حظك اليوم السبت 12 سبتمبر 2026.. تعرّف على الأبراج الأكثر حظًا في التقدم المهني والعاطفي | الداخلية تكشف ملابسات تحرش عامل بسيدة داخل سيارة أجرة بالقاهرة | جميلة عوض عن دورها في «ريد فلاج»: الشخصية تغيرت أكثر من مرة وأحببت مزيج الحب والكوميديا | النائب عمرو رشاد: لقاء الرئيس السيسي وبوتين في «بريكس» يعكس ثقل مصر وقدرتها على بناء شراكات دولية متوازنة | نشأت حتة: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة المصرية وتعزز فرص الاستثمار | النائب باسم بهاء: لقاء الرئيس السيسي وبوتين في «بريكس» يعكس ثقل مصر ويعزز فرص التعاون الاقتصادي والاستراتيجي | مجمع إعلام القليوبية يُطلق ندوة وقافلة طبية ببنها للتوعية بأهمية الكشف المبكر| صور | "عين شمس" تحصد 5 ميداليات في السباحة وفضية بطولة الفرق في الريشة الطائرة بدورة الألعاب الإفريقية للجامعات | محمد طه يحصد المركز الخامس في منافسات التايكوندو بومزا بـ«القاهرة 2026» | نور الدين محمد جابر يحصد برونزيتين في منافسات السباحة لذوي الهمم بـ«القاهرة 2026» |

أمين الفتوى: الإمام الشافعي نموذج اليتيم الذي أصبح إمام الأمة

9-4-2026 | 21:43
أمين الفتوى الإمام الشافعي نموذج اليتيم الذي أصبح إمام الأمةالشيخ محمد كمال
محمد حشمت أبوالقاسم

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال حول أثر فقدان الأب في حياة الإنسان وسبل الاستفادة من اليتم في تكوين الشخصية والعلم، قائلاً: «خلوني في البداية قبل أن نبدأ الحلقة، لو حضرتكم تتذكروا أننا الخميس الماضي تحدثنا عن نعمة وجود الأب الوالد الكريم، وقلنا إن التاريخ مليء بالنماذج المشرفة لأشخاص فقدوا آباءهم وهم صغار، ثم أصبحوا من العلماء الذين يُشار إليهم بالبنان. هذا يوضح لنا أن اليتم ليس نهاية الحياة، بل يمكن أن يكون بداية لعطاء علمي وديني كبير».

وأضاف أمين الفتوى خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس اليوم الخميس: «اليوم سنتحدث عن عالم جليل، وُلد يتيمًا لكنه حفظ القرآن الكريم وطلب العلم، وأصبح من أعلام الأمة، ووصفه العلماء بـ«شمس الشريعة» ومجدد الأمة، وهو الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وارضاه، الذي وُلد سنة 150 هـ في غزة ونسبه يرجع إلى قريش ومن ثم إلى رسول الله ﷺ».

وأوضح الشيخ محمد كمال أن والدته أخذته إلى مكة المكرمة وهو صغير، حيث عاش في هذه البقعة المباركة وتربى فيها رغم الفقر، وحرصت والدته على تربيته وحفظه القرآن الكريم، ومن ثم بدأ طلب العلم على يد شيوخ مكة، ثم سافر إلى المدينة المنورة وهو في الثالثة عشرة من عمره لطلب العلم على يد الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه، وكان قد حفظ الموطأ قبل وصوله، وأثار إعجاب الإمام مالك بفصاحته وطريقته في عرض العلم.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الإمام الشافعي رضي الله عنه تميز أيضًا بالفراسة العجيبة، حيث رُوي عن تلميذه الإمام المزني أنه شهد كيف تمكن الشافعي من معرفة مكان خادم ضائع وصفاته فقط بملاحظته للرجل الذي كان يبحث عنه في المسجد، فبادر بتحديد لونه ومشكل عينه ومكانه في السجن بدقة متناهية، مما يدل على قوة ملاحظته وفطنته الاستثنائية.

وقال الشيخ محمد كمال: «الرسالة باختصار أن كل أم تتحمل المسؤولية العظيمة في تربية أطفالها، وكل من فقد والده يمكن أن يكون من الصالحين والعلماء إذا تعلق بالله سبحانه وتعالى، واستثمر ظروفه في طلب العلم والعمل الصالح».

كلمات البحث
الأكثر قراءة