عرضت "القاهرة الإخبارية" من داخل مستشفى العريش العام، تقريرًا يفيد بوجود حالة من التأهب القصوى استعدادًا لاستقبال مزيد من المصابين والجرحى الفلسطينيين، تزامنًا مع استقبال دفعة جديدة منهم عبر معبر رفح من الجانب المصري، وذلك في اليوم الخامس من فتح المعبر رسميًا من الجانب الفلسطيني بعد عام ونصف العام من الإغلاق.
موضوعات مقترحة
وأوضح التقرير، أن مستشفى العريش العام يعد واحدًا من أربع مستشفيات في محافظة شمال سيناء خُصصت ضمن مستشفيات الخط الأول لاستقبال المصابين، إلى جانب مستشفيات الشيخ زويد، وبئر العبد، ونخل، باعتبارها الأقرب جغرافيًا إلى معبر رفح.
وأشار إلى أن مستشفيات الخط الثاني، المتمثلة في مستشفيات مدن القناة والإسماعيلية وبورسعيد والسويس، استقبلت أعدادًا كبيرة من المصابين، بينما جرى نقل الحالات المعقدة إلى مستشفيات القاهرة، ضمن استعدادات شملت أكثر من 150 مستشفى و12 ألف طبيب على مستوى 26 محافظة.