أطلقت كوبا حملة تدابير شاملة لتوفير الوقود، ومن بين ذلك خفض استخدام وسائل النقل العام وفرض قيود في المدارس والجامعات وتقليص العروض السياحية، وسط تصاعد حدة التوتر مع الولايات المتحدة وتشديدها للحظر النفطي.
موضوعات مقترحة
وقالت حكومة جزيرة الكاريبي إن الخطوات الطارئة تهدف إلى الحفاظ على النشاط الاقتصادي والخدمات العامة الأساسية.
وقال نائب رئيس الوزراء أوسكار بيريز-أوليفا فراجا أثناء عرضه للخطة، إن واشنطن فرضت "حصارًا على الطاقة " ضد كوبا كجزء من "تصعيد عدواني".
وحدد العديد من الوزراء تلك الإجراءات على التلفزيون الرسمي للدولة.
ولم تتلق كوبا أي نفط من منذ ديسمبر الماضي، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تحمل شحنات من حليفة كوبا في أمريكا الجنوبية.
وفقدت هافانا شريكًا رئيسيًا عندما اعتقل الجيش الأمريكي رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في أوائل يناير الماضي.
وهدد ترامب لاحقًا بفرض رسوم على موردي النفط لكوبا، مما دفع المكسيك - آخر مورد رئيسي للجزيرة - إلى وقف عمليات التسليم.
وقال المسؤولون إنه للحفاظ على الطاقة، ستعمل الإدارة العامة فقط من يوم الاثنين إلى الخميس.
وسيتم تقليل خدمات الحافلات والسكك الحديدية والعبارات بشكل كبير، في حين قد يتم إعادة تعيين الموظفين المدنيين لمعالجة نقص العمالة في القطاعات الرئيسية.
وقالت جامعة هافانا إنها ستوقف إلى حد كبير التدريس الشخصي لمدة 30 يومًا.
كما سوف تتأثر السياحة، وهي مصدر حاسم للعملات الأجنبية.