يارا السكري: «روح» خطوة جديدة في مسيرتي.. و«علي كلاي» تجربة مختلفة| حوار

24-2-2026 | 15:09
يارا السكري ;روح; خطوة جديدة في مسيرتي و;علي كلاي; تجربة مختلفة| حواريارا السكري
حوار- مها محمد تصوير: محمود مدح النبي

يارا السكري: لا أخاف المنافسة.. والجمهور هو الحكم

موضوعات مقترحة


تُعد الفنانة الشابة يارا السكري واحدة من الوجوه الصاعدة التي فرضت حضورها سريعًا على الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة، بفضل اختياراتها التي تميل إلى الأدوار المؤثرة. 

استطاعت يارا أن تجذب الأنظار إليها منذ ظهورها، مقدمةً أداءً يعكس موهبتها وطموحها في إثبات نفسها وسط جيل جديد من الفنانين. 

ومع مشاركتها في دراما رمضان هذا العام، تواصل يارا رحلتها الفنية بخطوات أكثر نضجًا وتحديًا، ساعية إلى ترك بصمة مختلفة في أعمالها القادمة.

تخوض الفنانة الشابة يارا السكري السباق الرمضاني هذا العام بشخصية «روح» في مسلسل «علي كلاي»، والتي تمثل لها خطوة فنية جديدة مقارنة بشخصية «آسيا» التي قدمتها العام الماضي في مسلسل «فهد البطل». 

وفي حوارها مع "بوابة الأهرام"، تتحدث يارا عن تجربة العمل مع الفنان أحمد العوضي وما منحها من إحساس بالطمأنينة أثناء التصوير رغم الضغوط، كما تكشف عن كواليس التحضير للدور، وأصعب المشاهد التي واجهتها.

في البداية، كلمينا عن التعاون الثاني مع أحمد العوضي؟ وهل يمنحكِ ذلك شعورًا بالأمان؟

يمنحني العمل مع أحمد العوضي شعورًا كبيرًا بالأمان، خاصة أنه يهتم بكل التفاصيل الخاصة بالعمل، ولا يتعامل مع الأمور باستخفاف، بل يحرص على أن يحصل كل فرد في فريق العمل على حقه، هذا الأمر يجعلني أكثر راحة أثناء التصوير ويخفف من أي توتر قد يرافق العمل.

كيف كانت المشاهد الرومانسية مع أحمد العوضي في «علي كلاي»؟


المشاهد الرومانسية مع أحمد العوضي كانت بشكل طبيعي داخل سياق الأحداث، ولكنها كانت صعبة و حملت قدرًا كبيرًا من المشاعر والتفاصيل الدرامية، وتطلبت أداءً يعتمد على الإحساس العميق، مع وجود مشاهد تضمنت البكاء وتعبيرًا قويًا عن المشاعر، مسلسل "على كلاي" كانت تجربة مليئة بالتحدي.

كلمينا عن شخصية «روح» في مسلسل «علي كلاي»؟

«روح» شخصية بسيطة ومكافحة، فهي فتاة تعمل وتساعد أسرتها، حيث تعمل مدرسة إلى جانب مساعدة والدها في محل بيع الأسماك الذي يمتلكه، تتعرض للضغط بسبب شخص متجبر يرغب في الزواج منها داخل بلدها، فتقرر الهروب إلى القاهرة، حيث تجمعها الصدفة بشخصية «علي كلاي» وتتطور الأحداث.

ما الفرق بين آسيا وروح؟

 شخصية «آسيا» كانت مختلفة تمامًا، إذ تنتمي إلى طبقة ميسورة وكانت مدللة إلى حد كبير، كما أن مساحة الدور هذا العام أكبر، حيث تعد «روح» شخصية محورية في مجرى الأحداث.

هل تطلب الدور استعدادات خاصة نظرًا لتجسيد الشخصية؟

بالتأكيد، خضعت لتحضيرات مكثفة، وشاركت في ورشة عمل خاصة بالشخصية من أجل الوصول إلى تفاصيلها بشكل دقيق، وأتطلع لمعرفة ردود فعل الجمهور بعد متابعة العمل.

كيف ترين المنافسة مع وجود بطلات أخريات في العمل؟

لا أنظر إلى الأمر من زاوية المنافسة، فكل فنانة داخل العمل تقدم شخصية مختلفة تضيف للدراما بشكل عام. 

تركيزي الأساسي ينصب على تقديم دوري بأفضل صورة ممكنة، لأن الهدف في النهاية هو نجاح العمل ككل وليس المقارنة بين الأدوار، أؤمن أن تميز كل شخصية يعتمد على تفاصيلها داخل الأحداث وتفاعل الجمهور معها.

كيف كان التعاون مع الفنانة درة في العمل؟

التعاون مع الفنانة درة كان تجربة مميزة للغاية، فهي فنانة محترفة وتتمتع بحضور قوي أمام الكاميرا، كما أنها تتعامل بروح طيبة وتساعد على خلق أجواء مريحة داخل التصوير، العمل معها أضاف لي خبرة جديدة، خاصة في المشاهد التي تتطلب تفاعلاً دراميًا مباشرًا، وكنت سعيدة بهذه التجربة.

هل يمثل التعاون مع أحمد العوضي ضغطًا عليكِ خاصة مع ترقب الجمهور لأعماله؟

بالتأكيد هناك قدر من الضغط، فوجود أحمد العوضي يعني أن الجمهور دائمًا ينتظر العمل ويتابع تفاصيله باهتمام، لكنني أحاول تحويل هذا الضغط إلى دافع لتقديم أفضل ما لديّ، العمل معه يمنحني أيضًا شعورًا بالثقة، لأن البيئة المهنية داخل التصوير تساعد على التركيز وتقديم الأداء المطلوب دون توتر.

هل شعرتِ بالخوف من المشاركة في عمل ينتمي للدراما الشعبية؟

لم يكن دوري ضمن إطار الدراما الشعبية بالشكل التقليدي، فشخصية «روح» تحمل طابعًا إنسانيًا ودراميًا أقرب إلى البساطة الاجتماعية أكثر من كونها شخصية شعبية، لذلك لم أشعر بالخوف من المشاركة، بل كنت متحمسة لتقديم شخصية مختلفة تضيف لتجربتي الفنية.

ما أبرز الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟

زادت ساعات التصوير هذا العام بسبب مساحة الدور، ما تسبب في ضغط أكبر خلال العمل، لم تكن الكواليس دائمًا مبهجة، حيث مررنا بأيام صعبة نتيجة طبيعة بعض المشاهد وأماكن التصوير، لكن في المقابل كانت العلاقة بين فريق العمل قائمة على الود والتعاون.

كيف ترين العمل في موسم رمضان ومشاركته الفنية التي تحمل طابعًا خاصًا؟

العمل في موسم رمضان له خصوصية كبيرة بالنسبة لي، فهو موسم تتزايد فيه نسبة المشاهدة ويكون التفاعل مع الأعمال أكبر، ما يمنح الفنان فرصة للوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور، أشعر أن المشاركة في الماراثون الرمضاني تحمل طابعًا مختلفًا من حيث التحدي والمسؤولية، لذلك أحرص على تقديم أفضل ما لديّ حتى أكون عند حسن ظن المشاهدين.


يارا السكرييارا السكري

يارا السكرييارا السكري
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة