كل عام، ينتظر مستخدمو iPhone التحديث الجديد لمعرفة المزايا القادمة، لكن السؤال الأهم دائمًا ليس «ما الجديد؟» بل «هل سيصل إلى جهازي؟».
موضوعات مقترحة
ومع اقتراب الكشف عن «iOS 27»، تشير تسريبات جديدة إلى أن عددًا من الهواتف قد يخرج رسميًا من قائمة الدعم، في خطوة قد تؤثر على ملايين المستخدمين حول العالم.
قائمة الهواتف المستبعدة بدأت تتضح
ووفقًا لتقرير نشره موقع 9to5Mac، فإن تحديث «iOS 27» قد يتخلى عن دعم أربعة طرازات من iPhone، رغم أنها تعمل حاليًا بنظام «iOS 26».
الأجهزة التي يُتوقع خروجها من التحديث تشمل:
iPhone 11
iPhone 11 Pro
iPhone 11 Pro Max
iPhone SE (الجيل الثاني)
وبحسب التسريبات، سيبدأ النظام الجديد من سلسلة iPhone 12 وما بعدها فقط، وهو ما يعني نهاية دعم شريحة واسعة من الأجهزة التي لا تزال مستخدمة حتى الآن.
لماذا تتخلى آبل عن هذه الأجهزة الآن؟
السبب لا يتعلق بعمر الأجهزة فقط، بل بقدرتها على تشغيل التقنيات الجديدة.
الهواتف المستبعدة تعتمد على معالج A13 Bionic، وهو معالج قوي وقت إطلاقه، لكنه قد لا يكون كافيًا لدعم المزايا القادمة، خاصة تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
التقارير تشير إلى أن «iOS 27» سيعتمد بشكل أكبر على تقنيات «Apple Intelligence»، وهي تحتاج إلى قدرات معالجة أعلى وذاكرة أكبر، وهو ما لا يتوفر في الأجهزة الأقدم.
بمعنى آخر، المشكلة ليست في أن الهواتف «قديمة» فقط، بل في أنها لم تعد قادرة على تشغيل ما هو قادم.
هل يعني ذلك أن هاتفك سيتوقف عن العمل؟
الإجابة القصيرة: لا.
التوقف عن دعم التحديث لا يعني أن الهاتف سيتعطل، بل سيستمر في العمل بشكل طبيعي، لكن بدون الحصول على الميزات الجديدة أو التحديثات المستقبلية للنظام.
لكن المشكلة الحقيقية تظهر مع الوقت، حيث تقل التحديثات الأمنية تدريجيًا، وقد تبدأ بعض التطبيقات في التوقف عن دعم الإصدارات القديمة، وهو ما يؤثر على تجربة الاستخدام بشكل غير مباشر.
خطوة متوقعة.. لكنها أسرع من المعتاد
هذه ليست المرة الأولى التي تتخلى فيها «آبل» عن أجهزة قديمة، لكن اللافت أن ذلك قد يحدث للعام الثاني على التوالي، بعد استبعاد سلسلة iPhone XS في التحديث السابق.
كما أن الأجهزة التي يُتوقع خروجها هذا العام ستبلغ نحو 7 سنوات عند إطلاق النظام الجديد، وهو عمر يعتبر طبيعيًا في دورة دعم الهواتف الذكية، لكنه يظل مفاجئًا لبعض المستخدمين الذين اعتادوا على دعم أطول من آبل.
ماذا يعني ذلك للمستخدم المصري؟
في سوق مثل مصر، حيث يعتمد كثير من المستخدمين على الأجهزة لفترات طويلة، قد يمثل هذا القرار تحديًا حقيقيًا.
لأن الهاتف الذي يعمل بشكل جيد اليوم، قد يجد نفسه خارج التحديثات غدًا، دون أي مشكلة واضحة في الأداء.
وهذا يعيد طرح سؤال مهم:
هل أصبح عمر الهاتف مرتبطًا بالسوفت وير أكثر من الهاردوير؟
هل حان وقت الترقية فعلًا؟
الإجابة تعتمد على استخدامك.
إذا كنت تعتمد على أحدث الميزات، خاصة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحديثة، فقد يكون الترقية خيارًا منطقيًا.
أما إذا كان استخدامك يقتصر على المهام الأساسية، فقد يستمر الهاتف في أداء دوره لفترة أطول، لكن مع بعض القيود تدريجيًا.