أكدت عائشة حميرة مورياني، السكرتيرة الاتحادية لتغير المناخ والتنسيق البيئي في باكستان، على الحاجة الملحة لانتقال بلادها من نهج رد الفعل إلى نهج استباقي قائم على تقييم المخاطر فيما يتعلق بإدارة أزمة الجفاف، محذرة من أن تغير المناخ يؤدي إلى جعل الجفاف أكثر تواترا وشدة.
موضوعات مقترحة
ونقلت قناة "جيو نيوز" الإخبارية، اليوم الأحد، عن مورياني القول في كلمتها خلال ورشة عمل استشارية وطنية بشأن خطة العمل الوطنية لمواجهة الجفاف في إسلام آباد، إن الجفاف لم يعد خطرا بعيدا أو عرضيا، ولكنه صار تحديا متزايدا ومستمرا مدفوعا بارتفاع درجات الحرارة، ونقص المياه، وتقلبات المناخ.
وقالت إن "باكستان تعد بالفعل من بين الدول التي تواجه مخاطر كبيرة تتعلق بالمياه، ويؤثر الجفاف بشكل مباشر على الزراعة، والموارد المائية، والأمن الغذائي، والنظم البيئية، وسبل العيش"، مضيفة أن الاستجابات السابقة ركزت بشكل كبير على الإغاثة بعد وقوع الكارثة عوضا عن الاستعداد لها.
وسلطت مورياني الضوء على ضرورة وجود إطار مؤسسي وسياسة منسقة لترجمة البيانات إلى إجراءات عملية.