أكدت الدكتورة مارينا هاجيمنوليس، وزيرة الدولة للشحن بجمهورية قبرص، خلال مشاركتها في النسخة الخامسة عشرة من المؤتمر الدولي للنقل واللوجستيات (MARLOG 15)، على عمق علاقات الصداقة والتعاون البحري بين مصر وقبرص، مشيدة بالتنسيق الوثيق مع وزارة النقل المصرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
موضوعات مقترحة
وقالت هاجيمنوليس إن حضورها في المؤتمر يعكس الالتزام المستمر بتطوير التعاون المشترك في مجالات النقل البحري واللوجستيات، معربة عن تقديرها للتنظيم المتميز للمؤتمر الذي رسخ مكانته كمنصة رائدة للحوار والابتكار وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.
وأوضحت الوزيرة أن موضوع المؤتمر لهذا العام جاء في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل التحولات العالمية في سلاسل الإمداد البحرية الناتجة عن التقدم التكنولوجي، ومتطلبات الاستدامة البيئية، والطلب المتزايد على حلول نقل أكثر كفاءة وأمانًا.
وأضافت أن الممرات اللوجستية المتكاملة، ولا سيما البحرية منها، أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق تجارة عالمية أنظف وأكثر استدامة، مؤكدة أن قبرص بصفتها مركزًا دوليًا عريقًا في مجال الشحن تدرك الأهمية الاستراتيجية لهذه الممرات في رسم ملامح المستقبل، وأنها ملتزمة بدعم سلاسل الإمداد المستدامة والمدعومة رقميًا.
وتطرقت الوزيرة إلى التحديات التي تواجه قطاع الشحن البحري الدولي، مشيرة إلى أن الشحن البحري مسؤول عن نحو 3% من إجمالي الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري، وأن السنوات الأخيرة شهدت تحولات وتحديات كبيرة استلزمت التركيز على تحويل هذه التحديات إلى فرص للتطوير والتحديث.
وشددت على أن التكنولوجيا والرقمنة وحدها لا تكفي لتحقيق التقدم، مؤكدة أن البحّارة والمتخصصين في القطاع البحري هم الركيزة الأساسية لتطبيق الابتكارات الرقمية وتحقيق أهداف إزالة الكربون وتطوير الممرات الذكية، بما يضمن استدامة وكفاءة العمليات البحرية عالمياً.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة في قطاع النقل البحري، داعية إلى استغلال الأشهر القادمة لوضع إطار قانوني عملي ضمن المنظمة البحرية الدولية لدعم الممرات الذكية والتجارة البحرية المستدامة.