تحت عنوان "حي وميت" بدأت الحلقة الثالثة من مسلسل "صحاب الأرض"، باتصال طال انتظاره بين ناصر (إياد نصار) وابنته، ليبلغها بأن العائلة لم يتبقَّ منها سوى ابن عمه الطفل (يونس) وعمّه الآخر، فتخبره برغبتها بالانتقال من الضفة الغربية إلى غزة، فيخبرها بأن غزة لا تصلح للعيش فيها الآن جراء عمليات القصف الإسرائيلية المستمرة.
موضوعات مقترحة
قصف مستمر وشهداء بالمئات يوميًا، والمدنيون جوعى بلا طعام ولا مياه، والظلام هو السائد، هذا هو الوضع في غزة أثناء حرب 2023 ؛ تحولت الماسأة والمعاناة أسلوب حياة، ومستشفى غزة تحاول النجاة وسط العاصفة لقلة الإمكانيات وازدياد أعداد المصابين والشهداء..
وفي الوقت ذاته تحاول الطبيبة المسئولة داخل مقر الهلال الأحمر في مصر، نقاشات مكثفة لتأمين جهاز طبي طلبته الدكتورة سلمى (منة شلبي)، رغم عراقيل الاحتلال الإسرائيلي الذي يتصيد المساعدات ويرفض دخولها لأي سبب لمجرد المنع ضمن مخطط الكيان الصهيوني للإبادة الجماعية.
مقبرة جماعية جديدة أمام المستشفى لدفن الشهداء الذين يتزايد عددهم كل دقيقة. تُقام صلاة الجنازة، ويُدفن الضحايا في قبر جماعي، بينما تحوم مسيّرة فوق رؤوس المشيعين، ما يدفع إدارة المستشفى إلى التعجيل بإغلاق المقبرة خشية الاستهداف.
في خضم الفوضى، يظهر سبب آخر للحصار.. فدوى، امرأة حامل، تبكي رعبًا في قسم الحوامل. يتضح أنها مطلوبة لأنها شقيقة شخص متهم بقتل ضابط في جيش الاحتلال. تطمئنها الدكتورة سلمي وتطلب منها الصمت وألا تخبر أية أحد بقصتها.
ناصر، الذي فقد جواز سفره تحت الانقاض، يصبح في دائرة الخطر. تتدخل سلمى وتخفيه في غرفة مخصصة للأطقم الطبية، في مجازفة قد تكلفها حياتها.. في الوقت نفسه، يتعامل الجنود بفظاظة مع الطاقم الطبي، ويمتد التفتيش إلى ثلاجات الموتى، بلا مراعاة لحرمة الجثامين، وسرقة الجثامين بحجة البحث عن رهائن.
وفي الضفة الغربية، حيث انتهاكات أخرى بشكل أخر، إذ تتعرض ابنة ناصر لمحاولة الاغتصاب على يد أحد المستوطنين حيث تستبيح إسرائيل وشعبها الأرض والعرض، لكن ينتفض جارهم في العمارة، ويتصدى له.