في لقاء اتسم بالصراحة والجرأة، فتحت شيماء سيف قلبها وتحدثت عن واحدة من أكثر المحطات تأثيرًا في حياتها، وهي علاقتها بوالدها. كشفت أن تركه للمنزل في طفولتها خلق بداخلها أزمة ثقة استمرت لسنوات، مؤكدة أنها لم تتواصل معه لمدة عشر سنوات كاملة.
موضوعات مقترحة
وأوضحت أن هذا الشعور جعلها تتبنى فكرة “أسيب الناس قبل ما يسيبوني”، خوفًا من تكرار الخذلان. ورغم أنها التقت بوالدها لاحقًا وتجاوزا ما حدث، فإن العلاقة بينهما لا تزال محدودة اللقاءات والكلام، قائلة إنها تحبه، لكن التواصل ليس مستمرًا.
حب الأم… ودموع صباحية
في المقابل، تحدثت عن والدتها بحب جارف، مؤكدة أنها تبكي أحيانًا عند سماع التسجيل الصوتي التي ترسله لها كل صباح لكي تقول لها صباح الخير وتدعي لها، من شدة المشاعر التي تحملها لها. ووصفت والدتها بأنها مصدر أمان ودفء في حياتها.
إعلان الطلاق لأول مرة… "الباب الموارب بيحير"
للمرة الأولى، أعلنت شيماء سيف انفصالها رسميًا عن محمد كارتر، مؤكدة أن الطلاق تم بالفعل، لكن العلاقة بينهما ما زالت قائمة على الاحترام.
وأشارت إلى أنه هو من قام بتوصيلها إلى المنزل بعد الطلاق، وأنها لا تزال تقيم في بيت الزوجية، وهو من تركه.
ونفت تمامًا أن تكون الخيانة سبب الانفصال، مشددة على أن ما حدث لا يقلل من احترامها له. كما كشفت أنها ألغت متابعته على مواقع التواصل أثناء ارتباطهما، لأن الجمهور كان يعتبر التواصل الإلكتروني مؤشرًا على استمرار العلاقة أو انتهائها.
وقالت عن تلك المرحلة:
“الطلاق لحظة أصعب من الموت… الباب الموارب بيحيرك”، في إشارة إلى حالة التردد والألم التي تعيشها المرأة بعد الانفصال.
"الناس قاسية"… نظرات جارحة وتنمر مؤلم
تحدثت شيماء عن أصعب فترات حياتها بعد الطلاق، مؤكدة أنها لم تكن قادرة على السير في الشارع من شدة نظرات الناس. وروت أنها حين خرجت لمقابلة أصدقائها، شعرت بأن البعض ينظر إليها وكأن هناك “عريسًا جديدًا”، ووصفت نظراتهم بأنها مثل “السكاكين”.
وأشارت إلى أنها شعرت أحيانًا بأنها أفسدت حياتها، وأنها ربما حساسة أكثر من اللازم، لكنها في النهاية إنسانة تتأثر بالكلام.
معاناة عدم الإنجاب
من أكثر التصريحات تأثيرًا، حديثها عن عدم الإنجاب، حيث كشفت أن الزوجين كانا يعلمان منذ السنة الثانية للزواج أن زوجها لا يمكنه الإنجاب، لكنهما قررا الاحتفاظ بالأمر لأنفسهما لمدة خمس سنوات.
وأوضحت أنها تعرضت لتنمر متكرر بسبب وزنها، وكان البعض يربط بينه وبين عدم الإنجاب، حتى أن إحدى الزميلات علّقت أمام زوجها قائلة: “خسي عشان تخلفي”. وأكدت أن الألم لم يكن بسبب الكلام عنها، بل لأنها لا تريد أن تجرحه.
وكشفت أن زوجها اضطر في النهاية لكتابة منشور يعلن فيه أنه السبب في عدم الإنجاب، لوضع حد للشائعات. وأضافت أنها كانت تفكر في تبني طفلة وتسميها “ملك”.
لا نية للزواج مجددًا
أكدت شيماء أنه لا توجد لديها أي نية للزواج مرة أخرى في الوقت الحالي، مشيرة إلى أنها بعد أداء فريضة الحج شعرت برغبة قوية في التحجب والابتعاد عن السوشيال ميديا والفن، معتبرة أن هذه الخطوة ربما جاءت متأخرة لكنها لا تزال تراودها.
رسالة للجمهور… “مش كله بيعمل ترند”
اختتمت حديثها برسالة إنسانية للجمهور، طالبت فيها الجمهور بعدم القسوة في الحكم على الآخرين، مؤكدة أن ليس كل شخص يتصدر “الترند” يكون سعيدًا أو يسعى للشهرة، فقد يكون يمر بأزمة لا يعلم عنها أحد.
تصريحات شيماء سيف لم تكن مجرد اعترافات فنية، بل بوح إنساني عن الخذلان، والطلاق، والتنمر، والرغبة في بداية جديدة لتتصدر محركات البحث بكلمات خرجت من القلب.