شدد ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، بالمتابعة الفنية المستمرة للمعلمين بالفصول الدراسية، وأهمية التفاعل الإيجابي داخل الفصل، والانضباط، والنظافة، ومتابعة التقييمات الأسبوعية للطلاب، وتفعيل الأنشطة التربوية بالمدرسة، ومنع استخدام العقاب البدني، وعدم استخدام العصا حتى ولو في الشرح، وتسجيل بيانات الزائرين بدفتر الأمن، وتوفير بيئة تعليمية جيدة وجاذبة للطلاب.
موضوعات مقترحة
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
مدارس السنطة
جاء ذلك خلال تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، يرافقه الدكتور هيثم سكر، مدير عام الإدارة التعليمية بالسنطة، مدرستي أبو الجهور الابتدائية، والشهيد مجدي أبو النعاس الثانوية التجارية المشتركة بتطاي، التابعة لإدارة السنطة التعليمية للوقوف على مدى انتظام العملية التعليمية والانضباط بالمدارس.
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
وكيل وزارة التعليم بالغربية خلال تفقد مدارس بالسنطة
التقييمات الأسبوعية
في بداية المتابعة، توجه وكيل الوزارة إلى مدرسة أبو الجهور الابتدائية، والتي تضم (601) طالب، حيث تفقد عدد من الفصول المدرسية، وحجرات الأنشطة، للاطمئنان إلى حسن سير العملية التعليمية، والاطمئنان إلى الكثافة الطلابية بالفصول، والتأكد من المستوى التعليمي للطلاب، وتحقيق التفاعل بين المعلمين والطلاب داخل الفصول، مشدداً على ضرورة متابعة التقييمات الأسبوعية، والمستوى العلمي للطلاب، والتأكد من توافر وسائل الأمن والسلامة وصلاحيتها، والتأكيد على خلو المبان المدرسية، الفصول والقاعات ودورات المياه والفناء من أي طالب بعد انتهاء اليوم الدراسي، كما شدد على عدم السماح بدخول أو خروج أي شخص من أو إلى المدرسة، إلا بعد تسجيل جميع بياناته بدفتر الأمن، لتوفير بيئة تعليمية جيدة وآمنة لجميع الطلاب.
كما توجه وكيل الوزارة إلى مدرسة الشهيد مجدي أبو النعاس الثانوية التجارية المشتركة بتطاي، والتي تضم (664) طالبا، حيث تفقد عدد من الفصول لمتابعة انتظام الدراسة وحضور الطلاب، والاطمئنان إلى سير العملية التعليمية داخل المدرسة.
التدريب العملى
وشدد وكيل الوزارة على أهمية التدريب العملي لربط المناهج العلمية بسوق العمل، وضرورة متابعة تطبيق المناهج الحديثة، والتدريب الميداني، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الشرح والتوضيح، كما أكد على أهمية التوجيه المهني للطلاب، ومتابعة أداء المعلمين للتحقق من كفاءتهم وتنمية مهاراتهم، بهدف تحقيق التكامل بين العملية التعليمية ومتطلبات سوق العمل.
كما وجه بضرورة مشاركة الطلاب في الأنشطة التربوية، والمسابقات الوزارية، والتي تساعد في صقل شخصية الطلاب، وتنمية روح الولاء والانتماء لديهم.