أدان اتحاد الناشرين العرب، رئيسًا وأعضاء مجلس إدارته وأعضاء الجمعية العمومية، الاعتداء الذي شنته حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدد من الأقطار العربية.
موضوعات مقترحة
ووصف الاتحاد في بيان له الاعتداء بالسافر لما أسفر عنه من وقوع خسائر جسيمة في الممتلكات والأرواح واستشهاد العشرات من الأبرياء.
وجاء في البيان "ويعرب اتحاد الناشرين العرب عن تضامنه غير المشروط مع الأشقاء العرب الذين طالتهم الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن الأُمّة العربية بأسرها، وأن استقلال وسيادة الأقطار العربية قضية غير قابلة للتساهل فيها أو المساومة عليها".
وتابع البيان "في الوقت الذي يدين فيه اتحاد الناشرين العرب استهداف إيران لسلامة وسيادة أراضٍ عربية شقيقة، بما فيها السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات وعُمان والعراق والأردن، فإنه لا يغفل عن الدور الذي تلعبه اسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأمريكية في قيادة هذه الحرب الغاشمة على إيران، وما يستدعيه هذا من إشعال فتيل الحرب في المنطقة وتوسيع بؤرة الصراع على جميع الجبهات".
وحذر اتحاد الناشرين العرب من أن السياسة التوسعية التي تنتهجها إسرائيل والولايات المتحدة، خاصة في فلسطين ولبنان، لن تؤدي إلا إلى مزيد من انفجار الأوضاع في المنطقة العربية بما يهدد جميع الأطراف بمزيد من الفوضى والاضطرابات –فإنه يدعو في الوقت نفسه إلى سرعة العودة إلى لغة الحوار الدبلوماسي من أجل وقف التصعيد، والالتزام بالمواثيق الدولية القاضية بوقف العربدة الإسرائيلية من جانب، وكبح الطموح الإيراني التوسعي من جانب آخر، كما يشدد الاتحاد على احترام سيادة الدول المستقلة وإرادتها الحُرّة في حماية أراضيها وشعوبها.
وتابع البيان "في سياق استنكاره للضربة الإيرانية الغادرة التي استهدفت عددًا من الأقطار العربية الشقيقة، وما تمثله من انتهاك لسيادتها وسلامة أراضيها وأمن شعوبها، فإن اتحاد الناشرين العرب لا يزال واعيًا بالخطر المحدق الذي يحيط بأمتنا العربية والذي يمثله المشروع الأمريكي-الإسرائيلي الطامح إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشكيل شرق أوسط جديد يخضع لهيمنة أمريكية وإسرائيلية تريد أن تمدَّ ذراعها الأخطبوطي على مقدرات شعوبنا ومصيرهم، في خطة استيطانية جديدة تسفر عن وجه استعماري بغيض تغذيه هلاوس وأساطير لمجموعة من مجرمي الحرب لا يكبحهم قانون أو ميثاق، ولا تردعهم مبادئ أو معاهدات، وذلك من أجل تدشين شرق أوسط منزوع الأنياب والأظافر، وتقويض أي مشروع عربي نهضوي، بما لا يدع أمام جميع العرب -شعوبًا وحكومات- خيار سوى استنفار الوعي وتوحيد الصف أمام جحافل هذا الاستعمار الجديد".