكررة لطريقة تعامل النظام مع التحديثات.

الشركة بدأت تدرك أن «القوة التقنية» وحدها لا تكفي، وأن التحكم والمرونة أصبحا عنصرين أساسيين في أي نظام تشغيل حديث.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: