دار الإفتاء المصرية توضح للأطفال سبب عدم استجابة الدعاء، وتقدم إرشادات للمربين لتفسير معنى الإجابة وأهمية الأخذ بالأسباب.
موضوعات مقترحة
ردت دار الإفتاء المصرية على سؤال الأطفال "لما بطلب حاجة من ربنا مش بتحصل رغم أنه وعدنا في القرآن بإجابة الدعاء؟ وكمان ربنا غني وعنده كل حاجة؟.. هو كده ربنا مش بيحبنا؟!".
وأوضحت دار الإفتاء المصرية كيفية التعامل مع تساؤل الأطفال حول عدم استجابة دعائهم، رغم وعد الله تعالى في القرآن الكريم، مؤكدة أن الرد الإرشادي يحتاج من المربي اتباع مجموعة من الإجراءات لتوضيح معنى الإجابة وغاياتها.
الإجراء الأول: استعراض أبرز الآيات القرآنية المتعلقة بالدعاء وبيان معانيها العامة، مثل:
«وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون» [البقرة: 186].
«وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» [غافر: 60].
الإجراء الثاني: توضيح أن الله برحمته الواسعة يختار للعبد الأصلح والأفضل، وأن إجابة الدعاء قد تكون عاجلة أو آجلة، أو تتحول إلى خير أعظم مما طلب الطفل، بما يحفظه ويقيه من شرور محتملة.
الإجراء الثالث: توجيه الطفل لأخذ الأسباب، فاستجابة الدعاء لا تعني التخلي عن الجهد الشخصي، مثل طلب النجاح في الامتحان، حيث يجب المذاكرة والاجتهاد، والله تعالى يوفق من يأخذ بالأسباب.
وأكدت دار الإفتاء أن هذه الإجراءات تساعد الأطفال على فهم أن الله سبحانه وتعالى يستجيب دعاءهم دائمًا، وأن الثقة به ومعرفة حكمته جزء من التربية الصالحة وتنمية الإيمان لديهم.