بحث الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم الجديد، خلال لقائه بعددٍ من مسئولي القطاع الصحي بالمحافظة، سبل الارتقاء بآليات العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن المواطن هو محور عمل مختلف الأجهزة التنفيذية، وأن الهدف العام هو مواجهة التحديات ورصد المشكلات، والعمل على إيجاد حلول عاجلة لها.
موضوعات مقترحة
الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم الجديد خلال لقائه بعددٍ من مسئولي القطاع الصحي بالمحافظة
آليات العمل بالقطاع الصحي
جاء ذلك، بحسب بيان صحفي، مساء اليوم، خلال لقاء المحافظ، بالدكتورة نيفين شعبان، وكيل وزارة الصحة والسكان، للوقوف على آليات العمل الحالية بالقطاع الصحي، وسبل الارتقاء بالخدمات الطبية، والعلاجية، المقدمة للمترددين على المستشفيات العامة، والمركزية، والوحدات الصحية، بهدف تخفيف العبء عن كاهلهم. #
توفير المستلزمات الطبية الأساسية
وأكد "غنيم"، ضرورة توفير المستلزمات الطبية الأساسية بجميع المستشفيات، والوحدات الصحية القروية، ومراكز الطب الحضري، ومراكز تنظيم الأسرة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي القطاع الصحي اهتمامًا خاصًا لارتباطه الوثيق بحياة المواطنين، وهو ما تؤكده المبادرات الرئاسية المتنوعة، لتوفير الرعاية الصحية لمختلف فئات المجتمع، والتي تأتي على رأسها مبادرات "100 مليون صحة".
تطوير دائم للمنشآت الصحية
ولفت "غنيم"، إلى أهمية الارتقاء بالمنشآت الصحية والعمل على تطويرها بشكل دائم، وتزويدها بالأجهزة اللازمة، حتى تتمكن من تقديم خدماتها بطريقة ملائمة للمترددين عليها، كما أكد، أهمية تيسير إجراءات العلاج على نفقة الدولة للحالات المرضية المزمنة من الأولى بالرعاية.
خدمات طبية وعلاجية بالتأمين الصحي
كما التقى "غنيم"، مع الدكتور ياسر فوزي، مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي، للوقوف على ما يقدمه القطاع من خدمات طبية وعلاجية، مؤكدًا أهمية توفير العلاج للمستفيدين بخدمات التأمين الصحي، في إطار التخفيف على المرضى من كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة.
قدرات مرفق الإسعاف
كما التقى، بالدكتور عمرو عثمان، مدير فرع هيئة الإسعاف بالفيوم، لمراجعة قدرات مرفق الإسعاف من سيارات إسعاف بأنواعها المختلفة، وتمركزاتها، وعدد الحالات التي يتم نقلها، والمناطق ذات الأولوية للتغطية بخدمات الإسعاف، وأكد "غنيم"، أن مرفق الإسعاف يعد أحد المرافق ذات الأهمية القصوى، ولا بد من تطويره بشكل دائم، لأنه يتعامل مع حالات حرجة، ولكل ثانية قيمة في الحفاظ على حياة المواطن.