شهدت الحلقة الثانية عشر من مسلسل إثبات نسب تصاعدًا خطيرًا في الأحداث، بعدما تعرضت مي التي تجسد شخصيتها هاجر الشرنوبي لوعكة صحية مفاجئة عقب تناولها دواء أعطته لها عفاف مدبرة المنزل، التي تؤدي دورها عايدة رياض.
موضوعات مقترحة
وفي تطور متسارع، اتصلت إيناس التي تقدمها نهال عنبر بابنها خالد، الذي يجسده محمد علي رزق، لتبلغه بنقل زوجته إلى المستشفى، مطالبةً إياه بالعودة سريعًا من لبنان، حيث كان قد سافر لمقابلة ميران (هند عبد الحليم) لإقناعها بالعودة إلى مصر وطلب الطلاق. إلا أن اللقاء بينهما تحول إلى مشادة حادة، بعدما اتهمها بالأنانية لزواجها من هشام بدلًا منه.
وفي سياق آخر، ألقت الشرطة القبض على الحاج مصطفى والد نوال، الذي يؤدي دوره فتوح أحمد، ونجله، لتسارع نوال التي تجسدها النجمة درة بالاتصال بالمحامي عمرو للحاق بهم، سعيًا لمعرفة ما إذا كانت شهادة وفاتها قد زُوِّرت، خاصة بعدما أصر والدها خلال التحقيقات على أنها متوفاة.
كما بدأت النيابة تحقيقًا موسعًا مع أفراد أسرة هشام، بعد تأكيد الطب الشرعي أن وفاة عمه جاءت نتيجة جرعة دواء زائدة، ما يفتح الباب أمام شبهة جنائية.
وعاد هشام، الذي يؤدي دوره نبيل عيسى، إلى منزل نوال بعد تعافيه، مؤكدًا رغبته في اصطحابها للعيش معه في القصر وإعلان زواجهما، لكنها لم تصدقه، إذ لا تزال تسعى فقط لاستعادة ابنها الرضيع.
المفاجأة الكبرى جاءت عندما اكتشف وكيل النيابة أن المادة الفعالة في الدواء الذي تسبب في وفاة عم هشام هي نفسها الموجودة في الدواء الذي تناولتها زوجة خالد وأدى إلى فقدانها جنينها، ما دفع خالد إلى اتهام هشام بالتورط في الأمر.
وفي خطوة جريئة، قررت نوال تغيير مظهرها والموافقة على الذهاب مع هشام إلى القصر للتعرف على عائلته وإعلان زواجهما رسميًا، معتبرة أن هذه الخطوة قد تكون طريقها الوحيد لاستعادة طفلها.
يُعرض المسلسل عبر شاشة قناة النهار، وهو من تأليف جمال رمضان، وإخراج أحمد عبده، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، في عمل درامي تشويقي تدور أحداثه حول صراع النفوذ والسلطة بعدما يتحول طفل إلى محور معركة معقدة.