شهد شباك التذاكر الأمريكي واحدة من أقل عطلاته هذا العام تحقيقا للايرادات، متأثرًا باحتفالات السوبر بول وانخفاض درجات الحرارة الشديد في الساحل الشرقي والغربي في امريكا، ما أبقى الجمهور في المنازل وأبعدهم عن دور العرض.
موضوعات مقترحة
غياب الإصدارات الكبرى يفرض واقعًا هادئًا
وفقا لمجلة variety أنه مع عدم طرح أي أفلام جديدة من الاستوديوهات الكبرى، افتقرت دور السينما إلى عنصر الجذب المعتاد، لتتحول عطلة السوبر بول إلى موسم ركود شبه كامل على مستوى الإيرادات.
«Send Help» يتمسك بالصدارة رغم التراجع
حافظ فيلم الإثارة والبقاء «Send Help» للمخرج سام رايمي على المركز الأول، محققًا 10 ملايين دولار من 3,475 دار عرض، رغم تراجعه بنسبة 47% عن إيراداته الافتتاحية. وبلغ إجمالي إيراداته العالمية حتى الآن 53.7 مليون دولار.
«Melania» يهبط بقوة إلى المركز التاسع
في مفاجأة لافتة، تراجع الفيلم الوثائقي «Melania» إلى المركز التاسع بإيرادات 2.37 مليون دولار فقط، مسجلًا انخفاضًا حادًا بنسبة 67%.
ورغم تحقيقه 13.35 مليون دولار خلال أسبوعين، فإن تكلفته الضخمة — التي تجاوزت 75 مليون دولار ما بين شراء وتسويق — تثير تساؤلات حول جدوى الاستثمار السينمائي في الأفلام الوثائقية.
السوبر بول… العدو التقليدي للسينما
يُعد السوبر بول أكبر حدث تلفزيوني سنوي، وغالبًا ما يؤدي إلى شلل شبه تام في شباك التذاكر. هذا العام، لم تتجاوز الإيرادات الإجمالية 60 مليون دولار، وهو رقم أفضل من كارثة 2024، لكنه لا يزال بعيدًا عن أرقام ما قبل الجائحة التي كانت تتراوح بين 75 و85 مليون دولار.
«Iron Lung»… نجاح مستقل يتحدى التوقعات
حل الفيلم المستقل «Iron Lung» في المركز الثالث بإيرادات 6.2 مليون دولار، ورغم تراجعه الكبير في أسبوعه الثاني، فإنه يُعد نجاحًا تجاريًا لافتًا بعد أن تجاوزت إيراداته 31 مليون دولار مقابل ميزانية لم تتخطَّ 3 ملايين، ليؤكد قوة السينما المستقلة في المواسم الهادئة.
الأفلام المستقلة تقتنص الفرصة
استفادت أفلام التوزيع المستقل من غياب المنافسة، حيث حقق فيلم «Solo Mio» المركز الثاني بإيرادات 7.2 مليون دولار، بينما افتتح الفيلم الوثائقي الموسيقي «Stray Kids: The Dominate Experience» عرضه بقوة في المركز الرابع، محققًا حضورًا جماهيريًا محليًا ودوليًا.
آمال بانتعاش قريب
من المتوقع أن يشهد شباك التذاكر انتعاشًا نسبيًا مع طرح مجموعة من الأفلام الجديدة خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لكسر حالة الجمود. وحتى ذلك الحين، تبقى بداية 2026 فاترة لأصحاب دور العرض، الذين يترقبون عودة قوية تعيد الزخم المفقود للسينما.