عالم

التطورات علي الساحة المصرية تستحوذ علي المؤتمر السابع لمؤسسة "الشرق الأوسط الأمريكية" في بنسيلفانيا

2-11-2014 | 15:36

اسماعيل سلام خلال المؤتمر

بتسبرج: هبة عادل
استحوذت التطورات المصرية الأخيرة علي المؤتمر السنوي السابع لمؤسسة الشرق الأوسط الأمريكية، والذي عقد في فندق فيرمتت ببتسربج بولاية ببنسيلفانيا، واستعرض المشاركون في المؤتمر، ما تم من تطورات في مؤتمر سبق أن عقد في مصر في يونيو الماضي، برئاسة فخري عبد النور وزير الصناعة.


وكان ذلك لبحث "آفاق التعامل في التعليم والصناعة والصحة".

وألقي الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة الأسبق، كلمة افتتاح المؤتمر السنوي لمؤسسة "الشرق الأوسط الأمريكية" وتحدث عن الإرهاب وقال إنه عدو للإنسانية بأكملها، وأن الإرهاب ليس له دين ولا جنسية ولا هدف إلا الفساد في الأرض.

وأوضح سلام أن مواجهة الإرهاب مسئولية كل الشعوب، لأنه اعتداء على الحقوق الإنسانية، وتدني لأخلاقيات الحياة لتهبط لأدني المستويات التي عرفتها البشرية في الغدر وقتل الأبرياء.

وأشاد بزيارة الوفد الأمريكي إذ أن مثل هذه الزيارات والاتصالات والتعاون بين الشعبين المصري والأمريكي، هي أكبر سلاح لمقاومة الإرهاب، ليعيش الجميع في سلام، فالالتقاء بين الشعوب هو أكبر هزيمة للإرهاب.

كما تحدث د. سلام عن آفاق التعاون المصري الأمريكي الذي يتم من خلاله ثقل منظومة التعليم والصحة وخلق وظائف داخل مصر، مقترحا أن يكون هناك لقاء جديد من خلال الحاضرين بمؤتمر بيتسبرج، خاصة من بين الحاضرين في بناء التكنولوجيا الحديثة، وفي خلق مصادر جديدة للطاقة ونماذج جديدة للمدن المتطورة وكذلك الارتقاء بصناعة الدواء.

وتحدثت سيمن كارتز، رئيس مؤسسة الشرق الأوسط الأمريكية، عن التغيير الهائل الذي حدث بالشرق الأوسط في السنوات الماضية، وقالت: "ما يجعلنا نتساءل في بعض الأحيان، هو الغموض الذي يجنح علي مستقبل هذه المنطقة، وهذا يدفعنا إلي أن نري الاستقرار في هذه المنطقة كشيء أولي وأساسي، وليس هذا غريبًا لأنه بالنسبة للعالم كله هذة المنطقة "الشرق الوسط" شهدت ولادة المدنية وهي التاريخ الحقيقي للبشر بأجمعهم، ولنا دور مهم جدًا في المؤسسة هو كيف نوثق العلاقة مع دول الشرق الأوسط، وكما قال الدكتور إسماعيل سلام، وزير الصحة الأسبق.

وقد أشار الدكتور سلام رئيس المجلس الاستشاري للمنظمة، عن الظروف التي تمر بها مصر في الوقت الراهن.

كما أشادت سيمن بدور الدكتور سلام في دبلوماسية الصحة التي أدخلها في التسيعنيات علي مائدة السلام العالمي.

