المنتخب يرد على "الهجاصين" والمدلسين

4-4-2026 | 14:28
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

مكاسب عديدة حققها المنتخب الوطنى من فترة التوقف الحالية، استعدادًا لمونديال أمريكا وكندا والمكسيك، وبعيدًا عن رباعية الفوز على الأخضر السعودى، والتعادل المثير مع المنتخب الإسبانى فى مباراة قوية، شهدت صراعًا حتى الأنفاس الأخيرة.

قدّم المنتخب الوطنى عرضًا قويًا أمام السعودية، وحقق فوزًا كبيرًا على شقيقه السعودى، ومع ذلك لم يسلم المنتخب الوطنى من ألسنة "الهجاصين" والمدلسين، ومحاولة الطعن فى هذا الانتصار، وعليك عزيزى القارئ أن تتخيل كيف سيكون رد الفعل من هؤلاء لو كان المنتخب هو الذى تلقى هذه الهزيمة وبهذه النتيجة، أعتقد أن الإجابة واضحة وهى المطالبة برأس حسام حسن، هم لا يعرفون سوى الهدم، ليس لهم تاريخ فى الملاعب سوى "التهجيص" والطعن بحثًا عن الترند.

بدّد المنتخب الوطنى المخاوف، وفاجأ الجميع بأداء جيد وقوى أمام بطل أوروبا، لم يتوقع أكثر المتفائلين أن تخرج المباراة بالتعادل السلبى، الكل توقع الخسارة برباعية أو خماسية أو سداسية، ولكن المنتخب ضرب كل هذه التوقعات وقدّم مباراة قوية، حيث لعب حسام حسن بواقعية شديدة، واختار العناصر المناسبة التى نجحت فى مجاراة أصحاب الأرض وإمكاناتهم الكبيرة، ولكن الروح الكبيرة التى لعب بها المنتخب، وخاصة الأداء المتميز لإسلام عيسى وفتوح، ونجاحهما فى حرمان لامين يامال من تشكيل الخطورة على مرمى شوبير.

تسبّب القائم فى حرمان مرموش من هدف محقّق فى الشوط الأول، ولا شك أن غياب صلاح عن المباراة أثّر فى الجانب الهجومى.

أبرز الدروس من وجهة نظرى فى هذه المباراة هى أنه لا مجال للسقوط فى الملعب، ولا تسمع صافرة الحكم، إلا عندما يسمع الحكم ارتطام الأقدام، فلا مجال للتحايل، ما حدث أمام إسبانيا درس لحكامنا بضرورة مراجعة شريط المباراة، وأن الحكام عليهم أن يتركوا الكرة أكبر وقت فى الملعب.

لا شك أن منتخبنا بحاجة إلى مثل هذه التجارب القوية، فلن يكون لدينا منتخب قوى إلا بمواجهة الكبار والاستفادة من هذه التجارب المهمة.

المكاسب لحسام حسن أكبر من التعادل مع بطل أوروبا، أبرزها الحصول على جرعة كبيرة من الثقة، قبل الدخول فى المعمعة الكبرى ومواجهة البرازيل وديًا قبل انطلاق المونديال، تجارب مهمة تصبُّ فى اتجاه تطوير الأداء.

** علامات استفهام حول أداء إمام عاشور وزيزو فى المباراة، واضح الإرهاق البدنى وغياب التركيز، يحتاج الثنائى عاشور وزيزو إلى مراجعة حساباتهما قبل الدخول فى وقت قد لا ينفع فيه الندم، فمثل هذه المباريات تكون فرصة لإثبات القدرات والمهارات، ولا أجد مبررًا لحالتيهما ليس مع المنتخب فقط، بل مع النادى الأهلى أيضًا.

** صافرات الجماهير الإسبانية ضد المنتخب الوطنى غير مفهومة، وتصرف سيئ، خاصة أثناء عزف السلام الوطنى، حسبما قالت صحيفة ماركا الإسبانية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: