خروج الأهلي من دور ربع النهائى لدورى أبطال أفريقيا لم يكن صدمة بالنسبة لى، بل ربما أكون أكثر واقعية أننى لم أنتظره في القاهرة إنما توقعته في حمادى العقربى، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن، وكان الدرس قاسيًا ورسالة واضحة لإدارة النادى وكل مسئول صاحب ضمير حى: أنقذوا النادى من هذا العبث بعدما ضاعت الشخصية واختفت الروح وتوارت الشعارات التى تفنن في إهدارها لاعبون جشعون طماعون لا تعنيهم صرخات الجماهير، فالمهم حسب رأى أحدهم امتلاء كارت ATM.
يجب على جماهير الأهلي أن تهدأ بعيدًا عن ردة الفعل المبالغ فيها، وأن يحمدوا ربنا سبحانه وتعالى أن الفريق خرج أمام الترجى، لأنه بالعقل والمنطق لا أحد يمكن أن يتوقع عَلَامَ كانت ستنتهى مواجهة صن داونز في نصف النهائى مع هؤلاء اللاعبين، وبدون لف أو دوران كانت ستبقى كارثية بكل تأكيد مع هذه المجموعة من اللاعبين، الذين فقدوا الرغبة والإحساس بالمسئولية، وأدعو جماهير الأهلي إلى مشاهدة مباراة الترجى من جديد، على أن يتم تسجيل المشاهد المريبة وردة فعل بعض اللاعبين سواء مع الحكم أو علاقة اللاعبين داخل أرض الملعب، أو حتى الاستجابة للتعليمات، ستكتشف الصدمة الحقيقية بأن الأهلي وجماهيره شربوا أكبر مقلب في تاريخهم مع أشباه لاعبين، مناظر بدون روح، هدفهم المال فقط.
سيكتب التاريخ أن من يصنعونه هم المخلصون، وليس نجوم من ورق، هدفهم واحد فقط هو الابتزاز الرخيص، وأن من تعاقد مع هؤلاء وحشد أشباه النجوم في مكان واحد لم يكن موفقًا في قراره، وسعى لهدف واحد فقط "بروباجندا"، والنتيجة كانت صادمة وخسر الرهان على لاعبين أعماهم المال وحب الشهرة واللقطة وLIKE وShare وSubscribe لم يعرفوا قيمة وحجم الأهلي ونالوا من هيبته وحاولوا تشويه صورته، ولكن سيأتى اليوم الذى يجد فيه عملاق أفريقيا رجالاً يعيدون له روحه المسلوبة.
بلغت قمة الصدمة مع مدرب محدود القدرات بلا روح ولا شكل ولا لون لا يوجد له شبيه، الكل أكل عليه وشرب من "وى" الذى أطاح به من الكأس إلى الطلائع وزد والمحلة والمصرى وغيرهم، ولك أن تتخيل أنه تعادل 4 مباريات وفاز بمباراتين في دور المجموعات، الصورة واضحة من هانز ديكسى إلى توروب يا قلبى لا تحزن.
يحتاج الأهلي إلى مراجعة شاملة ليس في قطاع الكرة فقط، بل في العديد من القطاعات، أبرزها البحث عن العين الخبيرة التى تعرف كيف تختار، والبعد عن أصحاب المصالح والسماسرة، وخاصة سماسرة الظل أو من وراء ستار "عدى دى وخد حسنتك".
** دفع بيراميدز الثمن غاليًا من الثقة المبالغ فيها أمام الجيش الملكى المغربى بعد العودة من المغرب بتعادل ثمين، ظنًا منه بأن بطاقة التأهل باتت في جيبه، ولكن حدثت المفاجأة عندما استيقظ رضا سليم من نومه، فأبكى بيراميدز وجهازه الفنى، بعدما فرطوا في فرصة تاريخية لتحقيق الثنائية بعد خروج المارد الأحمر من البطولة، والبركان التهم الهلال الذى كان هَمّ صبيانه الحاقدين والفاشلين رفع لافتات ضد الأهلى.. الآن هل يستطيعون رفع لافتات ضد حكام بركان؟ أعتقد الإجابة واضحة!