5 إعدادات خفية في «ساعة أبل» ستضاعف عمر البطارية

29-4-2026 | 10:28
 إعدادات خفية في ;ساعة أبل; ستضاعف عمر البطاريةساعة أبل
عمرو النادي

لا شيء أكثر إحباطاً من أن تكتشف أن ساعة أبل الذكية التي ترتديها بدأت تومض باللون الأحمر قبل انتهاء يوم عملك، خاصة إذا كنت تعتمد عليها في تتبع مهامك أو صحتك. ولكن، هل كنت تعلم أن ساعتك تحتوي على "ميزات خفية" تستهلك طاقتها دون أن تدري؟ اليوم نكشف لك عن 5 إعدادات سريعة يمكنك تغييرها في ثوانٍ لتمتد بطارية ساعتك من شحنة واحدة لأطول فترة ممكنة.

نشر موقع "Tom's Guide" دليلاً عملياً يغوص في أعماق إعدادات "WatchOS"، مؤكداً أن الاستخدام الذكي لهذه الخيارات يمنحك ساعات إضافية من الاستقلالية بعيداً عن مقبس الكهرباء.

1. تقييد ميزة "الشاشة دائماً تعمل" (Always-On Display)

قد تبدو ميزة الشاشة التي لا تنطفئ جذابة، لكنها "العدو الأول" للبطارية. يمكنك الدخول إلى إعدادات الشاشة والسطوع وإيقاف هذه الميزة، أو ضبطها لتعمل فقط عند الحاجة. هذا التعديل البسيط وحده قد يوفر لك ما يصل إلى 20% من عمر البطارية بنهاية اليوم.

2. السيطرة على "تحديث التطبيقات في الخلفية"

مثل الهاتف تماماً، تقوم ساعة أبل بتحديث بيانات الطقس والأسهم والبريد الإلكتروني في الخلفية باستمرار. توجه إلى تطبيق "Watch" على هاتفك، ثم "عام" (General)، وأوقف تحديث التطبيقات التي لا تحتاج لمعرفة أخبارها لحظة بلحظة. ستندهش من مقدار الطاقة التي ستوفرها ساعتك عندما تتوقف عن "العمل الشاق" دون داعٍ.

3. تقليل "التنبيهات المزعجة"

كل اهتزاز في معصمك هو استهلاك للبطارية. ادخل إلى إعدادات التنبيهات وأغلق الإشعارات غير الضرورية من تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تغرقك بالرسائل. ليس فقط ستوفر الطاقة، بل ستستعيد أيضاً تركيزك في عملك، فالساعة الذكية وجدت لتخدمك، لا لتشتت انتباهك.

4. إلغاء ميزة "الاستيقاظ عند رفع المعصم"

قد يبدو هذا التعديل مزعجاً قليلاً للبعض، ولكن إلغاء ميزة إضاءة الشاشة بمجرد رفع يدك سيمنع إضاءة الساعة آلاف المرات يومياً دون داعٍ (خاصة أثناء الحركة أو النوم). بدلاً من ذلك، يمكنك الضغط على الشاشة أو التاج الرقمي لإضاءتها فقط عندما تريد النظر إليها فعلياً.

5. تفعيل "وضع توفير الطاقة" الذكي

لا تنتظر حتى تصل بطاريتك إلى 10% لتفكر في الحفاظ عليها. يمكنك تفعيل وضع توفير الطاقة يدوياً أثناء التمارين الرياضية أو خلال فترات التنقل الطويلة، وهو ما سيعمل على تقليل سرعة المعالج وتأخير بعض العمليات غير الحيوية، مما يجعل الساعة رفيقاً يدوم معك لساعات إضافية دون أي تضحية تذكر في الوظائف الأساسية.

نصيحة  للمستخدمين

إن أفضل أداة للحفاظ على بطارية ساعتك هي الوعي بنمط استخدامك، جرب تعطيل ميزة واحدة من هذه الميزات لمدة يوم، وراقب الفرق بنفسك، في كثير من الأحيان، نكتشف أن الميزات التي كنا نظن أنها "ضرورية" هي في الواقع مجرد "رفاهية تقنية" تستهلك مواردنا دون فائدة حقيقية.

فهل جربت أياً من هذه الإعدادات من قبل، أم أنك تفضل الحصول على كامل ميزات الساعة حتى لو كان ذلك على حساب عمر البطارية؟ شاركونا تجاربكم مع ساعة أبل في التعليقات.

كلمات البحث