في خطوة تهدف إلى إعادة رسم خارطة التحول الرقمي في المنطقة، أعلنت شركة نوتانيكس (Nutanix)، الرائدة عالمياً في مجال الحوسبة السحابية الهجينة والمتعددة، عن تنظيم قمة تنفيذية رفيعة المستوى بالتعاون مع شركة إيفر بيور (Everpure). الحدث الذي يحمل عنوان "إعادة ابتكار المحاكاة الافتراضية" (Reinventing Virtualization)، سينطلق يوم الأحد المقبل
موضوعات مقترحة
تأتي هذه القمة في وقت حرج تواجه فيه المؤسسات الكبرى تحديات متزايدة تتمثل في تعقيد البيئات التقنية وارتفاع تكاليف أنظمة المحاكاة الافتراضية التقليدية. ويهدف التعاون بين "نوتانيكس" و"إيفر بيور" إلى رسم مسار سيادي واضح للمؤسسات المصرية نحو مستقبل "مستقل تماماً عن حلول VMware"، مع التركيز على المرونة، الانفتاح، والجاهزية للسحابة الأصلية.
رؤية نحو السيادة التقنية
وصف عادل الأنصاري، مدير هندسة الأنظمة في شركة نوتانيكس، هذا التجمع المرتقب بأنه "لحظة فارقة" لمسيرة التحول الرقمي في مصر. وأكد الأنصاري أن المهمة الجوهرية للحدث هي تمكين الشركات المحلية من التخلي عن تعقيدات البنية التحتية التقليدية، والانتقال نحو نموذج عمل يقوم على البساطة، الأتمتة، والمرونة الحقيقية في السحب الهجينة.
ريادة في تبني الذكاء الاصطناعي وتقنيات "كوبيرنيتيس"
تتجاوز القمة النقاشات التقليدية حول المحاكاة الافتراضية، لتغوص في أعماق الجيل القادم من تكنولوجيا المؤسسات. ويتصدر جدول الأعمال استعراض منصة نوتانيكس لكوبيرنيتيس (NKP)، المصممة لتسريع تبني التطبيقات القائمة على الحاويات، بالإضافة إلى حلول نوتانيكس للذكاء الاصطناعي (NAI)، التي توفر البنية التحتية الأساسية اللازمة لتمكين الشركات من إطلاق قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
من خلال دمج خبرات "إيفر بيور" في تخزين البيانات مع بنية نوتانيكس البرمجية المتطورة، يعد هذا التحالف بتقديم "تكامل استراتيجي" يساعد العملاء على تحسين أداء بنيتهم التحتية ورفع سرعتها، مع الحفاظ على تحكم صارم في البيانات والتكاليف التشغيلية.
بناء بنية تحتية جاهزة للمستقبل
تم تصميم هذا الحدث خصيصاً لصناع القرار الساعين لسد الفجوة بين أعباء العمل التقليدية والمتطلبات الحديثة للسحابة الأصلية. وسيحصل الحضور على رؤى تفصيلية حول كيفية بناء هندسة تقنية مقاومة لمتغيرات المستقبل، تدعم البيئات عالية الأداء دون التقيد بقيود الموردين التقليديين.
ومع استمرار مصر في رحلة التطور الرقمي المتسارع، تبرز هذه القمة كمنصة محورية لقادة تكنولوجيا المعلومات للتواصل، ومناقشة الاتجاهات الناشئة، وتأمين مكانتهم في العصر القادم للحوسبة العالمية.