أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن مؤتمر «مارلوج» أصبح أحد أهم وأبرز المؤتمرات المتخصصة في مجالات النقل البحري وسلاسل الإمداد واللوجستيات، ليس فقط على مستوى مصر، بل على مستوى الوطن العربي وقارة إفريقيا، مشيرًا إلى أن انعقاده يأتي تحت مظلة الأكاديمية العربية بما يعزز مكانتها كبيت خبرة إقليمي ودولي في هذا القطاع الحيوي.
موضوعات مقترحة
##
انطلاق مارلوج 15 برعاية رفيعة المستوى
جاءت تصريحات رئيس الأكاديمية بالتزامن مع انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج 15»، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على مدار ثلاثة أيام، تحت عنوان: «الممرات اللوجستية الذكية والمرنة: بوابة المستقبل للتجارة العالمية الخضراء»، وذلك برعاية الدكتور أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل بجمهورية مصر العربية.
##
أهمية استراتيجية ومنصة لصناعة السياسات
وأوضح عبد الغفار أن مؤتمر مارلوج يتمتع بأهمية استراتيجية كبرى بين المؤتمرات العلمية المتخصصة والمنصات الدولية المعنية بصناعة السياسات، وتبادل الخبرات، وجذب الاستثمارات، وربط البحث العلمي بالصناعة، بما يسهم في دعم رؤية مصر الطموحة للتحول إلى مركز إقليمي وعالمي للنقل واللوجستيات والتجارة الدولية.
##
تحولات عالمية ورؤية مستقبلية
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن النسخة الخامسة عشرة من المؤتمر تسلط الضوء على التحولات الجذرية التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيات على المستوى العالمي، مع التركيز على تطوير الممرات اللوجستية الذكية والخضراء، وتعزيز الاستدامة والمرونة في سلاسل الإمداد، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإنترنت الأشياء، فضلًا عن دعم التجارة العالمية وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وأكد أن الهدف الأساسي للمؤتمر يتمثل في تقديم حلول عملية واستراتيجيات مستقبلية تسهم في تحسين كفاءة التجارة الدولية، وربط الموانئ بأنماط النقل المختلفة البري والسككي والنهري ضمن منظومة متكاملة.
##
مشاركة دولية واسعة وخبرات متنوعة
وأضاف عبد الغفار أن المؤتمر يشهد مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين من الولايات المتحدة والصين وإيطاليا واليونان وأستراليا والنرويج ورومانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية وإسبانيا، إلى جانب قيادات الأكاديمية العربية وخبراء الصناعة والموانئ، بما يعكس المكانة الدولية المرموقة التي بات يحظى بها «مارلوج».
##
معرض دولي لتكنولوجيا النقل البحري
وعلى هامش المؤتمر، يُقام المعرض الدولي لتكنولوجيا النقل البحري، والذي يُعد من أكبر المعارض المتخصصة في المنطقة، ويضم أحدث تطبيقات الواقع الافتراضي والمحاكاة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني البحري، إلى جانب تصميم وبناء السفن، والابتكارات الهندسية، والبنوك والخدمات المالية المرتبطة بصناعة النقل واللوجستيات.
##
ملتقى دولي لصنّاع القرار
من جانبه، أكد الدكتور أكرم سليمان السلمي، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج»، أن المؤتمر بات يمثل ملتقى دوليًا مرموقًا يجمع نخبة من الخبراء وصنّاع القرار لدعم وتوجيه صناعة النقل البحري والموانئ على المستويين الإقليمي والعالمي.
##
الممرات الذكية تعيد تشكيل التجارة العالمية
وأوضح السلمي أن جلسات المؤتمر تركز بشكل أساسي على الدور المحوري للممرات اللوجستية الذكية في إعادة تشكيل منظومة النقل البحري والتجارة العالمية، من خلال توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تدفق البضائع وسلاسل الإمداد.
##
تكامل أنماط النقل ونهج مستدام
وأضاف رئيس اللجنة المنظمة أن المؤتمر يستهدف بحث سبل تحقيق التكامل بين أنماط النقل المختلفة، مؤكدًا أن الممرات الذكية لا تمثل مجرد تطور تكنولوجي، بل تعكس إرادة بشرية توظف العلم لحماية كوكب الأرض وترسيخ مفهوم التجارة الخضراء كنهج مستدام للأجيال القادمة.
##
مرونة لوجستية في مواجهة الأزمات
وأشار السلمي إلى أن المؤتمر يسلط الضوء على تعزيز مرونة الممرات اللوجستية وقدرتها على التكيف مع الأزمات العالمية، والحد من المخاطر التشغيلية والانبعاثات البيئية، بما يسهم في بناء منظومة نقل أكثر كفاءة وأمانًا واستدامة.
##
إشادة بدعم الأكاديمية
ونوه عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالمكانة الدولية المرموقة التي يحظى بها «مارلوج»، والتي تجسدت في المشاركة الواسعة لكبار المسؤولين وممثلي المنظمات المتخصصة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين، مؤكدًا أن هذا التكامل يستهدف تحويل الرؤى العلمية إلى حلول واقعية قابلة للتنفيذ.
##
حضور رسمي ودولي رفيع
وشهدت فعاليات افتتاح المؤتمر حضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة بجمهورية مصر العربية، والدكتور نضال مرضي القطامين، وزير النقل بالمملكة الأردنية الهاشمية، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، والفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، إلى جانب الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية ورئيس المؤتمر.
كما حضر الافتتاح مختار أحمد بوسيف، وزير الصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وسيف النصر التجاني هارون، وزير النقل والبنية التحتية بجمهورية السودان، ومحمد بن عبد الله آل إبراهيم المعاضيد، وكيل وزارة المواصلات بدولة قطر، والمهندسة حصة آل مالك، مستشار الوزير لشئون النقل البحري بوزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمهندس سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ بالمملكة العربية السعودية، والمهندس عمر الدباس، مدير عام الهيئة البحرية بالمملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب الدكتور أكرم سليمان السلمي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، والدكتور علاء مرسي، عميد معهد تدريب الموانئ ومركز البحوث، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية.
## ## ##