تراجع اليورو إلى نحو 1.17 دولار، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي في ثلاثة أشهر، في ظل تصاعد التوترات بعد وضع الولايات المتحدة قواتها في حالة استعداد لاحتمال توجيه ضربة لإيران، ما عزز الطلب على الدولار كملاذ آمن
موضوعات مقترحة
وجاء الضغط على العملة الأوروبية أيضاً بفعل صعود أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ ستة أشهر، إلى جانب بيانات قوية للاقتصاد الأمريكي عززت التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول
وتشير أسواق الخيارات إلى تنامي رهانات الهبوط، مع تركز عقود البيع عند مستوى 1.17 دولار وامتداد التحوطات نحو 1.15 دولار تحسباً لأي تصعيد جيوسياسي إضافي.