وقالت: "لقد أدركنا أن تطلاعات قيادات بتسبرج في الصناعة والأعمال، تلتقي مع القيادات في مصر وكذلك الاحتياجات الفعلية للشعب المصري، ويسعدني أن أخبركم أننا سافرنا إلي مصر الحبيبة في مؤتمر تكامل بين بيتسبرج والقاهرة في شهر يونيو الماضي، وفي هذا المؤتمر والذي شارك فيه الوزراء الحاليين والوزراء السابقين. كان تحت رعاية رئيس الوزراءالمصري، ولقد كان هناك اهتمام كبير من الوزير منير فخري عبد النور في رئاسة المؤتمر وتنشيط رجال الأعمال ولقاء الأطراف المختلفة، وخرجنا من هذا المؤتمر موقنين أن هناك واحة خصبة في مصر تتوق إلي فرص غير محدودة في الاستثمار والتعليم والثقافة والصحة، وأشعر أن هناك واجبًا علينا من أجل مصر واستقرارها وسلامتها، وأن نعمل بقوة في سبيل تنشيط التكامل بين بيتسبرج والقاهرة مع رجال الأعمال والحكومة المصرية، ولقد كان ذلك المؤتمر قد عقدخلال فترة انتخاب الرئيس السيسي، وشعرنا أن هناك ثقة في الرئيس الجديد وأن هناك تكريمًا واعتزازًا له كبطل قومي، وكنا نتمني أن يفتتح السيد الرئيس بكلمة عبر الأقمار الصناعية هذا المؤتمر، ولكن حالت مشاغله دون عمل ذلك، وأن الذين يتحدثون عن طرق الأبواب في الولايات المتحدة، يجهلون أن كثيرا من الولايات قد فتحت أبوابها علي مصراعيها لاستقبال الاحتياجات المصرية في التكامل والاستثمار، وأن الشىء المطلوب هو قليل من العمل الذي يجب أن يكون نشاطًا فعالًا من المؤسسات الأمريكية التي تقوم بمثل نشاط مؤسسة الشرق الاؤسط، وانني أفخر بأن المؤسسة تمتد الآن في العمل لبعض البلدان العربية".

وتحدث الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القوات المسلحة الأمريكية السابق ومدير وكالة الاستخبارات الأمريكية(CIA) السابق كلمة، تحدث فيها عن حياتة كظابط في القوات المسلحة وتفوقه، ليصل إلي القياده وتكلم عن دوره في الحرب في الكويت والعراق وأفغانستان، وأشار إلى الثغرات في خلال هذة الفترة ومستقبل الشرق الأوسط، في ضوء الانقسامات الموجودة حاليًا، وتحدث عن الدور الأمريكي الحالي، والذي يجب أن يتطلع إلي علاقات جديدة في بعض الدول، وأن يرسي قاعدة للاستقرار.

وحاول الجنرال بيتريوس ، أن يكون لبقًا مع كل المشاركين في المؤتمر، فعندما صافح الدكتور إسماعيل سلام، قال له بالعربية مداعبًا:"أهلا وسهلا معالي الوزير" وبدا أنه وهو يتكلم العربية بلهجة عراقية.

وأكد بيتريوس أنه لم يكن هناك إدراك لقوة طالبان، وكذلك انتشار أفرادها و كان هذا سببا رئيسيا لتغيير الخطط الأمريكية.

وتأتي قصة المدن الذكية بعد القرية الذكية، ففي حين أن القرية الذكية تتميز بخلق صناعات الاتصالات وتطويرها، فالمدينة الذكية التي يتحدث عنها الجميع في الوقت الحالي هي المدينة التي تقلل استهلاكها من الطاقة واستخدام جميع الموارد الطبيعيه لتقليل استخدام الطاقة وإعادة تطوير المخلفات لإنتاج طاقة أخري تخدم المدينة وقد نجح بيل فلاناجان نائب الرئيس التنفيذي لمؤتمر تنمية المجتمع، في عمل معمل كبير في الدور الثالث من معهد كارنيجي، حيث خلق نموذجا للمنزل الجديد الذي يتمتع بتقليل الفاقد من خلال الطاقة الشمسيه وتعظيم الناتج من الموارد الطبيعية واستطاع هذا العالم الكبير الذي حصل علي كثير من الجوائز أن يقلل الطاقة المستهلكة في أي منزل بنسبة ٨٠ في المئة.

كما حضر العديد من الشخصيات العربية، علي رأسهم وزير البترول بدولة عمان وبعض القيادات من السعودية والإمارات الذين استعرضوا كيفية التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية.








الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة