هيمنت أخبار Apple على المشهد التقني هذا الأسبوع، مع اقتراب طرح تحديثات رئيسية لنظام iOS، وتسريبات مثيرة حول أول آيفون قابل للطي، إلى جانب تحركات لافتة في عالم أجهزة ماك والسيارات الذكية.
موضوعات مقترحة
تحديثات iOS 26 على الأبواب
تشير المعطيات إلى أن تحديث iOS 26.3 بات قريبًا جدًا من الإطلاق الرسمي، بعد وصول نسخة «المرشح النهائي» إلى المختبرين، فيما يستعد iOS 26.4 للظهور بنسخته التجريبية الأولى خلال أيام، على أن يصل إلى المستخدمين بين مارس وأبريل. التحديثان يحملان تحسينات منتظرة في الأداء والخصائص، ما يجعلهما من أبرز محطات نظام iOS هذا العام.
ملامح أول آيفون قابل للطي
في المقابل، كشفت تسريبات تصميمية عن تفاصيل جديدة تخص أول آيفون قابل للطي، أبرزها تغيير موضع أزرار الصوت، وتصميم خلفي بلمسة سوداء موحدة لمنطقة الكاميرات، مع تقليص حجم Dynamic Island. وتشير معلومات إضافية إلى أن الهاتف قد يأتي بأكبر بطارية في تاريخ آيفون، بسعة تتجاوز 5500 مللي أمبير، متفوقًا على جميع الطرازات السابقة.
CarPlay Ultra يوسع حضوره
على صعيد السيارات، تستعد CarPlay Ultra للخروج من إطار الحصرية، بعدما ظل النظام الجديد محصورًا في سيارات أستون مارتن الفاخرة. ووفقًا لما أورده الصحفي Mark Gurman من Bloomberg، فإن النظام سيصل خلال النصف الثاني من العام إلى طرازات جديدة من Hyundai أو Kia، مع احتمالات تشمل أيضًا علامة Genesis.
تغيير جذري في طريقة شراء أجهزة Mac
آبل أعادت أيضًا رسم تجربة شراء أجهزة Mac عبر متجرها الإلكتروني، حيث ألغت الحزم الجاهزة، وأصبح على المستخدم اختيار المواصفات خطوة بخطوة، في أسلوب يشبه ما اعتادته الشركة مع أجهزة iPad. التغيير يشمل جميع الفئات من MacBook Air وحتى Mac Pro.
MacBook Pro جديد بالتزامن مع macOS 26.3
وفي سياق متصل، تتجه آبل لإطلاق أجهزة MacBook Pro مزودة بشرائح M5 Pro وM5 Max بالتوازي مع طرح macOS 26.3، في ظل مؤشرات على تراجع مخزون الطرازات الحالية لدى المتاجر، ما يعزز احتمالات قرب الإعلان الرسمي.
تحذير أخير لمستخدمي تطبيق Home
أخيرًا، وجهت آبل إنذارًا نهائيًا لمستخدمي تطبيق Home بضرورة الترقية إلى البنية الجديدة قبل 10 فبراير 2026. عدم التحديث قد يؤدي إلى تعطل بعض الملحقات الذكية وفقدان ميزات حديثة، إضافة إلى الحرمان من تحديثات الأمان وتحسينات الأداء.
خلاصة المشهد أن آبل تدخل مرحلة مزدحمة بالإعلانات والتحديثات، تجمع بين البرمجيات والأجهزة والتقنيات المستقبلية، في عام يبدو أنه سيكون حاسمًا في رسم ملامح منظومتها للسنوات المقبلة.