أوسكار كشف أبوريدة

16-4-2026 | 13:20
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

المفاجأة التي فجرها أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة في حواره مع إبراهيم عبدالجواد عبر قنوات أون سبورت، بأن هاني أبوريدة لم يطلب منه الاستعانة بحكم أجنبي لإدارة لقاء القمة الموسم الماضي، والذي رفض الأهلي لعبه بحكم مصري، ونتج عنها أزمة كبيرة لم تحسمها سوى المحكمة الرياضية «كاس»..

ما قاله أوسكار يكشف كذب وادعاء اتحاد الكرة الذى أرسل 3 خطابات للأهلي بأن الكولومبي أوسكار يرى أن ضيق الوقت لا يسمح باستدعاء حكم أجنبي وهو أمر يكشف كيف تُدار الأمور، وأن اتحاد الكرة ألقى التهمة على أوسكار، والرجل بشجاعة اعترف بأن الاتحاد لم يطلب منه شيئًا، وهو أمر يثير علامات الاستفهام على نوايا الجبلاية تجاه الأهلي، وهو ما سكب الزيت على النار بسبب أحداث مباراة سيراميكا وأزمة الحكم محمود وفا وحوار غرفة الفار.

كل ذلك دفع الأمور باتجاه فقدان الثقة، خاصة في ظل موقف اتحاد الكرة الغريب تجاه طلبات الأهلي، وتسريب منع دخول سيد عبدالحفيظ عضو مجلس إدارة النادي إلى مقر اتحاد الكرة، ثم تسريب سحب الهواتف المحمولة من وفد الأهلي أثناء تواجدهم داخل مقر الاتحاد، كل هذه الأمور كانت كافية لإثارة أزمة كبيرة، وكان بإمكان اتحاد الكرة احتواء الموقف والانحياز لصوت العقل، ومنح الأهلي أحقية الاستماع إلى حوار محمود وفا مع عاشور بسبب أزمة ضربة الجزاء، ولكن فجأة تحول الأمر إلى صراع مراكز القوى، وهو خلط غير مفهوم، ولكن اتحاد الكرة دفع الأزمة إلى مرحلة تكسير العظام، وأن طلبات الأهلي مرفوضة، ومع أنه لا يملك لائحة تقول من يحضر ومن لا يحضر لجأ إلى تعليمات لموظفيه، مع وضعهم في مواجهة وفد الأهلي، وبقي أبوريدة ورجاله يديرون الأزمة من خلف الستار، ورفضوا السماح للأهلي بالاستماع لحديث غرفة “الفار” لتزداد الأمور تعقيدًا، ولا أحد يعلم علام تنتهي هذه الأزمة، وكان بإمكان أبوريدة احتواء الأمر بصورة أفضل، ولكن شياطين الإنس نصحوه بالتصدي للأهلي، وألا يكون لقمة سائغة، ولكن الواقع يكشف حال التحكيم وعدم وجود مسطرة واحدة في القرارات، فشتان الفارق بين قرار محمود وفا، وقرار طارق مجدي، وبغض النظر عن أداء الأهلي الفني الركيك إلا أنه لا يعني التنازل عن حقوقه، ومع الرفض التام لنزول سيد عبدالحفيظ لأرض الملعب والتوجه للحكم إلا أن الأهلي أكبر من ذلك، ولا يأتي بمثل هذه الأفعال، حتى ما حدث من محمد الشناوي قائد الفريق واستفزاز الحكم الغريب له وتصرفاته مع تريزيجيه والشحات، إلا أن هذا المشهد تم دفع لاعبي الأهلي إليه دفعًا.

وهي من المرات القليلة التي يفقد فيها لاعبو الأهلي أعصابهم ويسقطون في براثن العصبية، وكان بالإمكان احتواء هذه الأحداث بعيدًا عن الكاميرات التي تبحث عن أي شيء يسيء للأهلي.

الأهلي أكبر من ضربة جزاء غير محتسبة، واحترامه لنفسه وقيمته أكبر من الجبلاية ومن فيها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة