الشرعية الدولية والشرف.. نهج الدولة المصرية

15-3-2026 | 02:21

لا يستطيع أحد أن يزايد على شرف ونزاهة الدور المصري في المنطقة والعالم وعلى دور مصر العربي والإقليمي والدولي وعلى الثقة الدولية والإقليمية في هذا الدور، والذي عاد بقوة وتأكد مع وجود الرئيس السيسي، والإشادات الدولية في الدور المصري تؤكد ثقة كل الأطراف في الدور المصري والذي يعتبر أن الأمن العربي كله لا يتجزأ.

وتابعت تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة وموقفه المشرف دومًا من الأشقاء العرب وكافة القضايا الدولية، وكان آخرها خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، والتي عكست رؤية واضحة لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة وحجم التحديات الإقليمية المتسارعة، وتشديده وتأكيده على أن مصر تواصل أداء دورها بثبات ومسئولية في دعم الاستقرار الإقليمي واحترام قواعد الشرعية الدولية. وتأكيده على أن الالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يعكس نهج الدولة المصرية القائم على احترام القواعد المنظمة للعلاقات الدولية، والعمل على ترسيخ مبادئ العدالة وحماية المدنيين بما يعزز فرص السلام ويحد من تفاقم الصراعات في المنطقة.

ورفضه المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق، مشددًا على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية سعيًا للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة». كما عبر الرئيس السيسي، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، عن أسف مصر للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها. وأكد الرئيس خلال كلمته في حفل إفطار الأسرة المصرية على أن منطقتنا اليوم تقف على مفترق طرق تاريخي، تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، في ظرف استثنائي بالغ الدقة.

ففي الشرق، نبذل قصارى الجهد لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي، تلك الحرب التي تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء، وفي الوقت ذاته، نعمل على خفض التصعيد في باقي الدول العربية التي تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء في الشرق أو الغرب أو في الجنوب من مصر. وفي هذا السياق؛ تجدد مصر تأكيدها القاطع، لإدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة. كما تؤكد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وتعيد الدعوة إلى خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والعقل، وضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي العام، والقانون الإنساني الدولي.

ولقد ألقت هذه النزاعات وتلك الأجواء الملتهبة بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، فأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع، ولم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات.. وللحديث بقية

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة