أبل تستجيب للمحترفين.. تحديث «iOS 26.4» يكسر قيود شاشات «Liquid Glass» والتحكم الكامل بات متاحاً

4-4-2026 | 22:27
أبل تستجيب للمحترفين تحديث ;iOS ; يكسر قيود شاشات ;Liquid Glass; والتحكم الكامل بات متاحاً تحديث iOS 26.4
عمرو النادي

بعد أشهر من الجدل التقني والمطالبات المستمرة من قبل المصورين وصناع المحتوى، وضعت شركة أبل حداً لمعاناة المستخدمين مع تقنية "Liquid Glass" المثيرة للجدل، وذلك عبر إطلاق تحديثها البرمجي الأحدث "iOS 26.4" الذي يحمل في طياته "مفاتيح التحكم السرية" التي طال انتظارها، وفقا لـ Tom's Guide

هذا التحديث يمثل تحولاً جذرياً في فلسفة أبل التي كانت تفرض معايير بصرية صارمة لا تقبل التعديل، حيث بات بمقدور المستخدمين الآن ولأول مرة "تخفيف" حدة المعالجة التلقائية التي تفرضها شاشات السائل الكريستالي المتطورة، والتي كانت تظهر الألوان في بعض الأحيان بشكل "مشبع" أكثر من اللازم أو بحدة اصطناعية تفتقر للواقعية.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في أنها تمنح المستخدم سيادة كاملة على "الملفات اللونية" (Color Profiles)، مع إمكانية ضبط مستويات التباين والسطوع الديناميكي بدقة متناهية كانت تقتصر سابقاً على العمليات البرمجية الخلفية للنظام، مما يعني استعادة المظهر الطبيعي للصور والفيديوهات دون تدخل خوارزميات "أبل" التي كانت تهدف لتجميل الصورة على حساب دقتها الواقعية.

ولا يتوقف التحديث عند مجرد إضافة شريط تمرير بسيط، بل يمتد ليشمل "لوحة تحكم احترافية" مدمجة في إعدادات العرض، تتيح تخصيص كيفية تفاعل الشاشة مع الإضاءة المحيطة بعيداً عن ميزة "True Tone" التقليدية؛ حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن تعطيل "التحسين التلقائي للعمق" الذي كان يتسبب في ظهور هالات حول النصوص أو الأجسام الحادة في ظروف الإضاءة الخافتة.

ويرى الخبراء في "Tom's Guide" أن هذه الميزة هي بمثابة اعتذار غير مباشر من أبل لمستخدمي الفئات العليا (Pro) الذين اشتكوا من "إجهاد العين" الناتج عن التباين العالي جداً في تقنيات الشاشة الجديدة، إذ يوفر النظام الآن نمط "الرؤية الناعمة" (Soft View) الذي يقلل من توهج البكسلات دون المساس بدقة التفاصيل.

كما تضمن التحديث ميزة ذكية تقوم بتحليل نوع المحتوى المعروض – سواء كان فيلماً سينمائياً أو نصاً برمجياً – لتقترح ضبطاً مخصصاً يحافظ على توازن اللون الأبيض وفقاً لمعايير الإنتاج العالمية، ليكون "iOS 26.4" هو النسخة التي أعادت الاعتبار لعين المستخدم، محولةً هاتف الآيفون من مجرد شاشة مبهرة بصرياً إلى أداة عرض احترافية تحترم التفضيلات الشخصية وتمنح المرونة الكاملة في عالم كان يقدس القوالب الجاهزة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة