«شيراز».. مدينة الحدائق والزهور ودار العلم ودرة تاج بلاد فارس| صور

8-2-2026 | 22:42
;شيراز; مدينة الحدائق والزهور ودار العلم ودرة تاج بلاد فارس| صور مدينة شيراز

مدينة شيراز ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي روح الأمة الفارسية التي تجلت في حدائق إرم العريقة، وهي مدنية الشعر والشعراء والجمال، وعاصمة الثقافة والحب، وكيف لا وهي درة تاج الحضارة الفارسية. 

موضوعات مقترحة

تقبع شيرراز في قلب إقليم فارس، ولُقبت بـ«دار العلم»؛ لما احتوته من مدارس وعلماء عظماء، ولأنها كانت عاصمة لدول تاريخية كبرى كالدولة الصفارية والبويهية والزندية.  


مدينة شيراز

أصل  تسمية شيراز 

تعود جذور تسمية إلي جذور العيلامية الأكثر قدما، حيث وُجدت أقدم إشارة للمدينة في ألواح طينية عيلامية تعود لألفي عام قبل الميلاد، وذُكرت باسم «تيرزيش».

التطور التاريخي للاسم

انتقل الاسم من «تيرزيس» إلى «شيراجيش» في اللغة الفارسية القديمة، ثم استقر على «شيراز» في الفارسية الحديثة.

تشير بعض التفسيرات إلى أن الاسم مشتق من شير-إي-راز، والتي تعني «سر الأسد» أو «لغز الأسد».

 تنسب التسمية في بعض الموروثات إلى "طهمورث"، وهو ثالث شاه في الشاهنامة، حيث يُقال إن المدينة سُميت على اسم نجله. 

وقد ارتبط الاسم بكونها منطقة تشتهر بـمركز العنب الجيد أو اللبن المُصفي. 

تاريخياً، اكتسبت المدينة أهميتها كمركز تجاري وثقافي، وذكرت في نقوش "برسبوليس" كمدينة قديمة خشتيفراز، شهر راز، وظلت مركزاً إقليمياً هاماً عبر العصور الساسانية والإسلامية، بالإضافة إلى كونها خامس أكبر مدن إيران. 


مدينة شيراز

الإطار الجغرافي لمدينة شيراز 

تقع شيراز في وسط محافظة فارس، على سفوح جبال زاجروس، وتبعد حوالي 900 كلم جنوب العاصمة طهران، وتحيط بها الجبال من عدة جهات، مثل جبال دراك من الغرب، وبامو وباباكوهي وسبزبوشان وجهل مقام من الشمال.

ومناخها معتدل لطيف، دافئ صيفاً ومعتدل شتاء؛ مما يجعلها مختلفة عن المناطق الصحراوية المجاورة.

ويمر بها نهر موسمي يعرف بالنهر الجاف، وتعد بحيرة مهارلو المالحة معلمًا بارزا يقع على بعد حوالي 15 كم منها.

وتبلغ مساحتها الحضرية حوالي ٣٤٠ كيلومتر مربع، وترتفع ما بين ١٤٨٠ إلى ١٥٠٠ متر فوق سطح البحر. 

كما تعد شيراز مركزاً إدارياً وتجارياً هاماً، وتشتهر بلقب "مدينة الحدائق" لكثرة بساتينها وحدائقها،مثل حديقة إرم وحديقة دلغشا.


مدينة شيراز

مدنية شيراز قبيل الفتح الإسلامي

يرجع تاريخ شيراز حسب التقديرات لأكثر من ٤٠٠٠ سنة، وقد عُثر على اسم شيراز في النقوش المسمارية القديمة التي يرجع تاريخها إلى عام ٢٠٠٠ قبل الميلاد في الزاوية الجنوبية الغربية من مدينة شيراز.

ووفقًا لبعض الأساطير الإيرانية القديمة، فإن مؤسس مدينة شيراز هو طهمورث، وهو ملك أسطوري فارسي، لكن المدينة تحولت بعده إلى خراب وأطلال آثار، وتتميز شيراز بأنها تضم أقدم عينة من النبيذ في العالم، حيث اكتشفت عدة جرار طينية بالقرب من شيراز، ويرجع تاريخها إلى ما يقرب من ٧٠٠٠ سنة.

في عصر الأخمينيين، كانت تقع شيراز على طريقه من شوشان إلى برسيبوليس وباسارغاد، وقد ذُكر في ملحمة الشاهنامة للفردوسي أن أرطابونس الخامس، الإمبراطور الأشكاني قام بتوسيع نطاق سيطرته على شيراز، كما كان قصر أبي النصر الذي يعود للحقبة الأشكانية يقع في شيراز.

وفي الحقبة الساسانية، كانت شيراز بين الطريق التي كانت تربط بيشابو وغور إلى إصطخر، كما كانت مركزاً إقليمياً مهما للساسانيين.


مدينة شيراز

الفتح الإسلامي لمدنية شيراز

كانت شيراز من المدن التي استجدت عمارتها واختطاطها في الإسلام، وأول من تولى عمارتها محمد بن القاسم الثقفي، وبعد الفتح الإسلامي للمدينة ظلت شيراز المركز العسكري والإداري لإقليم فارس منذ عام ٦٥٠م فصاعداً.

وقد غزاها أبو موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص في أواخر خلافة عمر بن الخطاب، وفي القرون الأولى للإسلام كان لا يزال فيها هيكلان من هياكل النار التي كان يعبدها المجوس قبل الإسلام، كان أحدهما يسمى كارنبان والآخر هرمز؛ وكان ثمة هيكل ثالث خارج أبوابها يسمى مسوبان في قرية تركان.

وقد أعاد بناء المدينة محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم ابن أبي عقيل الثقفي ابن عم الحجاج بن يوسف الثقفي ونائبه في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك على أنقاض مدينة قديمة كانت تبعة لولاية أردشير خره، وكانت قصبتها كور جور، وهي فيروز آباد الحديثة. وكانت المدينة في ذلك الوقت في غاية الازدهار.

وفي زمن عمر بن عبد العزيز، أظهر في آخر خلافته التي لم تدم أكثر من سنتين ونصف (٧١٧م /٧٢٠م)، كانت هناك رغبة شديدة في توسيع المؤسسات الخيرية كما بنى كثيرُا من المساجد، وذلك ضمن حدود مدينة شيراز.

وفي القرن التاسع الميلادي أصاب العباسيين خلفاء بغداد تقهقر رافقته في عام ٨٢٢م إعلان طاهر بن الحسين، أحد قادة المأمون، استقلال ذاتي عن الخليفة، وأسس أول دولة مستقلة ذاتيًا شرقي بغداد.


مدينة شيراز

وفي عام ٨٦٧م، امتثل به يعقوب بن ليث الذي استولى على مقاطعة سجستان ومنها امتدت سلطته لتشمل معظم بلاد فارس، وقد جلب المجد إلى شيراز باتخاذه إياها عاصمة له، وبنى أخوه الذي خلفه في الحكم عام ٨٧٩م المسجد القديم، وذلك في عام ٨٩٤م، وكان أول مسجد جامع بني في شيراز، وتعاظم الرخاء الذي بدأه الصفاريون في شيراز عندما اتخذها البويهيون قاعدة أولى لسلطتهم.

وقد أسس أبو شجاع بويه الدولة البويهية، وقد خدم الأمراء السامانيين الذين طردوا الصفاريين. وفي عام ٩٤٥م كان من ابنه أحمد أن أجبر الخليفة المستكفي على تعيينه قائدًا عامًا وتلقيبه بمعز الدولة، كذلك أجبر الخليفة على أن يخصه بذكر اسمه في صلاة الجمعة مقرونًا باسم الخليفة كما ضرب اسمه على السكة.

وظل البويهيون لأكثر من قرن من الزمن هم الذين يقررون من سيكون الخليفة في بغداد وأصبح العراق محكوماً كأية مقاطعة أخرى من عاصمتهم شيراز، وقد حاول البويهيون فرض شعائرهم الدينية حيث كانوا من الشيعة.


مدينة شيراز

وفي عام ٩٥٠م، أصبحت حكومة إقليم فارس في أيدي ابن أخيه عضد الدولة ابن ركن الدولة، وركن الدولة هو الذي بنى ركن آباد، القناة المشهورة في شيراز، ودعاها باسمه، وفي هذه الأثناء بسط عضد الدولة سيطرته على جميع الإمبراطورية البويهية، وبلغت في عهده الذي انتهى عام ٩٨٣م أوج مجدها، وتدين شيراز في الكثير من أبنيتها إلى عضد الدولة الذي أنشأ فيها القناطر والجسور، وبنى فيها مستشفى وقف لها الأوقاف ورعى العلوم والفنون والعلماء والشعراء.

وبأفول نجم البويهيين أخذ ازدهار شيراز المادي في التقهقر، وفي تلك الأثناء كانت قوة جديدة في طور الصعود، ومع قيام السلاجقة بزغ عصر جديد مهم في تاريخ الإسلام والخلافة.

ففي عام 956 م ظهر زعيم يدعى سلجوق وذلك على رأس قبائل الغز أو أغز التركمانية.وكان قومه هؤلاء الرحل قد تحدروا من سهول قيرغيزستان في بلاد تركستان فاستقروا في منطقة بخارى الواقعة في أوزباكستان حاليا،حيث اعتنقوا المذهب السني ونصروه بغيرة وحماسة.

وشق سلجوق ثم ابنه من بعده طريقهما رويدا رويدا في مناطق خانات الأيلك ومناطق السامانيين مثبتين أقدامهما، ثم نشط حفيد سلجوق المعروف بطغرل، فشن هجومُا هو وأخوه بلغا فيه خراسان ثم انتزعوا مرو ونيسابور من أيدي الغزنويين في عام ١٠٣٧م، وما لبثا أن استوليا على بلخ وجرجان وطبرستان والري وأصفهان فتداعى أمام بأسهما صرح بني بويه.


مدينة شيراز

النظام السياسي والإداري

تعد شيراز عاصمة إقليم فارس مدينة تاريخية إسلامية بارزة تطورت من مركز عسكري بعد الفتح الإسلامي القرن ٧م لتصبح مركزًا إداريًا وسياسياً وثقافياً رئيسياً، خاصة تحت حكم البويهيين والسلغريين والمظفريين والزنديين، وتحولت إلى مركز إداري إقليمي هام خلال عهد أسرة بهلوي والقاجارية.

النظام الاقتصادي لمدنية شيراز

اعتمد النظام الاقتصادي في شيراز خلال العصر الإسلامي على الزراعة كركيزة أساسية بفضل تربتها الخصبة، وازدهرت تجاريًا كمحطة لطريق الحرير بفضل البازارات النشطة،مع تميزها بصناعات حرفية دقيقة، مما جعلها مركزًا اقتصاديًا بارزا في إقليم فارس رغم التحديات السياسية، ازدهرت المدينة بوجه خاص في العهد البويهي والزندي. 

واعتمدت شيراز على موقعها الجغرافي المتميز ومناخها المعتدل؛ مما جعلها من أخصب أقاليم فارس، وتوفرت فيها المياه اللازمة للري.

وتميزت بإنتاج وفير من الحبوب، الفواكه، والأعناب،كما اشتهرت بمنتجات أخرى تخدم التجارة.

وتعرض القطاع الزراعي لأضرار بالغة خلال الفترات المغولية وصراعات خلفاء تيمورلنك، لكنه كان يعاود الازدهار في فترات الاستقرار إلي العديد من الصناعات مثل الصناعات الحرفية 
والمنسوجات والورق واشتهرت شيراز بصناعة الأقمشة والحرير،بالإضافة إلى صناعة الورق في بعض الفترات.


مدينة شيراز

تميزت بصناعة الأخشاب المطممة بالعاج، والزجاج، والبلور الصخري، وعرفت بصناعة الخمور تاريخياً قبل وبعد الإسلام والمنتجات الزراعية المصنعة. 

وشكل البازار مثل بازار كريم خان زند قلب المدينة الاقتصادي، وكان مؤسسة مستقلة تدير التجارة وتدعم المؤسسة الدينية.

 مثلت شيراز محطة رئيسية على طرق التجارة الداخلية والخارجية، حيث نُقلت إليها السلع من مختلف النواحي.

عُني المسلمون بسك العملات مثل الدينار والدرهم  في شيراز لتسهيل المعاملات التجارية. 

شهدت المدينة فترات من النمو الكبير، خاصة عندما أصبحت عاصمة للإمارات في عهود البويهيين والزنديين، مما عزز من دورها الاقتصادي.


مدينة شيراز

النظام الاجتماعي 

تحول النظام الاجتماعي في شيراز خلال العصر الإسلامي من بنية فارسيّة ساسانية إلى مجتمع إسلامي متعدد الأعراق مثل فرس،عرب، ديالمة، تميز بتغلغل العلماء في الحياة العامة، وسيادة العدل والمساواة، مع ازدهار فكري وثقافي في عهد آل بويه، اعتمدت الهيكلية على نظام طبقي اجتماعي مع استمرار دور الثقافة الفارسية الأصيلة. 

 تشكل المجتمع من أغلبية فارسية، مع وجود العرب الفاتحين، ولاحقاً الديالمة آل بويه،بالإضافة إلى أقليات كردية وأذرية، كانت التراتبية الاجتماعية تتأثر بالوضع الاقتصادي والمنطقة الأصلية، حيث نشأت نخبة إدارية وعلمية، وتبوأ العلماء والفقهاء مكانة رفيعة في المجتمع، وكان لهم دور قيادي في الحياة العامة والتعليم.

 تحولت شيراز إلى مركز حضاري وعلمي هام، خاصة في عهد عضد الدولة البويهي الذي شيد المكاتب والمستشفيات. 


مدينة شيراز

ورغم تراجع الزرادشتية كدين للدولة بعد الفتح، استمرت بعض هياكلها في القرون الأولى، وتآلف المجتمع مع الدين الجديد الذي أصبح محركاً للحياة الاجتماعية، وساهم بناء المدن مثل عمارة محمد بن القاسم الثقفي وتطور الأسواق سوق فنا خسرو في خلق حياة مدنية راقية ورفاهية اجتماعية. 

تطورت شيراز من مدينة عسكرية إلى مركز ثقافي بامتياز، حافظت فيه على هويتها الفارسية ضمن الإطار الحضاري الإسلامي.

تمتعت المرأة في شيراز خلال العصر الإسلامي بمكانة اجتماعية وثقافية بارزة،حيث شاركت في الحياة العامة والإنتاج الاقتصادي، وقد وثقت المصادر أدوارًا قيادية للنساء في النضال السياسي مثل فترة حركة التبغ، وإسهاماتهن في بناء المؤسسات التعليمية والدينية مثل مسجد خانم في العهد القاجاري، مع تمتع نساء الطبقات العليا بامتيازات وإدارة الأملاك.


مدينة شيراز

أحوال الثقافية لمدنية شيراز 

كانت شيراز مركزًا علميًا وثقافيا بارزًا في الحضارة الإسلامية، ومن أشهر علمائها الذين نشروا معارفهم فيها في مختلف العلوم والفنون. 

ويعد ملا صدرا الشيرازي أبرز فيلسوف إسلامي بعد ابن سينا، وسعدي الشيرازي شاعر وأديب صوفي شهير، صاحب بوستان وكلستان. 

وحافظ الشيرازي شاعر صوفي بارز في القرن الرابع عشر، وديوانه يُعد ثروة روحية وأدبية. 

وقطب الدين الشيرازي عالم موسوعي برع في الطب، والفلك، والفيزياء، والرياضيات، وتتلمذ على يد نصير الدين الطوسي. 


مدينة شيراز

وهناك عضد الدين الإيجي، وهو عالم متكلم وفقيه شافعي، كما كان ابن الجزري شيخ القراء في عصره، وقد عاش وتوفي في شيراز.  

أما نجم الدين محمود الشيرازي فطبيب شهير، وصاحب كتاب "الحاوي في علم التداوي"

الفنون والعمارة 

تعد شيراز درة معمارية وثقافية في الحضارة الإسلامية، حيث ازدهرت بشكل خاص في العهدين الصفوي والزندي.

أبرز معالمها مسجد نصير الملك المسجد الوردي المتميز بقياشينه الملونة وزجاجه المعشق، عتبة شاهجراغ ضريح السيد أحمد بن موسى، مجمع وكيل  المسجد، السوق، والحمام الذي أنشأه كريم خان زند،وحديقة إرم التاريخية، بالإضافة إلى مقابر الشعراء  كا حافظ الشيرازي وسعدي الشيرازي. 

تتمثل أهم الفنون والمنشآت المعمارية في شيراز الإسلامية  ومنها المنشآت الدينية والمساجد، ويعد مسجد نصير الملك من المساجد التاريخية، ويٌشتهر بـ"مسجد الألوان" لاستخدامه المكثف للقيشاني المكون من سبعة ألوان في العصر القاجاري، وتصميمه الفريد الذي يسمح بمرور الضوء عبر الزجاج الملون.

أما عتبة شاهجراغ فهي مجمع ديني ومرقد مقدس يضم زخارف قيشانية ومرايا مذهلة، ويعد مركزاً روحياً هاماً.

يعد مسجد وكيل و مسجد تاريخي ضخم يقع في سوق وكيل، يتميز بأعمدته الحجرية المنحوتة بنقوش لولبية وسقفه المزين بالقيشاني الزهري.

وبالنسبة للعمارة المدنية والحدائق من الطراز الزندي والصفوي فتوجد حديقة إرم باغ إرم، وهي نموذج رائع للحدائق الفارسية التقليدية، وتضم مبنى رئيسياً من ثلاثة طوابق مزين بزخارف قيشانية ملونة.


مدينة شيراز

وتحتضن شيراز مجموعة من القلاع التاريخية، لعل أبرزها قلعة كريم خان زند، وهي قلعة ملكية مبنية من الآجر، وتعكس الهندسة العسكرية والمدنية في العصر الزندي.

وتعد سوق شيراز تاريخية بامتياز، وهي مسقوفة تمتاز بهندستها المعمارية التقليدية، وتعد مركزاً تجارياً منذ القرن الثامن عشر.

وتزدهر في شيراز عدة صناعات بالفنون الزخرفية مثل القيشاني المكون من سبعة ألوان، ويعد من أبرز الصناعات الفنية هناك، وبلغ ذروته في العصرين الصفوي والزندي، حيث يُستخدم لتزيين واجهات المساجد والقصور، إلى جانب تطعيم المرايا والمقرنصات، واستخدمت بكثرة في داخل الأضرحة والقصور مثل بيت زينة الملوك لإضفاء لمسة فنية دقيقة، إلى جانب فن الخط والنقوش القرآنية، وتزيين جدران وقباب المساجد والمدارس التاريخية.

وتحوي شيراز العديد من مقابر الأدباء، مثل ضريح حافظ الشيرازي، وهو مجمع معماري جميل يحيط بقبر الشاعر الشهير حافظ، ويتميز بحدائقه ومبناه ذي الأعمدة، إلى جانب ضريح سعدي الشيرازي، وهو مجمع آخر يضم قبر الشاعر سعدي الشيرازي.

د. سليمان عباس البياضي

عضو اتحاد المؤرخين العرب 


مدينة شيراز

د. سليمان عباس البياضي
 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة