مصر تجمع علماء الأمة في ملتقى الفكر الإسلامي الدولي الثاني بالقاهرة| صور

1-3-2026 | 19:40
مصر تجمع علماء الأمة في ملتقى الفكر الإسلامي الدولي الثاني بالقاهرة| صورملتقى الفكر الإسلامي الدولي
شيماء عبد الهادي

انعقد «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي» الثاني بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة بحضور وزير الأوقاف وكوكبة من العلماء، ومشاركة دولية مباشرة عبر تقنية «الكونفرانس» من عدة دول، تأكيدًا لدور مصر الريادي في جمع كلمة علماء الأمة.

موضوعات مقترحة

شهد مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة انعقاد فعاليات «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي» الثاني، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وكوكبة من كبار العلماء والقيادات الدينية والفكرية والشخصيات العامة، في إطار رسالة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ جسور التواصل بين علماء الأمة في الداخل والخارج.

مشاركة دولية من قارات العالم

شهد الملتقى مشاركة دولية واسعة عبر تقنية «الكونفرانس» من أستراليا، ومملكة البحرين، وإندونيسيا، وجمهورية تتارستان، وجنوب أفريقيا، والصومال، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، ونيجيريا، والهند، وروسيا الاتحادية.

كما شارك طلاب وافدون من دول عدة، من بينها: بنجلاديش، والسودان، وكينيا، والكاميرون، وكازاخستان، ورومانيا، وفلسطين، واليمن، وتشاد، وغينيا، وباكستان، وأفغانستان، وأوزبكستان، إلى جانب ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة وأعضاء الاتحاد المصري للكيانات الشبابية.

كوكبة من العلماء والقيادات

حضر الفعاليات عدد من كبار العلماء والقيادات، من بينهم: السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور شوقي علام، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، إلى جانب قيادات وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأساتذة الجامعات، وعلماء دار الإفتاء المصرية.

وزير الأوقاف: استئناف لمسيرة علمية عريقة

في كلمته الافتتاحية، رحّب وزير الأوقاف بالحضور من داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن الملتقى يُبث مباشرة ليصل إلى مختلف أنحاء العالم، وأنه يأتي استئنافًا لمسيرة «ملتقى الفكر الإسلامي» الذي انطلق في ستينيات القرن الماضي حدثًا علميًّا بارزًا جمع كبار رجال الدولة والعلم والفكر.

وأوضح أن إعادة هذا المجلس الدولي تعكس إيمان الوزارة بأهمية جمع كلمة علماء المسلمين في المشارق والمغارب، وبناء جسور التعاون العلمي، ليظل البيت المصري مفتوحًا لعلماء الأمة، ويظل الأزهر الشريف جامعًا ومرجعًا وموئلًا للعلم والعلماء.

استُهلت الفعاليات بتلاوة قرآنية للشيخ محمد أبو العلا، أحد نجوم «دولة التلاوة»، ثم تناول الوزير باب «من أحق الناس بحسن الصحبة»، مستعرضًا حديث النبي ﷺ في برّ الأم وتقديمها في حسن الصحبة.

وأوضح أن تكرار الوصية بالأم ثلاثًا إنما هو لعظيم ما تتحمله من مشاق، مؤكدًا أن البر واجب للأبوين معًا، وأن هذه المعاني تمثل أساسًا لبناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم في المجتمع.

كما شدد على أهمية التواصل الاجتماعي الرحيم في ظل التحديات المعاصرة، محذرًا من مظاهر العزلة والانكفاء على الذات الناتجة عن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

إشادة دولية وتأكيد على دور مصر

جاءت مداخلات العلماء من داخل مصر وخارجها مثمنة لهذا الملتقى، ومؤكدة أهميته في بناء كتلة علمية مستنيرة عبر الأقطار الإسلامية، بما يسهم في تكوين حصن فكري منيع يحمي المجتمعات من التطرف والإرهاب، ويعزز رسالة الاعتدال والسلام.


ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ملتقى الفكر الإسلامي الدوليملتقى الفكر الإسلامي الدولي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة