حسمت تقارير طبية حديثة الجدل المتزايد حول مدى احتياج النساء بعد سن الأربعين للمكملات الغذائية، مؤكدة أن الأساس الحقيقي للحفاظ على الصحة لا يعتمد على الأقراص الدوائية، بل يبدأ من نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
موضوعات مقترحة
ويشير خبراء التغذية إلى أن هذه المرحلة العمرية تشهد تغيرات فسيولوجية وهرمونية تؤثر على احتياجات الجسم من العناصر الغذائية، خاصة الكالسيوم وفيتامين "د" اللذين يلعبان دوراً محورياً في الحفاظ على صحة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشتها.
كما يؤكد المتخصصون أن الحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية، مثل الخضراوات الورقية، منتجات الألبان، والبروتينات الصحية، يظل الخيار الأفضل، مع ضرورة إجراء فحوصات دورية لتحديد أي نقص محتمل قبل اللجوء إلى المكملات.
وفي هذا السياق، يحذر الأطباء من الاستخدام العشوائي للمكملات الغذائية دون استشارة طبية، لما قد يسببه ذلك من آثار جانبية أو تداخلات دوائية غير مرغوبة، مشددين على أن المكملات يجب أن تُستخدم فقط في حالات النقص المثبت.
ولا يقتصر الحفاظ على الصحة في هذه المرحلة على التغذية فقط، بل يشمل أيضاً ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وهي عوامل مجتمعة تساهم في تحسين جودة الحياة.
ويؤكد الخبراء أن الوعي الصحي هو العامل الأهم، حيث يساعد النساء على اتخاذ قرارات غذائية سليمة تدعم أجسامهن في مواجهة التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.